Re: حكايات من التاريخ علي الطنطاوي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Malena Bower

unread,
Jul 15, 2024, 10:13:02 PM7/15/24
to larassysi

جابر عثرات الكرام المجرم ومدير الشرطة التاجر والقائد التاجر الخراساني قصة الأخوين وزارة بعنقود عنب ابن الوزير.. سبع قصصٍ من التاريخ كتبها الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله للناشئة بسطها وصاغها صياغةً أدبية مشوقة مجموعة في كتاب حكاياتٍ من التاريخ..

حكايات من التاريخ علي الطنطاوي


تنزيل ملف مضغوط https://miimms.com/2yZTNh



كتاب حكايات من التاريخ أحد أشهر أعمال الشيخ علي الطنطاوي وهو علم من أعلام الدعوة الإسلامية وعالمٌ متعدد المواهب له حظ وفير في مختلف العلوم والفنون. فهو كوكبة في الفقه وأديب عبقري كما أنه قاضٍ عظيم وإعلامي من الرعيل الأول. حيث اشتغل في الصحافة والإذاعة والتلفاز لينتشر منهجه الإصلاحي بكافة الطرق الممكنة عبر الأجيال المختلفة. وفي هذا المقال سنقدم مراجعة مختصرة وسريعة لهذا العمل المميز.

يا من يعلم أنّ بعد الدنيا آخرة وأنّ بعد الحياة موتاً وألا بد من وقفة للحساب ومشية على الصراط تب من الآن ولا تؤجل التوبة إلى غد.

كتاب حكايات من التاريخ أحد أشهر كتب الشيخ العلامة والأديب العظيم علي الطنطاوي صاحب القلم السيال والفكر العذب وقد انتشر هذا الكتاب وذاع صيته لتنتشر كلمات كاتبه التي تنم بالعلم والحكمة والموعظة الحسنة في البلدان المختلفة فمن خلال كتاباته ظهرت سمات منهجه الإصلاحي.

وكان لهذا الكتاب أثر كبير في انتشار أفكار الطنطاوي من حكمة وعلم وأدب والذي يعد ضمن عدد كبير من الأعمال الرائعة التي كتبها الشيخ بلغة سهلة جميلة وأسلوب ممتع جذاب فكتابات الشيخ مما يطلق عليه السهل الممتنع الممتع حيث البراعة في الأدب والسمو في الفكر. ولهذا كان لابد أن يُلقب بأديب الفقهاء وفقيه الأدباء.

ويعد كتاب حكايات من التاريخ من أفضل أعمال الشيخ الطنطاوي وهو عبارة عن مجموعة من القصص التاريخية والتي تم كتابتها وسياقتها بلغة سهلة جميلة وأسلوب بسيط لتناسب قطاع واسع من الفئات العمرية المختلفة.

ويضم هذا الكتاب سبعًا من القصص القصيرة والتي تم عرضها من قبل الطنطاوي على هيئة الحكاية لكي تناسب جميع الأعمار وبخاصة الأطفال وتعد قصة جابر عثرات الكرام والتاجر الخرساني وقصة الأخوين أشهر قصص هذه المجموعة.

ولد الشيخ علي الطنطاوي في دمشق بسوريا بالشام وذلك في الثاني عشر من شهر يوليو عام 1909م. حيث نشأ في بيئة صالحة من العلماء الكبار والأدباء العباقرة الذين جمعوا بين فنون العلوم المختلفة فقد كان لهذه البيئة الطيبة كل الأثر على حياة الشيخ الطنطاوي ونشأته.

فجده هو أحمد بن علي بن مصطفى الذي لُقب بالطنطاوي نسبة إلى مدينة طنطا حيث كان يعيش بمصر ثم هاجر برفقة عمه الشيخ محمد بن مصطفى إلى الشام عام 1839م. وكان الشيخ محمد من علماء الأزهر الكبار والذي حمل علمه معه إلي الشام ولهذا فالشيخ علي الطنطاوي يعتبر طنطاوي الأصل دمشقي المولد والنشأة.

ووالده هو الشيخ مصطفى الطنطاوي أحد أكبر علماء الشام المتميزين والمعدودين وكان من المعلمين والمربين الأوائل والذي تولى أمانة الفتوى في دمشق. وقد كان مجلسه التعليمي يضم كبار العلماء وكان الشيخ علي يجلس معه وهو طفل في المجالس ليساعده في إتمام مهمة ما أو إحضار كتاب.

وأمه هي رئيفة بنت الشيخ أبي الفتح الخطيب وكانت عائلة الخطيب من كبار عائلات الشام وأصلهم من بغداد. وهم من الأسر العلمية الكبيرة ولهم كتب كثيرة في تراجم الرجال ولذلك فإن بيئة الشيخ علي بيئة طيبة بيئة علم وقد أكسبت هذه البيئة الشيخ الطنطاوي القلب الحي والهمة العالية والإخلاص وحب العلم والعلماء.

