كتاب التحرير الادبي حسين علي محمد Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Outi Foote

unread,
Jul 16, 2024, 10:23:04 PM7/16/24
to lepudeche

درس في الأزهر ثم التحق بالجامعة الأهلية حين افتتحت عام 1908 وحصل على الدكتوراه عام 1914 ثم ابتعث إلى فرنسا ليكمل الدراسة.[7] عاد إلى مصر ليعمل أستاذًا للتاريخ ثم أستاذًا للغة العربية.[8] عمل عميدًا لكلية الآداب ثم مديرًا لجامعة الإسكندرية ثم وزيرًا للمعارف.[9][10] من أشهر كتبه: في الشعر الجاهلي (1926) ومستقبل الثقافة في مصر (1938).وقد رُشح لجائزة نوبل في الأدب إحدى وعشرين مرة.[11]

كتاب التحرير الادبي حسين علي محمد pdf


تنزيل ===== https://jfilte.com/2yZ39F



ولد طه حسين علي بن سلامة[12] يوم الجمعة 14 نوفمبر 1889 وكان سابع ثلاثة عشر من أبناء أبيه حسين وخامس أحد عشر من أشقائهِ[13] في قرية كيلو القريبة من مغاغة إحدى مدن محافظة المنيا في الصعيد الأوسط المصري ولم يمر على عيني الطفل أربعة من الأعوام حتى أصيبتا بالرمد ما أطفا النور فيهما إلى الأبد ويرجع ذلك إلى الجهل وعدم جلب أهله للطبيب بل استدعوا الحلاق الذي وصف لهُ علاجا ذهب ببصره وكان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا رقيق الحال في شركة السكر. أدخله أبوه كتاب القرية للشيخ محمد جاد الرب لتعلم العربية والحساب وتلاوة القرآن الكريم وحفظه في مدة قصيرة أذهلت أستاذه وأقاربه ووالده الذي كان يصحبه أحياناً لحضور حلقات الذكر والاستماع إلى قصص عنترة بن شداد وأبو زيد الهلالي.

دخل طه حسين جامع الأزهر للدراسة الدينية والاستزادة من العلوم العربية في عام 1902 فحصل فيه على ما تيسر من الثقافة ونال شهادته التي تخوله التخصص في الجامعة لكنه ضاق ذرعاً فيها فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيها وهذا ما ذكره هو نفسه وكأنها أربعون عاماً وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة وعقم المنهج وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.

ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها عام 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها فدرس العلوم العصرية والحضارة الإسلامية والتاريخ والجغرافيا وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية وظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية. ودأب على هذا العمل حتى سنة 1914 وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراه وموضوع الأطروحة هو: ذكرى أبي العلاء ما أثار ضجة في الأوساط الدينية وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف. وقد صدرت أوامر من شيخ الأزهر للجنة الفاحصة بعدم منح طه حسين درجة العالمية مهما كانت الظروف. وإن كان مؤلف الأيام قد مُنِعَ من الحصول على درجة العالمية في الأزهر الشريف فإنه قد بلغ أعلى درجة علمية في الجامعة بنيله شهادة الدكتوراه وهكذا صار رجل جامعة بدل أن يصير رجل جامع. فإن إفشاله في الجامع كان أعظم حافز نحو النجاح المبهر في الجامعة.[14]

وفي العام نفسه أي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبلييه بفرنسا لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها وعلم النفس والتاريخ الحديث. بقي هناك حتى سنة 1915 سنة عودته إلى مصر فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار فعاد إلى فرنسا من جديد لمتابعة التحصيل العلمي ولكن في العاصمة باريس فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراه الثانية وعنوانها: الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون وكان ذلك عام 1918 إضافة إلى إنجازه دبلوم الدراسات العليا في القانون الروماني والنجاح فيه بدرجة الامتياز وفي غضون تلك الأعوام كان قد تزوج من سوزان بريسو الفرنسية السويسرية الجنسية التي ساعدته على الإطلاع أكثر فأكثر باللغة الفرنسية واللاتينية فتمكن من الثقافة الغربية إلى حد بعيد.

كان لهذه السيدة عظيم الأثر في حياته فقامت لهُ بدور القارئ فقرأت عليهِ الكثير من المراجع وأمدته بالكتب التي تمت كتابتها بطريقة برايل حتى تساعده على القراءة بنفسه كما كانت الزوجة والصديق الذي دفعه للتقدم دائماً وقد أحبها طه حسين حباً جماً ومما قاله فيها أنه منذ أن سمع صوتها لم يعرف قلبه الألم وكان لطه حسين اثنان من الأبناء هما: أمينة ومؤنس.

كان الأستاذ الأول لطه حسين هو الشيخ محمد جاد الرب الذي علمه مبادئ القراءة والكتابة والحساب وتلاوة القرآن الكريم في الكتاب الذي كان يديره بمغاغة في عزبة الكليو.

وتلقى العلم في الجامع الأزهر على يد عدد من الأساتذة والمشايخ وكان من أبرزهم: سيد المرصفي والشيخ مصطفى المراغي والشيخ محمد بخيت والشيخ عطا والشيخ محمد عبده وقد أعجب بادئ الأمر كثيراً بآراء هذا الأخير واتخذه مثالاً في الثورة على القديم والتحرر من التقاليد.

وتتلمذ طه في الجامعة المصرية على يد كل من أحمد زكي في دروس الحضارة الإسلامية أحمد كمال باشا في الحضارة المصرية القديمة والمستشرق جويدي في التاريخ والجغرافيا. أما في الفلك فتتلمذ على كارلو ألفونسو نللينو وفي اللغات السامية القديمة على المستشرق ليتمان وفي الفلسفة الإسلامية على دافيد سانتلانا وفي تاريخ الحضارة الشرقية القديمة على ميلوني والفلسفة على ماسينيون والأدب الفرنسي على كليمانت.

أما في جامعة باريس فدرس التاريخ اليوناني على غلوتسس والتاريخ الروماني على بلوك والتاريخ الحديث على سيغنوبوس وعلم الاجتماع على إميل دوركايم وقد أشرف هذا ومعه بوغليه على أطروحته عن فلسفة ابن خلدون الاجتماعية بمشاركة من بلوك كازانوفا.

لما عاد طه حسين إلى مصر عام 1919 تم تعيينه أستاذًا للتاريخ اليوناني والروماني في الجامعة المصرية وكانت جامعة أهلية فلما أُلحقت بالدولة عام 1925 عينته وزارة المعارف أستاذاً فيها للأدب العربي فعميداً لكلية الآداب في الجامعة نفسها وذلك عام 1928 لكنه لم يلبث في العمادة سوى يوم واحد إذ قدّم استقالته من هذا المنصب تحت تأثير الضغط المعنوي والأدبي الذي مارسه عليه الوفديون خصوم الأحرار الدستوريين الذي كان منهم طه حسين.

وفي عام 1930 أُعيد طه حسين إلى عمادة الآداب لكن وبسبب منح الجامعة الدكتوراه الفخرية لعدد من الشخصيات السياسية المرموقة مثل عبد العزيز فهمي وتوفيق رفعت وعلي ماهر باشا رفض طه حسين هذا العمل فأصدر وزير المعارف مرسومًا يقضي بنقله إلى وزارة المعارف لكن رفض العميد تسلم منصبه الجديد فاضطر الحكومة إلى إحالته إلى التقاعد عام 1932.

على أثر تحويل طه حسين إلى التقاعد انصرف إلى العمل الصحفي فأشرف على تحرير كوكب الشرق التي كان يصدرها حافظ عوض وما لبث أن استقال من عمله بسبب خلاف بينه وبين صاحب الصحيفة فاشترى امتياز جريدة الوادي وراح يشرف على تحريرها لكن هذا العمل لم يعجبه فترك العمل الصحفي إلى حين كان هذا عام 1934.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages