رواية سعوديات في بريطانيا Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Wan Cabiness

unread,
Jul 13, 2024, 4:24:33 AM7/13/24
to lerotiri

لندن المملكة المتحدة (CNN)-- وصف دومينيك راب الوزير البريطاني المسؤول عن ملف خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي "بريكسيت" الرواية السعودية الرسمية حول موت الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول بأنها تفسير "غير موثوق".

وقال راب في مقابلة مع شبكة "BBC" البرنطانية: "نحن ندعم التحقيقات التركية" بقضية خاشقجي مضيفاً: "الحكومة البريطانية ستريد أن يُحاسب أشخاص على ذلك الموت".

رواية سعوديات في بريطانيا pdf


تنزيل الملف >>>>> https://urlcod.com/2z07OH



أما فيما يتعلق بالعلاقة البريطانية السعودية أوضح راب أن بريطانيا لن "تنهي" علاقتها مع المملكة العربية السعودية إذ لا يعود السبب "لعدد الوظائف البريطانية" التي تعتمد عليها فحسب موضحا أنه "لكي تؤثر على شركائك عليك أن تكون قادراً على التحدث إليهم".

وكان النائب العام السعودي سعود بن عبدالله المعجب أعلن بعد 18 يوما من اختفاء خاشقجي إثر دخوله القنصلية السعودية بإسطنبول في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي أن نتائج التحقيق الأولية أظهرت "موت خاشقجي إثر اشتباك ومشاجرة" كما أعلن عن توقيف 18 شخصاً جميعهم سعوديون للتحقيق على ذمة القضية.

وأمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإعادة هيكلة جهاز الاستخبارات وإعفاء أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة من منصبه و3 لواءات آخرين بالاستخبارات بالإضافة إلى إعفاء سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي السعودي من منصبه.

فيما يلي بضع نماذج مما حواه الكتاب عن طبيعة السياسة البريطانية التي شاركتها الولايات المتحدة كثيراً من آثامها:[7]

تلك عينة صغيرة مما أورده الكتاب من جرائم بريطانيا في العالم الإسلامي ومع ذلك لم ينس الكتاب إنجازات الأمريكيين الذين بزّوا البريطانيين في هذا الصدد. فقد اعترف هؤلاء بأن جمال عبد الناصر أجبرهم على مساندة نظم ظلامية ورجعية وضارة بسمعة مؤيديها وأنهم جعلوا القومية عدوهم الأول ونال اليساريون الجزء الأول من اهتمامهم فقد لعبوا الدور الأساسي في ذبح أعضاء حزب توده الإيراني في 1953م وفي إبادة الحزب الشيوعي الإندونيسي الذي كان يضم مليوني عضو على أيدي صديقهم سوهارتو ومن معه من المتأسلمين كذلك فعلوا في العراق والأردن وفي أفغانستان التي كان عميلهم قلب الدين حكمتيار فيها يسلخ جلود أعدائه خاصة اليساريين أحياء فقد ساندوه بكل قوتهم رغم أن الكونجرس قال إنه أكثر القادة الأفغان فساداً.[8]

ويبرز الكتاب دور أمريكا وتابعتها بريطانيا في تأييد الدكتاتور (ضياء وسوهارتو والشاه وغيرهم) والملك (آل سعود وحسين وقابوس) وآية الله (الملالي في انقلاب 1953 ثم الخميني قبل أن تنقلب عليه وكذلك ملالي طالبان قبل أن توليهم ظهرها لرفضهم توقيع عقد نفط مع شركة أمريكية). وقد أجبر الأمريكيون السعوديين على تمويل سلسلة من حروبهم ليس فقط في أفغانستان بل في أنجولا وزائير وتشاد والفلبين وبلدان رابطة الدول المستقلة بل ودفع السعوديون مليوني دولار لوكالة المخابرات المركزية للحيلولة دون نجاح الحزب الشيوعي الإيطالي. كذلك مول السعوديون مؤامرة في لبنان دبرتها أمريكا وشاركت فيها بريطانيا لاغتيال محمد حسن فضل زعيم حزب الله وقتل فيها 80 شخصاً وجرح 400 ومع ذلك نجا فضل الله واضطرت السعودية لدفع مليوني دولار له ليكف عن مهاجمة أمريكا. وقد أورد الكتاب أن السعودية وأمريكا دفع كل منهما 3 مليارات دولار للحرب على أفغانستان وأن حكمتيار وحده حصل منها على 600 مليون دولار وحصلت القاعدة على 300 مليون دولار وقد جندت مخابرات أمريكا كثيرين من قادة المتأسلمين منهم سعيد رمضان مؤسس التنظيم الدولي للإخوان الذين يقال إنهم مولوه بمبلغ 10 ملايين دولار وأجبروا الأردن على منحه جواز سفر. وورد أن أمريكا بدأت من أوائل الخمسينيات تمول الإخوان في مصر وتساعدهم في سوريا لتدبير مؤامرتين وتعاونت معهم هي وشركة أرامكو لتكون خلايا منهم في السعودية لمحاربة القومية العربية. كذلك تآمرت أمريكا مع المتأسلمين الذين كانوا يتحدون النظام السوفيتي في آسيا الوسطى من بين رجال القبائل. وكان دور أمريكا بارزاً في تمويل ملالي إيران وتسليحهم في انقلاب 1953 وحتى بعد الثورة على الشاه أغدقت أمريكا بعدها على الملالي قبل أن تنقلب عليهم بحيث راجت نكتة في طهران كما يقول أشرف بهلوي بأنك إذا رفعت ذقن أحد الملالي فسترى عبارة صنع في أمريكا.[9]

تلك قلة من أمثلة يذخر بها الكتاب عن استغلال الثالوث الغير المقدس أمريكا[] وبريطانيا والسعودية للمتأسلمين وتحالفهم معهم في تنفيذ استراتيجياتهم ولكن السحر انقلب على الساحر في كثير من الأحيان وانقلب المتأسلمون على صناعهم مما أثار حرباً شعواء بين الطرفين وجعل السعودية تعود إلى الأسلمة المنضبطة وتضيق على المتأسلمين فتقطع المعونة عن الإخوان وتعدم بعض المتطرفين وتسحب جواز سفر بن لادن وتستهدفه. وقد جعل هذا بريطانيا وأمريكا أكثر حرصاً في تعاملهم مع المتأسلمين وإن ظلت لهم اليد الطولى واستمروا في استغلالهم رغم صخب هؤلاء في إعلان العداء لهما.[10]

يؤكد الكتاب أن الحكومات البريطانية من العمال والمحافظين على حد سواء في سعيها لتحقيق ما يسمى المصلحة الوطنية في الخارج تواطأت عقوداً طويلة مع القوى الإسلامية المتطرفة بما في ذلك التنظيمات الإرهابية فقد تسترت عليها وعملت إلى جانبها وأحياناً دربتها ومولتها بغية الترويج لأهداف محدده للسياسة الخارجية وغالباً ما فعلت الحكومات ذلك في محاولات يائسة للحفاظ على قوة بريطانيا العالمية التي عانت من أوجه ضعف متزايدة في مناطق أساسية من العالم نظراً لعجزها عن أن تفرض إرادتها من جانب واحد وافتقارها لحلفاء آخرين. ومن ثم فالقصة ترتبط في الصميم بقصة انهيار الإمبراطورية البريطانية ومحاولة الإبقاء على نفوذها في العالم.[11]

وقد أقامت بريطانيا مع بعض القوى الإسلامية المتطرفة تحالفاً استراتيجياً دائماً لضمان تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأساسية طويلة الأجل ودخلت في زواج مصلحة واتحاد وثيق العرى بصورة مؤقتة مع قوى أخرى منها لتحقيق نتائج محددة قصيرة الأجل. وقد أشار بعض المحللين إلى أن الولايات المتحدة تعهدت أسامة بن لادن والقاعدة ولكن هذه التقارير خلت من الحديث عن دور بريطانيا في تشجيع الإرهاب الإسلامي على الدوام ولم تجر رواية القصة كاملة مطلقاً ومع ذلك فقد كان تأثير هذا التواطؤ على صعود التهديد الإرهابي أشد من تأثير الثقافة الليبرالية البريطانية أو الإلهام بالجهاد الذي أثاره احتلال العراق.[11]

وكان أقرب مدى وصلت إليه وسائل الإعلام السيارة لهذه القصة في الفترة التي تلت 7 يوليو مباشرة عندما كشفت التقارير المتفرقة الصلة بين أجهزة الأمن البريطانية والمتشددين المتأسلمين الذين كانوا يعيشون في لندن. فقد توارد أن بعضاً من هؤلاء الأشخاص كانوا يعملون عملاء أو مخبرين لبريطانيا إبان انخراطهم في أعمال الإرهاب في الخارج. ومن الجلي أن البعض منهم كانت تحميه أجهزة الأمن البريطانية عندما كان مطلوباً من قبل حكومات أجنبية. ذلك جزء مهم لكنه صغير فحسب من صورة أكبر كثيراً تتعلق أساساً بسياسة بريطانيا الخارجية.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages