منوعات مصرية قديمة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Christian Erdmann

unread,
Jul 13, 2024, 1:47:05 PM7/13/24
to lanslaburhe

لطالما بنيت نظريات عدة حول بناء الأهرامات بما في ذلك أن يكون المستعبدون من اليهود أو الفضائيون هم من بنوْها إلا أنه لا يوجد أي دليل ملموس يدعم صحة هذه الفرضيات أو يدحضها.

منوعات مصرية قديمة


تنزيل https://picfs.com/2yZwBd



يقول علماء المصريات إن كل الأدلة تشير في الواقع إلى أن المصريين القدماء هم من بنوا الأهرامات. ولا تزال طريقة حياة بناة الأهرامات مثار جدل بين الباحثين.

نفى عالما الآثار إسرائيل فينكلشتاين ونيل آشر سيلبرمان في كتابهما بعنوان "اكتشاف الكتاب المقدس.. رؤية جديدة لعلم الآثار لإسرائيل القديمة وأصل نصوصها المقدسة" الذي نشر عام 2001 وجود أي أثر لليهود القدماء في الآثار المصرية بقولهما "ليس لدينا أي دليل ولا حتى كلمة واحدة عن بني إسرائيل الأوائل في مصر: لا في النقوش الضخمة على جدران المعابد ولا في نقوش القبور ولا في البرديات".

كما أن الرواية التي وردت في الكتاب المقدس العبري عن عبيد اليهود في مصر تشير إلى مدينة تسمى "رمسيس" تلك التي تأسست في عهد الأسرة التاسعة عشرة في الفترة الزمنية ما بين 1186 و1295 قبل الميلاد وقد سميت على اسم رمسيس الثاني الذي حكم في الفترة ما بين 1213 و1279 قبل الميلاد. وقد تم بناء هذه المدينة بعد انتهاء عصر بناء الأهرامات في مصر.

يوجد في مصر أكثر من 100 هرم قديم ويعتبر هرم سقارة المدرج أشهرها الذي بني في عهد الفرعون زوسر في الفترة ما بين 2611 و2630 قبل الميلاد وهو هرم ذو جوانب ناعمة.

وقد تم بناء الهرم الأكبر في الجيزة في عهد الفرعون خوفو في الفترة ما بين 2528 و2551 قبل الميلاد كما بنيت أهرامات أخرى في الجيزة في عهد كل من خفرع الذي حكم في الفترة ما بين 2494 و2520 قبل الميلاد ومنقرع الذي حكم في الفترة ما بين 2472 و2490 قبل الميلاد.

وتدريجيا توقف الفراعنة عن بناء الأهرامات خلال عصر الدولة الحديثة الذي استمر في الفترة ما بين 1070 و1550 قبل الميلاد واختاروا بدلا من ذلك أن يدفنوا في وادي الملوك الذي يقع على بعد حوالي 483 كلم جنوب الجيزة.

ووفق ما أورده موقع "لايف ساينس" (Live Science) في تقرير له فقد صرح بيير تاليت أستاذ علم المصريات في جامعة باريس السوربون (Paris-Sorbonne University) والذي يفكّ رموز البرديات المصرية مع فريقه بأن العمال بناة الأهرامات كانوا يحصلون على نظام غذائي مكون من التمر والخضروات والدواجن واللحوم إضافة إلى المنسوجات التي يتوقع أنها كانت تعتبر نوعا من المال في ذلك الوقت.

ولا تزال البرديات التي توضح تفاصيل تاريخ بناء الأهرامات في طور فك شفرتها وتحليلها لكن النتائج تشير إلى أن العصابة التي يقودها "ميرير" كان لها الدور الأكبر في بناء الأهرامات ويبدو أن هؤلاء العمال قد سافروا عبر معظم أنحاء مصر وقاموا بتنفيذ العديد من مشاريع البناء والمهام التي تم تكليفهم بها. وهذا يثير تساؤلا حول ما إذا كانوا جزءا من قوة مهنية مستقلة بحد ذاتها في ذلك الوقت.

22 الإعلامي- كشفت بقايا صقور مقطوعة الرأس عثر عليها في ميناء مصري قديم على ساحل البحر الأحمر عن تفاصيل جديدة حول مجموعة غامضة تعرف باسم بليميس وعبادتهم لإله القمر خونسو.

ويأتي الموقع المسمى بالمجمع الشمالي عبارة عن هيكل يتكون من عدد من المباني. ويوجد بداخلها أدلة تلمح إلى ثقافة ومعتقدات بليميس بما في ذلك نقوش تسمي ملوك بليميس.

وتم الكشف عن ضريح الصقر كما تم تسميته من قبل فريق من علماء الآثار بقيادة جوان أولر جوزمان من جامعة برشلونة المستقلة في إسبانيا خلال العمل الميداني في عام 2019. ويتكون من غرفتين صغيرتين مستطيلتين مع مداخل موضوعة على وسط محور على طراز الضريح المصري بعناصر زخرفية مصرية.


وفي الغرفة الخلفية حدد علماء الآثار منبرا يوضع عليه تمثال للإله وحاملا مكسورا توضع عليه القرابين للإله. ومع ذلك ربما كان أبرزها 735 بقايا حيوانية: عظام أسماك وطيور وثدييات وشظايا قشور البيض في أماكن مختلفة حول الغرفة.

وتأكد الفريق من أن عظام الثدييات كانت من ستة أنواع: الخنازير والحمير والجمال والأغنام والماعز والماشية. وشكلت عظام السمك 5.7% فقط.

وكان الجزء الأكبر من البقايا من عظام الطيور من ثلاثة أنواع من الصقور: الصقر الشاهين (Falco peregrinus) والصقر الحر (Falco cherrug) وkestrel (Falco tinnunculus).

وعثر على صقر شاهين سليم تم وضعه بعناية تحت إناء مقلوب في زاوية من الغرفة. ومن غير الواضح ما إذا كانت الطيور برية أم تم تربيتها بغرض التضحية وهي ممارسة شائعة في مصر القديمة.

ويمكن العثور على دليل مهم لتضحية الصقر في مكان قريب على شكل لوح حجري محفوظ بشكل ممتاز أو شاهدة. وعليها نقش يصور فرعون يقدم قربانا لثلاثة آلهة: حربوقراط إله الطفل حورس الإله خونسو برأس الصقر وهو الإله الرئيسي في المشهد وإلهة ترتدي تاج حتحور.

وعدناكم قرائنا الأعزاء بالغوص في أعماق حضارتنا الملهمة للعالم وبدأنا رحلتنا من بدايتها واليوم نستكمل المسيرة بحلقة جديدة من غواص في بحر الحضارة المصرية القديمة.

تناولنا في الحلقات السابقة المصطلحات المصرية القديمة باللغة الهيروغليفية ثم تحدثنا عن مفهوم مصر هبة النيل وتحدثنا عن اسم مصر كيميت.

واليوم سنتعرف سويا على معنى كلمة مصر وهل لهذا الاسم أصل أم أنه نسبة إلى مصرات أو مصرايم ابن سيدنا نوح هذا ما سنوضحه تاليا:

الأرض اليسرى اشاره إلى الجانب الغربي عند جريان نهر النيل من الجنوب إلى الشمال ويستخدم بشكل عام إلى جانب مصر القديمة الموجودة علي الضفة الغربية لنهر النيل.

وهو يعني الضفتين إشارة إلى دوله مصر القديمة القائمة علي الضفتين الشرقية والغربية لنهر النيل حيث كان النهر يفصل بين المنطقة الشرقية والمنطقة الغربية.

وتعني مصريين هتا صعيد مصر ومصر السفلى وتعنى مصرايم أيضا تل أو حصن وهو أيضا اسم شعب ينحدر من حام بن نوح وهو الاسم الذي أطلقه العبرانيون عمومًا على أرض مصر وشعبها.

لكننا لا نجزم بصحة هذه المعلومات فالاسم الصحيح هو مسر Msr ويستخدم للإشارة إلى مصر القديمة وتعني هذه الكلمة بلاد السيادة أو البلاد المزدهرة.

وهو الاسم الأكثر استخداما في النصوص القديمة التي تشير إلى الثقافة المصرية وتعود إلى الفترات الفرعونية والبطلمية.

وهي تعكس النظام الاجتماعي والتجارة والتنظيم الذي تميزت به مصر القديمة كإحدى الحضارات المهمة في قائمه العالم القديم.

نكتفي بهذا القدر من الحلقة الرابعة من حلقات غواص في بحر الحضارة المصرية القديمة ونستكمل غوصنا في هذا البحر العميق وننهل من نهر الحضارة الأعظم في العالم.

من الأن فصاعدا سننشر في الداديز مقالًا أسبوعيا يحمل عنوان غواص في بحر الحضارة المصرية القديمة لنأخذك في جولة استثنائية نتحدث عن حضارتنا بأسلوب مختلف.

سنتناول حضارتنا بطريقة مبسطة للقارئ العزيز ليعلم القاصي والداني من نحن وكيف أثرت هذه الحضارة على البشرية ولماذا تعد هي الحضارة الأبرز والأهم في العالم

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages