يعد كتاب أصول الكافي من أهم الكتب التي تناولت دراسة الحديث الشريف في الإسلام وقد كتبه المؤلف محمد بن يعقوب الكليني. يتناول هذا الكتاب موضوعات مختلفة بدءًا من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وصولًا إلى أحاديث الأئمة المعصومين. ويتضمن كتاب أصول الكافي جزئين حيث يتضمن الجزء الأول دراسة لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم والجزء الثاني يتضمن دراسة لأحاديث الأئمة المعصومين. يعد هذا الكتاب مرجعًا هامًا لطلاب العلم والباحثين في مجالات مختلفة. وقد حظى كتاب أصول الكافي بشعبية كبيرة في المجتمعات الإسلامية حيث تم تداول نسخ منه في مختلف أنحاء المنطقة. كما تم ترجمته إلى العديد من اللغات الأخرى مما يؤكد أهمية هذا الكتاب في تعزيز فهم الحديث الشريف وتطويره. وفي الختام يمكن القول بأن كتاب أصول الكافي هو عمل مهم في تاريخ دراسة الحديث الشريف في المنطقة ويستحق المؤلف والكتاب على حد سواء التقدير والاحترام.
لسهولة التحميل وتصفح المجلد الأول من الكتاب تم فصل مقدمة التحقيق (المدخل) عن أصل الكتاب ففي اختياركم تنزيلها على حدة أيضاً.
وأيضا تم ضغط جميع الأجزاء في ملف واحد لمن أراد تنزيل الكتاب دفعة واحدة في الرابط الأخير للتحميل
صنف الكافي الشريف إلى ثلاثة أقسام الأول هو: (أصول الكافي)) واشتمل على أصول عقيدية وبعض كتب الآداب الأخلاقية ككتاب العشرة وغيره.
والثاني (الفروع) وفيه جميع الكتب الفقهية وأما الثالث فهو (الروضة) ويشتمل على جملة من الخطب والمواعظ والآداب الأخلاقية.
وقسم كتاب أصول الكافي بطبعاته الحديثة في جزئين يشتمل كل جزء على أربعة كتب وكل كتاب يضم مجموعة من الأبواب التي تندرج تحتها عدة من الأحاديث ويمكن أن نجمل عملنا في هذا المنتخب) بالنقاط التالية :
1. استخراج حديث لكل باب من أبواب الكتب المختلفة مع الحرص على أن يكون الحديث قصيرة وجامعة أي لا يتحدث عن موضوع واحد فتكون الفائدة أعم.
2. لم نتعرض لذكر ما يتعلق بالحديث في علم الدراية والحديث لأن هذا الموضوع خارج عن الهدف الذي وضع له الكتاب وهو الإختصار والإيجاز ونذكر هنا أن الشيخ الكليني اختار هذه الأحاديث والروايات وفق الضوابط التي حددها الأئمة عليه في الحديث وهي كثيرة ومنها: أعرضوها على كتاب الله فما وافی کتاب الله عز وجل فخذوه وما خالف كتاب الله فردوه.
3. ومن جملة الأعمال التي ألحقت بالحديث المنتخب هو وضع عنوان لكل حديث وقد كان من عمل الشيخ الكليني أنه يضع عنوانا لكل باب ويذكر تحته جملة من الأحاديث وقد يكون الحديث فيه جملة من الموضوعات وإنما يذكره لأجل العنوان الذي وضعه ولذلك هناك كثير من عناوين الأبواب التي وضعها الشيخ الكليني لا تنطبق على كثير من الموضوعات التي تذكر في الرواية.
4. ذكرنا في الهامش الأبواب والعناوين التي وضعها الشيخ الكليني لها وأضفنا لها عدد الأحاديث الواردة في كل باب وبهذا يكون القاريء قد اطلع على كتب الكافي وأبوابه و عناوین رواياته كما وضعها الشيخ الكليني.
5. في بعض الإختبارات لم نستطع إستخراج حدیث واحد من بعض هذه الأبواب لأن عنوان الباب جامع وفيه أكثر من موضوع واحد كما في الباب : (باب في ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة غير )
الكافي : موسوعة حديثة قيمة ألَّفها الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني المُلَقَّب بثقة الإسلام المتوفى سنة : 329 هجرية و هو من أبرز الفقهاء المُحدِّثين الإماميين و عَلَمٌ من أعلامها . و الكافي : هو أحد الكتب الحديثية الأربعة المعروفة بمكانة عالية لدى العلماء و الفقهاء و الحوزات و الأوساط العلمية الشيعية و يُعدُّ من أهم المصادر الحديثية المعتمدة لديها . و كتاب الكافي هذا مُقَسَّم إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي : أصول الكافي فروع الكافي روضة الكافي و الكتاب يحتوي على ستة عشر ألف حديث في العقيدة و الشريعة الإسلامية . ملاحظة : ترقيم الصفحات يوافق طبعة دار الكتب الاسلامية
السلام عليكم
هل الكافي اصح من كتاب البخاري وهل يوجد احاديث مشتركة
وما هو كتاب نهج البلاغة وهل هو كتاب موثوق
السلام عليكم.
لكل طائفة من المسلمين لها كتبها الموثوقة .
فلا مجال للقياس بين الكتب .
حيث ان كتاب نهج البلاغة هو خطب امير المؤمنين علي علية السلام.
والكافي من كتب الجعفرية الموثوقة .
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد و آله اما بعد اود شكركم على ما افدتمونا به من كتب قيمة وقد اخدت من مكتبتكم القيمة كتاب الكافي للكليني قد " الكافي لشيعتنا" وصلى الله على محمد وآل محمد وعجل فرجهم و لعن اعدائهم
سلامٌ عليكم طبتم ..
أمّا الخطُّ المستخدمُ في الموقع فهو الخطُّ الأميريّ - Amiri Font .
وهو مشروعٌ حرٌّ - مفتوحُ المصدر تجدُه إن شاء الله على موقعه المسمى باسمه بإصداره الأخير 0.109 :
www.amirifont.org
المجلد السادس من كتاب الكافي موجود في حقل مكتبتك الاسلامية في قسم الحديث الشريف و يمكنك الوصول اليه من خلال الرابط التالي : المجلد السادس من الكافي
من أدعية الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ( عليه السَّلام ) :
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا أَرْجُو إِلَّا فَضْلَهُ وَ لَا أَخْشَى إِلَّا عَدْلَهُ وَ لَا أَعْتَمِدُ إِلَّا قَوْلَهُ وَ لَا أَتَمَسَّكُ إِلَّا بِحَبْلِهِ بِكَ أَسْتَجِيرُ يَا ذَا الْعَفْوِ وَ الرِّضْوَانِ مِنَ الظُّلْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ مِنْ غِيَرِ الزَّمَانِ وَ تَوَاتُرِ الْأَحْزَانِ وَ طَوَارِقِ الْحَدَثَانِ وَ مِنِ انْقِضَاءِ الْمُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَ الْعُدَّةِ وَ إِيَّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِمَا فِيهِ الصَّلَاحُ وَ الْإِصْلَاحُ.
الكافي في الأصول والفروع المشهور بِاسم الكافي من أبرز كتب الحديث عند الشيعة يعد أكثر الكتب الأربعة اعتبارا وهو من تأليف محمد بن يعقوب الكليني ويشتمل الكتاب على ثلاثة أقسام: أصول الكافي وفروع الكافي وروضة الكافي ويعد من أهم مصادر الحديث لدى الشيعة.
نقل الكليني أحاديث هذا الكتاب بأقل الوسائط وذلك بسبب علاقته بأصحاب الأئمة وأن الأصول الأربعمائة كانت في متناول يده واعتقد بعض علماء الشيعة بصحة جميع الروايات الموجودة في الكافي[1] واعترف البعض الآخر بوجود أحاديث ضعاف فيه.[2]
وألفت حوله الكتب الكثيرة من الشروح والمختصرات والتعليقات وغيرها مما يتعلّق بعلوم الحديث ونقل بعض البحاثين أن عدد الكتب المؤلفة التي لها علاقة بالكافي بلغ أكثر من مائتي كتاب[3]
تولَّى أبوه منذ صغره رعايته وتربيته حيث علَّمه الأخلاق وحسن السلوك والآداب الإسلامية. وكان لخاله أثر في نشأته وتربيته.[5]
هناك وجهان مشهوران لتسمية هذا الكتاب بالكافي الأول مستوحى من كلام الكليني نفسه يقول: كتاب كافٍ يجمع فيه من جميع فنون علم الدين[15] والثاني أن عنوان الكتاب مأخوذ من عبارة شهيرة دون سند [16] من المهدي يقول فيها:الكافي كافٍ لشيعتنا وقد صدرت هذه العبارة حينما عُرض عليه كتاب الكافي فامتدحه وقال فيه كلمته الشهيرة الا ان الكثير من علماء الشيعة خالفوا هذا القول.[17][18][19][20]
268f851078