تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنظم جامعة الزيتونة
الدورة الرابعة للملتقى صفاقس الدولي للمالية الإسلامية " الهندسة المالية الإسلامية بين الضوابط الشرعية والمستحقات الربحية والمقاصد التنموية"
بالاشتراك مع
وبالتعاون مع مجمع البنك الإسلامي للتنمية والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب بجدة
27-28 أفريل/نيسان 2016 نزل سيفاكس، صفاقس – الجمهورية التونسية
لماذا هذا الملتقى؟
على إثر ما خلفته الأزمة المالية العالمية من تداعيات خطيرة على اقتصاديات دول العالم وآثارها السلبية على العملية التنموية برمتها وما شهده العالم العربي من تطورات متلاحقة كشفت عن أزمات هيكلية ومشاكل اجتماعية واقتصادية جوهرية ساد شعور عام لدى صناع القرار السياسة وعلماء الاقتصاد بالحاجة الملحة إلى إعادة النظر في قواعد وآليات النظام الاقتصادي السائد خاصة لدى من قرؤوا ما يجري على أنه أزمة نظام وليست مجرد أزمة مالية قطاعية.
كما دفعهم ذلك إلى البحث عن هياكل وآليات جديدة وكذلك منتجات مبتكرة ضمن منظومة اقتصادية ومالية جديدة تقوم على قواعد أخلاقية مفقودة، ووُجدت حاجة إلى تطوير الصناعة المالية وإعادة هيكلتها بشكل يتناسب مع التحولات الاقتصادية الجارية ويستجيب للاحتياجات التمويلية الاستثمارية الربحية الاقتصادية منها والتنموية الشاملة.
وقد أصبح تطوير الصناعة المالية وإعادة هيكلتها باعتماد قواعد جديدة لعمليات الابتكار المالي وإيجاد آليات أكثر فاعلية ونجاعة تبتعد في تعاملاتها عن المديونية والمجازفة والبيوع الصورية والرهن الوهمي والمتاجرة بالوعود أمرا ضروريا للحفاظ على التوازنات المالية للاقتصاد الكلي وبما يجعلها تحظى بقبول كل الفئات الاجتماعية نظرا لما تضمنه من عدالة اجتماعية.
وفي هذا السياق برزت الصناعة المالية الإسلامية في الساحة المالية العالمية التي تعصف بها الأزمات وذلك في شكل منتجات مالية ومصرفية ضمن نظام مالي يقوم على مبدأ المشاركة وعدم أكل أموال الناس بالباطل والذي تنتفي في إطاره التكاليف المسبقة للتمويل وما يرتبط بها من شروط مجحفة وضمانات مرهقة ويتطور في ضله التصكيك القائم على الأصول الحقيقية كإضافة نوعية تحد من سلبيات التوريق التقليدي للديون.
إن الصناعة المالية الإسلامية المحكومة بفلسفة إنسانية ابتكاريه ذات مقاصد ربحية وتنموية في آن واحد والمؤطرة بضوابط أخلاقية هي الأداة لتطوير الهندسة المالية التي من شأنها توفير المنتجات والأساليب التمويلية المحققة لأعلى درجات الكفاءة التخصصية والإستخدامية للموارد خاصة إنها سجلت في السنوات الأخيرة معدلات نمو تصل إلى حدود 20بالمائة كما يؤكد ذلك عديد الخبراء.
وقد أظهرت الهندسة المالية الإسلامية قدرة على التخفيف من الأزمة المالية العالمية بقواعد أخلاقية يفتقرها النظام المالي السائد كما مكنت هذه القواعد الهندسة المالية من تدابير واقعية قادرة على تجنب الوقوع في الأزمات المالية والاقتصادية من خلالها الأسواق والأدوات المالية الإسلامية وبحكم تصديها لعمليات التوريق المولدة للربا بوصفه وجه من وجوه أكل أموال الناس بالباطل ومواجهتها لصناديق الاستثمارات العقارية وهمية الفوائد.
وتشهد المؤسسات المالية الإسلامية تزايدا مستمرا يجعلها بحاجة لتقوية رسا ميلها وما يتطلبه ذلك من تشكيلة متنوعة ومتوا لفة من الأدوات والمنتجات المالية ذات جودا عالية تمتاز بالمصداقية والجاذبية مما يدفع إلى مزيد من البحث والتطوير في مجال الهندسة المالية.
وتُعتبر الهندسة المالية الإسلامية ذات أهمية كبرى في اقتصاديات دول العالم حيث تلعب دورا بارزا في حل إشكال نُدرة التمويل الذي اصطُدم به النظام المالي السائد وذلك عبر توفير التمويل الكافي للاستثمار والقادر على رفع التحديات الاقتصادية من ضعف في الإنتاجية والإنتاج الحقيقي والتصدي للتحديات التنموية من فقر وبطالة وتفاوت وما يُفرزه من إقصاء اجتماعي.
إن الواقع في حاجة ماسة لوجود أسواق وأدوات مالية محكومة بقواعد أخلاقية وذات كفاءة عالية وقادرة على مواجهة الأزمات وتفعيل النشاط الإنساني بما يخدم هدف الربحية ضمانا لاستمرارية النشاط الاقتصادي وتطوره وبما يحقق المقاصد التنموية من صحة وتعليم وتشغيل وحماية للبيئة والمحيط ليحقق بذلك شروط كرامة الإنسان في الأرض التي استُعمر فيها.
وفي هذا الإطار يأتي موضوع ملتقى صفاقس الدولي الرابع للمالية الإسلامية تحت عنوان - الهندسة المالية بين الضوابط الأخلاقية والمستحقات الربحية والمقاصد التنموية -ساعيا إلى الإجابة على الأسئلة الجوهرية التالية :
· ما هي القواعد والأسس التي يجب أن تحكم عمليات الابتكار وتضبط نماذج الهندسة المالية من أجل حفظ هرم التوازن بين الاقتصاد الحقيقي والاقتصاد المالي والنقدي في إطار الضوابط الشرعية ؟ · كيف يمكن التوفيق والمواءمة بين متطلبات تطوير الصناعة المالية الإسلامية ومستجدات الهندسة المالية في إطار الضوابط الشرعية للمعاملات المالية؟ · ما هي فرص نجاح المنتجات المالية الإسلامية وعمليات التصكيك الإسلامي في تحقيق المقاصد الربحية والتنموية؟ وما هو مستوى سلامتها الشرعية وكفاءتها التخصيصية والاستخدامية للموارد؟
ويهدف هذا الملتقى لتحقيق العناصر الرئيسة التالية :
· التعريف بقواعد وأسس الهندسة المالية وضوابط الابتكار في الصناعة المالية الاسلامية وأهميتها في ترشيد النظام النقدي والمالي ؛ · قياس مدى الترابط بين منتجات الهندسة المالية والأزمات المالية التي شهدها الاقتصاد العالمي، والحاجة لمعايير أخلاقية حاكمة لعمليات الابتكار المالي وأهميتها في التوازن والاستقرار المالي والاقتصادي؛ · التعريف بالكفاءة الاقتصادية والمصداقية الشرعية للابتكارات المالية الإسلامية المحاور: · الهندسة المالية بين المنظور الإسلامي والتقليدي؛ · الابتكار المالي في الصناعة المالية الإسلامية بين متطلبات تطوير الصناعة المالية والضوابط الشرعية · الكفاءة الاقتصادية والمصداقية الشرعية للابتكارات المالية الإسلامية؛ · العقود المركبة والعقود الصورية وإشكالية تطوير المنتجات المالية الإسلامية في ظل مقاصد الشريعة الإسلامية؛ · المضاربات في الأسواق المالية بين الاقتصاد و الشريعة · المشتقات المالية بين الممارسة العملية والرؤية الشرعية؛ · المخاطرة والغرر في الاقتصاد الإسلامي، وعلاقتهما بقواعد العمل المالي الإسلامي؛ · تداول المنتجات المالية الإسلامية في الأسواق التقليدية وآثاره على الابتكار المالي الإسلامي · قواعد الابتكار المالي في الاقتصاد الإسلامي وضوابطه ومناهجه؛ · تطبيقات الابتكار ومنتجات الهندسة المالية الإسلامية · أهمية الهندسة المالية في السياسات النقدية والمالية في الاقتصاد الإسلامي؛ · أهمية ودور الهندسة المالية في تطوير المؤسسات المكملة للصناعة المالية الإسلامية (الزكاة، الأوقاف، صناديق الاستثمار · واقع وآفاق صناعة الصكوك الإسلامية واستشراف تطبيقاتها في البلدان الإسلامية · دور الهيئات الداعمة للصناعة المالية الإسلامية (هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات والمصارف الاسلامية، ومجلس الخدمات المالية الاسلامية، والمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الاسلامية، هيئات التصنيف والتحكيم. · دور المجامع الفقهية والمؤسسات البحثية الداعمة للصناعة المالية الإسلامية ( مجمع الفقه الإسلامي الدولي (منظمة التعاون الإسلامي)، والمجمع الفقهي الإسلامي (رابطة العالم الإسلامي)، والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب (إرتي)، والأكاديمية العالمية للبحوث الشرعية في المالية الإسلامية (إسرا (
توصيات تطبيقية يرجى من الباحثين الشبان وطلبة الدكتوراه الراغبين في تقديم بحوثهم في ورشات البحث أن يرسلوا مقترحات مداخلاتهم باللغة العربية أو الفرنسية أو الانجليزية ملخصة في صفحتين بصيغة PDF على العنوان التالي:pcif...@gmail.com لمزيد من المعلومات المفصلة حول هذا الملتقى والمشاركة فيه يرجى زيارة الموقع: ولمزيد المعلومات يمكنكم الاتصال بالبريد الالكتروني التالي: ستنشر الأوراق المختارة في كتاب الملتقى بعد إجتيازها إجراءات التحكيم المعتاد
الروزنامة · آخر أجل لإرسال مشاريع البحوث المقدمة هو يوم 10فيفري/فبراير 2016 · الإجابة عن قرار اللجنة العلمية يوم 29 فيفري/فبراير 2016 · آخر أجل لإرسال نصوص البحوث يوم 26 مارس/ آذار 2016
رئيس الملتقى: الأستاذ الدكتور برهان الطريقي، كلية العلوم الاقتصادية والتصرف بصفاقس رئيس جمعية ملتقى صفاقس الدولي للمالية الإسلامية رئيس اللجنة العلمية: الأستاذ الدكتور هشام قريسة، رئيس جامعة الزيتونة، تونس اللجنة العلمية: أ.د.عزالدين خوجة، مصرف الزيتونة، تونس، أ.د.رضا سعد الله، رئيس الجمعية التونسية للاقتصاد الإسلامي، أ.د.محمد الطاهر الميساوي، الجامعة الإسلامية العالمية، ماليزيا، الخبير محمد مقديش، رئيس الجمعية التونسية للزكاة، الأستاذ نجم الدين غربال، رئيس مركز الدراسات التنموية، أ.د.منذر قحف، كلية الدراسات الإعلامية، جامعة حمد بن خليفة، قطر، أ.د.حكيم بن عثمان، جامعة تونس، أ.د.ظافر سعيدان، جامعة ليل، فرنسا، أ.د.عمر الكتاني، جامعة محمد الخامس، الرباط، المغرب، أ.د.أشرف دوابة، مستشار وخبير دولي في التمويل والاقتصاد الإسلامي، مصر، أ.د.حسن الهنداوي، الجامعة الإسلامية العالمية، ماليزيا، أ.د.محمود سامي النابي، جامعة قرطاج، أ.د.رامي عبد الكافي، مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أ.د.منير التليلي، جامعة الزيتونة، د.علي رمضان شتيبيش، مصرف ليبيا المركزي، د.مصباح محمد العكاري، مصرف الجمهورية، أ.د.عبد السلام البرزغي، جامعة الزاوية، ليبيا، أ.د.عبد السلام مولود قنا، جامعة سبها، ليبيا، د.عمر مولود عبد الحميد، رئيس رابطة علماء ليبيا، أ.د.محمد الحبيب الجراية، خبير بمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أ.د.فتيحة لمحاشي ، جامعة ابن زهر-أكادير- المغرب، أ.د.محمد بوجلال، جامعة مسيلة، الجزائر، أ.د.محمد بوزغيبة، جامعة الزيتونة، أ.د.سالم الحوتي، جامعة طرابلس،ليبيا، أ.د.صالح الصالحي، جامعة فرحات عباس، الجزائر، أ.د.محمد الشتيوي، جامعة الزيتونة، أ.د.إلياس دردور، جامعة الزيتونة، أ.د.برهان النفاتي، جامعة الزيتونة، أ.د.جمال الغربي، جامعة ليتورال، فرنسا، أ.د.لبنى بن حسن، جامعة صفاقس، أ.د.محمد التريكي، جامعة صفاقس، أ.د.وليد الخوفي، جامعة صفاقس، أ.د.نجيب الحشيشة، جامعة صفاقس، أ.د.أنيس الجربوعي، جامعة صفاقس، أ.د.ناصر بن زينة، جامعة صفاقس، أ.د.لطفي الهادي أبو زيد، جامعة الزاوية، ليبيا، أ.د.حسين عبد المولى بركات، جامعة الزاوية، ليبيا، أ.د عمر بن عمر، جامعة الزيتونة، أ.د.منى بوجلبان، جامعة صفاقس، أ.د.رانية قيراط، جامعة صفاقس، أ.د.سماح البرجي الزواري، جامعة صفاقس، أ.د.سعيدة دمق، جامعة صفاقس، أ.د.عائدة كمون، جامعة صفاقس، أ.د.غازي الزواري، جامعة صفاقس، أ.د.كمال الهلالي، جامعة صفاقس، أ.د.رائدة شقرون، جامعة قرطاج، الأستاذ الحبيب القلال، خبير الهيئة الشرعية بالجمعية التونسية للزكاة، أ.د.علي العلوي، جامعة الزيتونة، الأستاذ أسامة الكافي، مصرف الزيتونة، أ.د. بوراوي عيسى قبقب، جامعة الزاوية، ليبيا، أ.د.عيسى عبد الله الغنودي، جامعة الزاوية، ليبيا، أ.د.عبد الحفيظ ميرة، جامعة الزاوية، ليبيا، أ.د.مصطفى ساسي افتوحة، جامعة الزاوية، ليبيا. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
L'absence de virus dans ce courrier électronique a été vérifiée par le logiciel antivirus Avast.
|