المغفلين من الشعب العربي لا يزالون يعتبرون أن كل ما يجري في عالمنا
العربي هي ثورات حقيقية, مع أن كل القصة هي أن أمريكا والغرب تريد إزالة
الزعامات العربية النصف منبطحة وتغييرها إلى زعامات منبطحة بالكامل,
لخدمة مصالح الغرب الاقتصادية, والأدهى أن كل هذا يحصل بأيدي العملاء من
الشعب العربي من إعلاميين وصحفيين, ويساندهم بذلك الشعب العربي الطيب,
والمحتاج لثورة إصلاحية حقيقية تخدمه, وتخدم أبنائه ووطنه.
أصبح الكل يعلم أن من فجر الثورات في البداية هم عملاء الغرب, وانضم
إليهم لاحقا الشرفاء من الشعب المتعطش للحرية, هنا أريد أن اطرح هذا
السؤال المهم التالي:
هل من سوف يستلم الحكم في المستقبل, الشرفاء أم العملاء, أم يستلم الحكم
الشرفاء ويقودهم العملاء من الخلف, هذا سؤال مهم جدا.
لا تنسوا أن برنارد ليفي له عملاء في داخل الحكومة وبين صفوف الشعب, وهو
قادر على أن يشتري من يشاء من الثوار ومن الحكومة بنفس الوقت, بأموال
الخليجيين, وهو الذي يعطي العظات في الوقت نفسه للحكومة وللثوار, لكي
يقسم الشعب ويقتله .
هذا بعض مما فعل عملاء ليفي في سوريا:
ينظمون تظاهرات النطنطة واللولحة ويدفعون مأتي ليرة, حاليا لكل خبير في
التمايل.
يذهبون إلى حي معين فينضم إليهم بعض المتظاهرين من أهل المنطقة فيقتلون
احد المتظاهرين العاديين, عند حضور الجيش لتفريق المتظاهرين, بواسطة
قناصهم الخاص, البعض يعتقد أن الدولة قتلت المقتول.
يخرج الشعب باليوم التالي من دون أن يدفعوا له فلوس لتشييع الميت, ,
فيرفع عملاء ليفي الشعارات الانتقامية والهدامة, و( التي تودي الشعب بألف
داهية ).
يرشون سوائل مهيجة على المتظاهرين السلميين, لكل يتحولوا إلى مصاريع, كما
حدث في درعا قبل ثلاث عشر شهرا في بداية الأحداث.
يصنعون المتفجرات, ويجدوا الشخص المناسب ( مغفل ) لتفجيرها.
يتحدثون بشكل دائم بلغة, هذا سني والآخر شيعي, وكل حديثهم ملوث
بالطائفية, ويتناسوا الصهيوني عمدا.
هم خبراء تصوير ومنتاج ودجل إعلامي من الدرجة الأولى, ولهم من يساعدهم
ويدعمهم داخل معظم الفضائيات العربية والأجنبية.
رسالة محبة
أنا السني أحب الشيعي في سوريا
أنا الشيعي أحب السني
أنا المسيحي أحب المسلم في مصر
أنا المسلم أحب المسيحي
أنا الحمساوي أحب الفتحاوي في فلسطين
أنا الفتحاوي أحب الحمساوي
ليكن شعارنا أنا أحب أخي, وأخي يحبني, ولن ارفع في وجهه السلاح أبدا,
واعملوا على تفعيل هذا الشعار قبل أن يفني الشعب العربي نفسه بنفسه,
بتحريض من الصهيوني برنارد ليفي.