تعقيب صوتي على خبرين من الصين ومن الخليج

2 views
Skip to first unread message

Miswak Association for health and Environment Researchs

unread,
May 7, 2009, 11:10:48 PM5/7/09
to Lebanese Tobacco Control Society
ق خليجي من وصول "السيجارة الإلكترونية" لأسواق دول التعاون
التاريخ: 13/5/1430 الموافق 08-05-2009 | الزيارات: 130
المختصر /
المختصر / كشف مسؤولون في وزارات الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي أن
ما يسمى بـ"السيجارة الالكترونية" وصلت الى دول المنطقة، وتباع في
صيدليات دول خليجية على انها "بديل للسجائر العادية، وتساعد على الاقلاع
عن التدخين، على خلاف الحقيقة".

وعبّر مسؤولون في الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة الخليجيين عن قلقهم
"من وجود هذه السجائر بين ابناء المنطقة، على الرغم من تحذير منظمة الصحة
العالمية من خطورتها واحتوائها على نسبة سموم".

وقال عضو الهيئة ناصر البدور لـ"العربية.نت" في اتصال هاتفي من الرياض ان
الهيئة في اجتماعها، الذي يختتم اليوم الخميس 7-5-2009، دعت الى سرعة
استصدار تشريعات تمنع بيع تلك السيجارة "ومعاملتها كأحد أشكال التدخين
وتطبيق كافة القواعد التي تطبق على التبغ ومشتقاته عليها".

فيما شرح اخصائي طب الاسرة في هيئة الصحة في دبي الدكتور منصور انور
لـ"العربية.نت" ان "هذه السيجارة التي تباع بوصفها تساعد في الاقلال من
اضرار التدخين، هي اكثر ضررا على الصحة، وقد تصيب بمرض السرطان".

واشار الى انها "تحمل سموما تزيد بمقدر ثلاثة اضعاف عن السيجارة العادية"
لافتا الى ان "سهولة استخدامها، يشجع على الاكثار من تناولها، وبالتالي
زيادة الجرعة المستنشقة من دخان التبغ".

وقد ظهرت هذه السيجارة قبل 4 اعوام في الصين، وانتقلت للبيع في عدد كبير
من الدول. وهي عبارة عن قطعة فولاذ مصممة على شكل السيجارة العادية
وتحتوي على النيكوتين السائل بنسب تركيز مختلفة، ومزودة ببطارية قابلة
للشحن ولا يصدر عنها دخان. وتعمل البطارية على تسخين سائل النيكوتين،
الممزوج ببعض العطور مما يسمح بانبعاث بخار يتم استنشاقه ليخزن في
الرئتين.

وسبق ان حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر استعمال هذه السيجارة. وقال
مدير قسم محاربة التدخين في المنظمة دوغلاس بيتشر، في تصريحات سابقة، إن
"السائل الكيماوي المُستخدم في السيجارة قد يكون سامّا، ومن الخطر
اعتبارها وسيلة ناجعة للتوقف عن التدخين "مشيرا الى أن "المروجين لها
استخدموا شعار منظمة الصحة العالمية بطريقة غير شرعية".

ويخطط وزارء صحة في دول الخليج، لاتخاذ اجراءات تحذيرية من التدخين،
تتضمن وضع صور وعبارات منفرة، على شاكلة الصور التي وضعتها مصر على علب
السجائر لمريض بالسرطان.

وأشار البدور إلى أن الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة الخليجيين "بصدد
اتخاذ اجراءات لوضع صور وعبارات تحذيرية على عبوات التبغ في الجهتين
الأمامية والخلفية لعبوات التبغ والسجائر، وفي النصف العلوي من مساحة
العرض الرئيسية، على أن يكتب التحذير باللغة العربية على الجهة الأمامية
وباللغة الانكليزية على الجهة الخلفية".

واشار الى ان هناك "اجماعا على الا تقل مساحة التحذير الصحي والصورة معا
عن 50% من مساحة العرض الرئيسية لكل جهة، وأن يشمل ذلك أيضا جميع عبوات
منتجات التبغ التي تعرض للمستهلك مباشرة".

ومن المقرر رفع التوصية إلى هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية للعمل على تفعيلها.

كما يبحث الاجتماع الذي يختتم بالرياض "إمكانية تشكيل فريق عمل من
وزارات الصحة والجهات المعنية الأخرى ذات الاختصاص لوضع ضوابط تنظيم
تداول وتسويق منتجات التبغ بدول مجلس التعاون".

المصدر: فلسطين اليوم


============
الصين تحل الأزمة المالية بالتدخين !
التاريخ: 13/5/1430 الموافق 08-05-2009 | الزيارات: 83
المختصر /
المختصر / اضطرت حكومة أحد الأقاليم الصينية إلى سحب امر كانت قد أصدرته
سعيا لمواجهة الأزمة الاقتصادية، يجبر الموظفين الحكوميين على استهلاك 23
صندوقا من السجائر المصنعة محليا لتنشيط القطاع بالبلاد، مما أثار ردود
أفعال حادة لدى المواطنين.

وكان المنشور الذي صدر في مارس الماضي يفرض على الموظفين إدراج نوع محلي
من السجائر في قائمة المشتروات الحكومية في منطقة كونجان بمقاطعة خبي
"وسط الصين" لاستعمالها في الاجتماعات الرسمية، وخصص لهذا مبلغ يزيد عن
نصف مليون دولار سنويا.

وذكرت صحيفة "بيجينج تايمز" الاربعاء أن حكومة المنطقة أعلنت عن غرامات
يتم فرضها على أولئك الموظفين الذين لا يوفون بحصة المشتروات المفروضة
عليهم.

وأجبرت حتى المدارس الابتدائية على شراء عبوات السجائر، كما حدث في بلدة
تشانجتيانسي، التي كان عليها شراء 400 صندوق سنويا لموظفيها، وفي حال عدم
انصياعها لهذا الأمر، كانت تضطر إلى دفع غرامة بقيمة 147 دولار.

وفي حال العثور على أي موظف بأحد مدارس كونجان أثناء قيامه بتدخين سجائر
مستوردة، هددت السلطات المحلية بأنها ستنشر ذلك علنا لكي ينتقد المواطنون
هذه "الممارسة غير المنضبطة".

وقد أثارت هذه الإجراءات ردود أفعال حادة لدى المواطنين والحكومة
المركزية، التي تسعى منذ أعوام لخفض معدلات استهلاك التبغ في العملاق
الآسيوي الذي يعاني من أكثر معدلات التدخين ارتفاعا في العالم بنحو 350
مليون مدخن في البلاد.

وأشارت الصحافة المحلية إلى أن الأمر الصادر كان يهدف إلى زيادة أرباح
شركات التبغ المحلية، و مساعدة الحكومة على زيادة الدخل الذي تدره عليها
الضرائب، فضلا عن محاربة "الإتجار" في السجائر المستوردة.

وقد اضطرت الحكومة الإقليمية إلى سحب المنشور الذي صدر في مارس الماضي
هذا الأسبوع نظرا للضغوط التي واجهتها من جانب الحكومة. تجدر الإشارة إلى
أن الصين لديها ما يزيد عن 100 شركة محلية صناعة السجائر.

المصدر: القدس العربي


========== التعقيب الصوتي على الموقع
http://tobaccocontroltv.mypodcast.com/2009/05/comment_on_two_news1251430h-206407.html

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages