كثيرة هي الكتب التي تتحدث عن صناعة الأفلام والإخراج السينمائي والتي تعد موردًا هامًّا لكل من صانعي الأفلام المبتدئين وذوي الخبرة.
توفر أي مجموعة كتب إخراج سينمائي رؤًى ومعرفة قيمة حول مجموعة واسعة من الموضوعات ذات الصلة بمجال صناعة الأفلام ككتابة السيناريو والتصوير السينمائي والتحرير والإنتاج والإخراج.
وتُكتب بعض كتب الإخراج السينمائي بيد محترفين ذوي خبرة عملوا في مجموعة متنوعة من مشاريع الأفلام والتلفزيون وذلك ليقدموا منظورًا فريدًا عن هذه الصناعة الإبداعية.
وعمومًا تُشكِّل قراءة كتب حول هذه الموضوعات طريقة مفيدة لمعرفة المزيد عن فنِّ صناعة الأفلام ولاكتساب فهم أعمق للأدوار والمسؤوليات المختلفة التي تنطوي عليها عملية صناعة فيلم سينمائي.
يعرض ديفيد ماميت الكاتب المسرحي وكاتب السيناريو ومخرج أفلام نالت استحسانًا كبيرًا وجهة نظره الفريدة في صناعة الأفلام.
كما ينظر إلى كل جوانب الإخراج لإظهار المهام المتعددة التي يؤديها المخرجون للوصول إلى هدفهم الأساسي المتمثل في تقديم قصة يفهمها الجمهور وتكون مفاجئة وحتمية في الوقت نفسه.
بحسب ما شملته بعض الفصول التي درّسها ماميت في مدرسة السينما بجامعة كولومبيا فإن هذا الكتاب لا غنى عنه لأي شخص مهتم بإلقاء نظرة عامة على حرفة صناعة الأفلام.
يعد هذا الكتاب من أهم المراجع في إخراج الأفلام والفيديوهات لذا يُستخدم في كثير من الدورات التدريبية حول العالم.
ويجري دوريًّا تحديث هذا الدليل الذي لا غنى عنه لصنع الأفلام بأحدث التطورات في هذا المجال. وهو يعد لدى الطلاب والمعلمين والمهنيين والمبتدئين مرجعًا موثوقًا به في جميع جوانب صناعة الأفلام.
وهو كتاب يقدمه لنا واحد من أشهر المخرجين في أمريكا ويمثل مذكرات احترافية ودليلاً شاملاً للفن والأعمال الخاصة بالصور المتحركة.
يشرح لنا لوميت أن الساعتين اللّتين نقضيهما في مشاهدة فيلم ما هما خلاصة 40 عامًا من الخبرة والعمل الشاق في إخراج الأفلام.
يتضمن الكتاب فصولاً تُعنى بكتابة السيناريو وأسلوب الإخراج والتعامل مع الممثلين والتحرير والموسيقى ومزج الأصوات وغير ذلك.
وهو كتاب يجب أن يقرأه من يريد التخصص في صناعة الأفلام أو يتطلع إلى العمل مخرجًا. من بدايته إلى نهايته يعد هذا الكتاب أحد أكثر الكتب شمولية على الإطلاق ويجري تحديثه باستمرار.
يقدم هذا الكتاب رؤية واضحة لعملية الإخراج لا سيما العمل مع الممثلين. إنَّه يوفر أدواتٍ وتمارينَ عملية تساعد على تطوير هُويتك الفنية كما يوضح لك كيفية تجاوز الكفاءة التقنية البحتة لتصبح راويًا بصوت وأسلوب مميزين.
عند ستيرن تشبه صناعة الأفلام الحرب وهذا الكتاب سيعلمك كيف تربح معظم معاركك. تحتوي صفحات هذا الكتاب على معلومات تعلَّمها ستيرن في السنوات التي قضاها في صناعة الأفلام.
لطالما كان ألكسندر ماكيندريك مرجعًا في صناعة الأفلام وقد ساعد عددًا لا يُحصى من الأفراد في العثور على رؤيتهم السينمائية وتحقيق النجاح في الإخراج.
بعد وفاته في عام 1993 جمع بول كرونين مقالاته المختلفة التي كان سيقدمها ألكسندر وقدمها لطلابه في هذا الكتاب (مع مقدمة من مارتن سكورسيزي).
يقدم لنا والتر واحدًا من أهم كتب الإخراج السينمائي التي نالت شهرة واحترامًا في مجال صناعة وتحرير الأفلام.
والكتاب وإن كانت صفحاته لا تتعدى 150 صفحة إلا أنَّه يناقش الجوانب الجمالية والعملية لعملية صناعة الأفلام كما يمكن تطبيق كثير من هذه المفاهيم على عمليات التحرير الرقْمي.
على الرغم من أنَّ بعض التِّقْنيّات التي تركز على صناعة الأفلام التي استخدمها رودريغيز تبدو قديمة بعض الشيء لصانعي الأفلام الرقمية اليوم فإنَّه لا تزال هنالك معلومات هامة في هذا الكتاب حول كيفية إدارته لمراحل الإنتاج.
تتحدث جوديث في فصول كتابها هذا الذي يتجاوز عدد صفحاته 300 صفحة عن العَلاقة بين الممثلين والمخرج وعن مهارات الإصغاء والتحدث واختيار الممثلين وتحليل النص والتمثيل والبروفات وغير ذلك.
مؤلف هذا الكتاب مصور سينمائي ومخرج وكاتب مقيم في لوس أنجلوس. أصبح كتابه هذا أحد أكثر الكتب شهرة في مجال التصوير السينمائي.
يتضمن هذا الكتاب أقسامًا تتناول اللغة البصرية وتِقْنيات الألوان والكاميرات وأجهزة الاستشعار والقياس والتعرض الضوئي والتحكم في الإضاءة وحركة الكاميرا وإدارة البيانات وغير ذلك.
بعد أن قدمنا دليلاً من 10 كتب إخراج سينمائي من الهام أن نذكر أنَّ أفضلها وأكثرها فائدة مبني على احتياجاتك وأهدافك المحددة. لذا قد يكون من المفيد تصفح وقراءة نبذة عنها لمعرفة أنسب خِيار لاحتياجاتك وتفضيلاتك.
في نهاية مقالنا هذا يجدر بنا أن ننوه بأنَّ إنسايت ستوديوز لديها مكتبة كتب إخراج سينمائي كاملة إضافة إلى كتب وتِقْنيّات أخرى تفيدك في العمل في هذا المجال فتواصل معنا لتعرف المزيد.
قد تكون السينما هي الوسيط الفني الذي اجتمعت فيه كل الفنون الأخرى فهي خليط بين الرواية والمسرح والتصوير والنحت والموسيقى والرسم. وهي أيضًا نافذة الأحلام في حياتنا نرى من خلالها المستقبل ونزور بمشاهدتها أرض الخيال.
في هذا التقرير نرصد مجموعة من أهم الكتب السينمائية نجمع فيها بين رؤى نقدية وتحليلية وحكايات ومذكرات شخصية لكن العامل المشترك بينها جميعًا أنها تدور حول حب الأفلام كما أنها تمهد الطريق لفهم أعمق وأشمل لفن السينما.
في هذا الكتاب يخبرنا لوميت عن كل عناصر الفيلم من السيناريو إلى الإنتاج إلى التصوير السينمائي والإخراج ولا يفوته كذلك تخصيص فصل خاص عن التعامل مع الممثلين وإدارتهم.
سيدني لوميت هو مخرج أمريكي شهير أخرج ما يزيد عن 50 فيلمًا طويلًا خلال مشواره أهمها فيلم 12 Angry men وNetwork بالإضافة لفيلميه الشهيرين Serpico وDog day afternoon مع الممثل الأمريكي الكبير آلباتشينو في بداية مشواره.
لم يكن تاركوفيسكي مجرد مخرج موهوب لكنه كان أيضًا فيلسوفًا يمتلك رؤية خاصة جدًّا عن الفن الفن الذي كان يراه كوسيلة للتطهر الروحي وتقبل الحياة والموت.
سينما تاركوفيسكي تعتمد بالأساس على السرد البصري للحظات طويلة ممتدة من حياة البشر وهكذا يصبح هذا الكتاب وسيلة مهمة لفهم هذا الأسلوب الذي حاول الكثيرون تقليده أو استلهامه في السينما العالمية.
سلسلة مقالات مجمعة للناقد السينمائي الفرنسي الأهم أندريه بازان صدر الكتاب على جزأين وفيهما يلخص بازان ملاحظاته ورؤاه النقدية التي غيرت مسار السينما في العالم.
بازان هو صاحب نظرية سينما المؤلف وهي النظرية القائمة على أن المخرج هو رب العمل الفني هو المتحكم الأول والأخير فيما نراه على الشاشة. كتابات بازان هي ما ألهمت مخرجي الموجة الفرنسية الجديدة وهم مجموعة من المخرجين الذين شاركوه في بدايتهم الكتابة النقدية في مجلته النقدية الشهيرة كراسات السينما.
03c5feb9e7