الثوار يسرقون الاثار, واينما حلو حل الدمار
نعم لقد سرقوا اكثر من ثلاث مئة قطعة اثار من حلب وحاولوا نقلها الى
لبنان, تحضيرا لارسالها الى اسرائيل, لكن وتم ضبط معظمها, مع العلم ان
الدولة الفاسدة كانت امينة عليها لاكثر من اربعين عاما.
وهنا انا لا اقصد الثوار السوريين الحقيقيين بالفعل, بل المستعربين الذي
ادخلهم برنارد ليفي والذي يقودهم داخل سوريا, فمنهم المستعربين في جيش
الدفاع الاسرائيلي وبعض قيادات هيئة الثورة ولجان التنسيق المحلية
المدربين على اساليب جين شارب المعدلة, اضافة الى الاعلاميين الدجالين
التابعين للثورة السورية وخبراء المنتاج والتزوير وبعض الشيوخ الماسونيين
الذين يستعملون الايات القرانية في احاديثهم اكثر من مشايخنا الموقرين,
بعضهم يسمون انفسهم بالامراء, اضافة الى خبرتهم بالشعوزة.
نعم ان برنار ليفي يساعد الثورة السورية عن طريق جماعته هذه التى تخلق
الصرع ثم الصراع بين الشعب الواحد بل تخلق الحقد والكراهية, وحتى تخلق
الضغائن بن الاخ واخيه فهو خبير محترف في خلق النزاعات والصراعات
المصعورة, كما هم بني قومه الصهاينة.
وهناك المئات من الامثلة: احدها قنص احد المتظاهرين السلميين الذي
يتخرجونهم تنسيقياته الى التظاهر, وفور حضور الجيش لتفريق المتظاهرين
يحدث القتل, وهذا بالفعل حدث مئات المرات في بداية الثورة السورية,
والهدف تصوير الحدث على انه من فعل الجيش فهذه الصورة تحدث صرعا في عقل
المشاهد يتطور لاحقا الى حدوث صراع, فياتي دورة المباشر في تزويد السلاح
للطرف الحاقد.
ان هدف برنارد ليفي النهائي هو خلق صراعات لا نهائية بين كل مكونات
الشعب, تقود هذه الصراعات الى تدمير سوريا في الحالة السورية, واضعافها
ومن ثم تقسيمها الى عدة دويلات صغيرة صديقة لبني صهيون, ومن ثم ضمها الى
دولة اسرائيل الكبرى, هذا هدفه النهائي, من حرصة على انجاح ربيع الثورات
العربربية. وبالاستعانة بالثوريين الماجورين فدوره ودور تنسيقياته
وهيئاته لن يتوقف بعد انتصار ثورة ما, وتسليمها مؤقتا الى اسلاميين ضعفاء
مكبلين ومغشوشين بمن فجروا الثورة, من لجان التنسيق, هذه اللجان التي سوف
تلعب دورا خسيسا في المستقبلباضعاف الاسلاميين المكبلين بالثوار
المستعربين مما يؤدي الى ان يحقد الشعب على الاسلاميين المساكين والضعفاء
والمكبلين بالثوار الدجالين, لان هؤلاء الاسلاميين لن يتمكنوا من احداث
اي تحسن في حياة المواطن العربي, وفيبداوا يتحججون ويرجعون الفشل, الى ما
تم التعارف عليه بفلول النظام السابق, رغم ان من يتحكمون باحداث الفوضى
هم من قادوها سابقا.
وبرنارد بدورة سوف يستمر بافتعال الفتن بواسطة تنسيقياته وهيئاته حتى
تحقيق هدفه النهائي, وهو اقامه دولة اسرائيل الكبرى, وجعل الشعب العربي
خدما وعبيدا عند بي اسرائيل ربما حيوانات ربما, لاننا الان بعض منا
حيوانات حقيقية, يسوقها برنارد ليفي كما يشاء .
اما بالنسبة للشعب الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية في سوريا فسوف يخلق
له ربيعا ثوريا او تغيير كبيرا جدا جدا, وبالحقيقة هو صعر او صرع في
عقليته على الشكل التالي :ان يقوم بقصفة وان ينسق بين جميع المحطات
الفضائية التي تخدمة على مدار الساعة على ان القصف اتى من الجيش السوري,
فيخلق حقدا على الحكومة السورية, واذا فشل الامر يشتري احد الضباط
الفاسدين على شاكلة الضباط المنشقين ويكلفه بهذه المهمة بعد اغرائه
بالمال وهناك الكثير ممن, ولن يتوقف عند هذا الحال, بل سوف يقوم بافتعال
اشتباك بين التنظيمات الفلسطينية نفسها بارسال احد الماجورين من تنظيم
معين لقتل عنصر اخر من تنظيم اخر, والدماء التي سالت تخلق بمفهومه
ومفهوم تنسيقياته ربيعا وتغييرا حقيقيا نعم ربيعا عربيا فلسطينيا وتغييرا
لصالح دولة اسرائيل الكبرى, فهدفه ابادة الشعب الفلسطيني او تغيير هويته
او ترحيلة الى دول بعيدة عن حدود دولة اسرائيل, ولا تستغربوا من هذا
الامر فمعظم قادة تنسيقياته والناشطين في هيئة الثورة, هم من اكثر الناس
حقدا على شعوبهم ومحبة للمال وهم من اكثر الناس كذبا ودجلا واجراما مثل
الصهيوني برنار ليفي وهناك اثنين تاكد انهما عملاء للمخابرات الصهيونية
الاول هو هادي العبد الله الذي يقلب ويزور الحقائق بلهجته العاطفية,
والثاني مزور مقاطع الفيديو وكل الحقائق خالد ابو صلاح والذي يعتبر بطلا
من ابطال الثورة, مع انهما يعلمان علم اليقين ان سبب الدمار والخراب الذي
يحل بمنطقة, هو وجود المسلحين الماجورين, فكلما جاء المسلحين الى منطقة
فان الطيران يلاحقهم بكل تاكيد. وهم يتنقلون من من حي الى حي يصورون
للعالم انهم قد احتلوه, ثم يغادرون الحي فور سماعهم صوت الطيران فيموت
الشعب ويبقوا يتنقلون حتى يسببوا الخراب والموت والدمار
لذلك انا لست مع التركيز على محاربة المسلحين الاسلاميين المضللين
والمغفلين, بقدر ان التركيز الاكبر يجب ان يكون موجا الى المستعربين
الصهاينة من بعض لجان التنسيق وهيئات الثورة وهم الاخطر على مستقبل سوريا
والوطن العرب وعلى الاسلام والمسلمين.
نعم ان الشعب العربي لا يفهم هذه الحقائق لانه غير موجود على ارض الواقع
وهو يسمع من الفضائيات التي تستقي معلوماتها من من الدجالين في سوريا, ان
الشعب العربي الليبي والشعب السوري اصبحوا يعرفون هذه الحقائق وهم اصبحوا
يحقدون على كل شيئ يسمى ثورة والتي هي بالحقيقة الدمار للوطن العربي او
ربيع الدمار العربي.