و تقول له نحن معك و مع انجازك الكبير في الامم المتحدة نحن معك لأنهاء الاحتلال ... نحن معك لأنهاء الانقسام , نحن معك في كل خطوة تخطوها و ننتصر على فتح المُحبِطة و فتح المُحبطَة , لاننا ننتمي الى فتح القوة و الامل و التحدي "فتح"العملاقة التي لم تستطيع كل القوى الاقليمية و الدولية ان تحتويها او تلغيها , لانها جسدت هوية الشعب الفلسطيني بحق , و لكن غزة تسأل لماذا لم يتم استثمار تدفقها الى ميدان السرايا في ذكري الانطلاقة ؟؟ غزة تسأل لماذا يخرجوها من حالة انتصارها على الانقسام و انتصارها على الاحباط و يدخلوها في ازمات مؤلمة . ان غزة السرايا و التي هي جماهير "فتح" و التي استقبلت حديثك يافخامة الرئيس بالامل و العزة و الشموخ و المحبة , غزة كانت تأمل منك قرارآ بل مرسومآ رئاسيآ يقول , احترامآ لغزة و لجماهيرها الوفية قررنا إلغاء كل ماترتب على الانقسام من اجراءات , و هذا يتضمن مأساة ما اصطلح عليه متفرغين 2005. مما يجعل ذلك لحظة فرح في كل بيت في غزة , لنفاجأ يا فخامة الرئيس , بمصطلح التوكيلات أو (الثمانية الاف) الجدد الذين توقفت رواتبهم تحت ذرائع كثيرة . و هنا نتسائل الم يكن باستطاعتنا ان نسأل الاجهزة المختصة من الذين هاجروا؟ ..... و من الذين لا يستطيعون العودة الى غزة ؟ و نسأل سفرائنا في كل العالم و نقوم باحصائهم ونأخذ الاجراء المناسب .... وليس الاجراء الذي يوقف راتب الاسير و السجين و من يوكل زوجته اومن هو مريض , او ذلك المزروع في غزة و لم يغادرها . لذلك نرجو منك و انت الحكيم فينا و منا و كما اتخذت قرارك بتعين د/سلام فياض رئيسآ للحكومة و لم تأت بأي من ابنائك من "فتح" و كلنا قبلنا ذلك حتى لا نكرس ان غزة لحماس و الضفة لفتح . نرجو منك ان ينتهى والى غير رجعة ملف 2005 و كذلك ملف التوكيلات (الثمانية الاف) , و هذا يجعلنا نتفادى الجرعات المحبطة و استبدالها بجرعات الامل و النهوض و التحدى و اللحمة الوطنية و هذا لا يأتي الا بالقرارات الحكيمة و الشجاعة التى عوتنا عليها .
ودمتم لشعبكم العظيم و ثورة حتى النصر
اللواء م/مازن عزالدين
عضو المجلس الاستشاري