|
في عمّان - هام جدا وخطير
انتبهوا .. يحدث في عمّان .. وقد يحدث في أي
مكان؟!
كـمـ وصـلـتـني ــا
الله أكبر .. الله أكبر
..!!
غاب الدين والخلق ومات الضمير فانتشرت
الفاحشة!!
أحبتي حافظوا على الأردن نقيا جميلا كي لا
يمتلئ بالحثالة!!
**************
يقول الراوي .. بأنه بعد أن أتم شراء احتياجاته
من إحدى المتاجر الكبرى في عمان - الأردن، وبعد أن دخل مركبتة ليشغل
المحرك، فاجأه شخص يلوح ببطاقة تعارف ويطلب منه أن يخفض شباك المركبة
ليأخذ البطاقة، إلا أن الراوي رفض وقاد مركبتة بسرعة؟! السبب هو أن
رسالة الكترونية وصلتة سابقا تقول: "بأن سيدة ما .. كانت في محطة وقود
.. وقبل أن تشغل محرك مركبتها .. تقدم شخص يقدم خدماتة كرسام، إلا أن
السيدة رفضت .. ولكنها تناولت البطاقة كنوع من الأدب، وقادت مركبتها،
إلا أنها شاهدت بالمرآة نفس الشخص يصعد في مركبة خلفها ويلحق بمركبتها،
فاصابها الهلع، وبنفس الوقت شعرت بالدوخان .. وبدأت تتنفس بصعوبة، ثم
اشتمت رائحة غريبة، كما لاحظت بأن الرائحة تخرج من يدها التي استلمت
فيها البطاقة، وبعدها .. بدأت باطلاق زامور مركبتها بشكل متواصل لتشعر
الآخرين بأنها بحاجة إلى المساعدة، عندها .. لاحظت بأن المركبة الأخرى
بدأت بالابتعاد عن مركبتها، فشعرت السيدة بالارتياح، وعرفت بأنه لا بد
أن البطاقة التي استلمتها من الرسام .. كان عليها مادة مخدرة جعلتها
تشعر بالدوخان".
إن المادة التي توضع على البطاقة هي مادة
خطيرة، واسمها بروندانجا/بروندانغا، ووظيفتها تخدير الإنسان وسرقتة،
وهي مادة أخطر بأربع مرات من المادة التي تستعمل لتخدير
السيدات.
الرجاء الانتباة .. وتنبية الآخرين من قبول
بطاقات من أشخاص في الشوارع لا تعرفهم، وخصوصا من يأتون إلى البيوت
عارضين سلعا أو خدمات .. الرجاء إرسال هذة الرسالة الإلكترونية إلى كل
من تعرفة، وخاصة السيدات! مع بالغ تحياتي .. ورجاء نشرها لتوعية أمتنا
من هذه الفئة الضالة!
|