نشأ علي الطنطاوي في بيئة علم وكان ممن تعلموا في المدارس وجلسوا إلى المشايخ ليتلقوا العلم على أيديهم. ولهذا يعد من أوائل الذين تلقوا العلم من طريقين مختلفين حيث تعلم من عدد كبير من الشيوخ يجاوز الأربعين وانتسب إلى عدد كبير من المدارس المختلفة.

وهو في عمر ست عشرة سنة توفي والده الشيخ مصطفى الطنطاوي فكان هذا أول منعطف له في حياته حيث واجه الحياة وهو غير مستعد لها فاتجه للعمل في التجارة ليعول أسرته لكنه لم يلبث أن أدرك أنه لا يريد أن يكمل حياته بها فترك التجارة ورجع إلى طلب العلم والتعلم.

ولما أتم الرابعة والعشرين من عمره ماتت أمه وكان ذلك أحد أكبر صدمات حياته بعد وفاة أبيه فظل الشيخ الطنطاوي طول حياته يذكر أمه ويكتب عنها في كتبه ويتحدث عنها في مجالسه التي ما ذكرها فيها قط إلا وفاضت عيناه.

التحق بعدد كبير من المدارس الإبتدائية حيث تنقل بين المدارس المختلفة فبدأ من المدرسة التجارية التي كان أبوه مديرا لها ثم التحق بالمدرسة السلطانية الثانية ثم المدرسة الجقمقية ثم مدرسة أنموذج المهاجرين.

وفي المرحلة الثانوية التحق بمكتب عنبر وكانت الثانوية الوحيدة في دمشق وقضى فيها أفضل أيام حياته وأغناها ومنه حصل على شهادة الثانوية العامة عام 1928م.

بعد إتمام الثانوية العامة التحق علي الطنطاوي بكلية دار العلوم بمصر وكان أول طالب من الشام يوفد للتعليم العالي في مصر. ولكنه لم يكد أن يتم سنته الأولى بها حتى عاد إلى الشام والتحق بجامعة دمشق لدراسة الحقوق حتى تخرج منها عام 1933م.

لما عاد إلى الشام من مصر دعا إلى تكوين لجان طلابية كالتي رآها في مصر لتشارك في العمل النضالي والشعبي. فأنشأ اللجنة العليا لطلاب سوريا وانتخب رئيسا لها وكان لها أثر كبير في العمل الوطني والنضالي ضد الاستعمار الفرنسي كما عملت على إبطال الإنتخابات المزورة عام 1931م.

اهتم الشيخ علي الطنطاوي بالعمل الصحافي حيث نشر أول مقالة له وهو ابن السابعة عشر من عمره وذلك في جريدة المقتبس عام 1926م. وفي نفس العام عندما زار مصر عمل في تحرير مجلة الزهراء وهي مجلة تابعة لخاله محب الدين الخطيب وفي هذه المجلة تطور أسلوب الطنطاوي كثيرا حيث انتقل من العمل الحماسي إلى الرصانة في الأسلوب.

ولما عاد إلى الشام عمل في أكبر الجرائد والمجلات في دمشق مثل جريدة فتى العرب وذلك مع الأديب الكبير معروف الأرناؤوط ثم عمل في جريدة ألف باء ثم عين مديرًا تحريريًا لجريدة الأيام التي نشر فيها الكثير من الكتابات الوطنية.وظل يكتب في صحف أخرى كثيرة مثل صحيفتي الناقد والشعب.

ولما جاء عام 1933م وتم إنشاء مجلة الرسالة لصاحبها أحمد حسن الذيات كان علي الطنطاوي أحد أكبر كتابها واستمر بالعمل فيها طوال فترة عمل المجلة إلا أن حُجبت عام 1953م ليكمل عمله الصحافي في جريدتي النصر والأيام لينتقل بعد ذلك للعمل في جريدة الحج في مكة عندما انتقل إلى المملكة ليستقر فيها ثم نشر ذكرياته في جريدة الشرق الأوسط لتنتشر كلماته في البلدان العربية المختلفة.

وكما كان للشيخ علي الطنطاوي طريق صحفي حافل أحب الشيخ المشي فيه كان للتعليم أيضا مشوار طويل مع الطنطاوي حيث ملأ التعليم حياته كلها فهو من أقدم معلمي الدنيا فقد بدأ التدريس في مدارس الشام الأهلية وهو ابن السابعة عشر من عمره كما طُبع له كتاب في الأدب عام 1930م حيث يحتوي على مجموعة محاضرات في دروس الأدب والتي قد القاها على طلاب الكلية العلمية الوطنية.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages