يا قارئ الفنجان Mp3

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Lino Dober

unread,
Jul 18, 2024, 3:32:18 AM7/18/24
to landpertooni

****
استمر هذا الإيقاع أسابيع... ولن أخفي عليكم كنت هادئا وأشعر براحة عارمة فما هذه الدنيا الذي يسعى لها الجميع دون فائدة... فى النهاية سيأخذ الجميع نصيبه منها .
إقتنعت الآن بمقولة ما تبحث عنه يبحث عنك فعندما تجاهلت هذه السخافات باتت حياتي دون غرابات بالتأكيد هذا الشخص أصيب بالملل من هدوء أعصابي أو أنه يريدني أن أثير جنونه كي يرجع من جديد ولكن قد تكون أحلامه أقرب له من أن يحدث هذا...
بعد أسابيع من العزلة يدق باب المنزل لأجد العجوز قارئ الفنجان أمام عيني وفي الواقع كان هذا من أبعد توقعاتي ولكن كان لابد من إستقباله بغض النظر عن معرفته لعنوان بيتي فأنا أصبحت أتوقع أي شئ في كل وقت ولا يدهشني مثل ذلك..

والعمل المسرحي للمخرج الجزائري نبيل مسعي وإنتاج جمعية الستار للإبداع المسرحي بالوادي ويعود نص المسرحية للكاتب العراقي علي عبدالنبي الزيدي تمثيل سمية بوناب وسينوغرافيا أحمد لبيض وفي المراقبة التقنية ياسين مجيدي.

يا قارئ الفنجان mp3


تنزيل ملف مضغوط https://vlyyg.com/2z04WS



وتحاكي المسرحية التي تصنّف ضمن أعمال المونودراما وعلى مدار خمسين دقيقة كاملة أزمة تبعية العقل في العالم العربي وبقائه حبيس أفكار ليست نتاج تحرره الفكري وأدائه المعرفي العقلي بل هي أفكار مستوردة من عالم آخر ليست لها أية صلة بانتمائه الأيديولوجي والتاريخي التراثي أفكار تتحكم في حاضره كما تحكمت في ماضيه وتسعى إلى السيطرة على مستقبله.

وتحاكي المسرحية قصة امرأة تنتظر حبيبها الغائب من أجل خلاصها من الواقع المكبّل بالمشاكل والأزمات لكن هذا الحبيب لا وجود له كما غائب ومغيّب ويشكل غيابه خسارات متوالية لهذه المرأة التي تكتشف في نهاية الأمر أنها ضحية تفكيرها بعد أن جعلت مصيرها بيد أحد آخر غيرها.

هذا الحبيب قد يكون صورة عن الآخر المنقذ الآخر الذي كان ولا يزال على مر التاريخ العربي سببا في الدمار والخراب والضياع آخر يأتي فيوهمنا بالحرية والديمقراطية والازدهار ثم يرحل فجأة ويتركنا ننهش بعضنا نبكي خيبتنا وفشلنا وضياع ثرواتنا هدرا نبكي عقلا لم يع يوما أن الإنسان لن يتغيّر واقعه إلا بما تفعله يداه فهو يحتاج قبسا من نور خارجي بل إرادة ذاتية تصنع التغيير الحقيقي المنشود.

ومن هذه المسرحية المونودرامية ندرك أننا لسنا بحاجة إلى الجلوس أمام قارئة فنجان كي نفهم الواقع من حولنا فللإنسان على نفسه بصيرة وقراءة الفنجان في زماننا لم تعد تسوّق للوهم بنجاح وإن امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصفحاتهم وانتشرت على موقع يوتيوب آلاف الفيديوهات لنساء ورجال يقرؤون فناجين لعشرات المتابعين عبر تقنية الفيديو.

كل إنسان عربي هو قارئ ماهر للفنجان فنجان حياته الخاصة ومسار بلاده فهو يعي جيدا تاريخ وطنه ويتتبع الأخبار والأحداث في حاضره وبإمكانه بقليل من الحكمة والوعي والإدراك أن يعلم إلى أن يسير وكيف سيكون مستقبله.

ويشتغل الزيدي منذ ما يقارب الثلاثة عقود على مشروع يتغير وفق الظروف السياسية في العراق فهو يميل إلى أن يكون كاتباً يذهب إلى ما هو إنساني وينطلق من محليّته إلى آفاق أبعد وهو يتتبع المواضيع والمشكلات السائدة في كل زمان مستمدا أفكاره من المشهد العراقي الصاخب بالأحداث المتسارعة والغريبة في الوقت نفسه.

ولأنه عمل جزائري-عراقي فقد كانت العربية لغته ولم يصغ باللهجة العراقية فكان من السهل فهمه وتقبله ولم لا عرضه مستقبلا أمام جمهور عربي متنوع خاصة وأنه عمل مقتضب مقارنة بغيره تأتي مساراته متسارعة ومتشابكة كما هو الواقع العربي.

وبعد مشاركة العرض المسرحي في مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما في الفترة الممتدة من 13 إلى 16 مايو الجاري وفوزه بجائزتين الأولى كانت جائزة أفضل عرض مسرحي والثانية جائزة أفضل نص مسرحي عرض السبت في فعاليات مهرجان قفصة العربي للفرجة الحية بمدينة قفصة في تونس.

واختير هذا العرض المونودرامي لتوفره على معايير فنية محددة ضمن شروط المشاركة في المسابقة والتي من أبرزها أن يندرج العرض ضمن مسرح الشارع الذي يصنع الفرجة بالإضافة إلى الشروط التقنية المحددة بالمستوى الفني العالي والطرح الفكري العميق إلى جانب الرؤية الإخراجية الراقية مثلما أوضح رئيس الجمعية ومنتج ومخرج هذا العمل الفني المسرحي نبيل مسعي أحمد.

قارئة الفنجان هي واحدة من أشهر الأغاني لعبد الحليم حافظ غناها في أبريل 1976 ولحنها محمد الموجي من مقام النهاوند. وهي بالأصل قصيدة لنزار قباني تحمل نفس الاسم مع اختلاف بسيط في بعض الكلمات والأبيات.

بعد أن انتهى عبد الحليم حافظ من قراءة قصيدة لنزار قباني في إحدى دواوينه وأعجب بها قرر غنائها لكنه اعترض على بعض الكلمات في القصيدة فحاول الاتصال بنزار قباني الذي كان يتنقل ما بين أكثر من دولة عربية وأوروبية وبعد محادثات طويلة اقتنع نزار بوجهة نظر عبد الحليم.[1][1]

لهاثك المحموم لا يرحمني
صوت تنهيدك مثل الجزرّ والمدّ
فحيح أنفاسك لا يغادرني
يجعلني جائعاً أرتشفّ منهما الشهدّ
صوت تنهيدك لا يتركني
إلا بحراً يموج عليكِ مثل الجزرّ والمدّ
وأنا العطشان الذي لا يرتوي
إلا اذا عانق صدرك كما تعانق الارض الرعدّ
وأنا الفنان الذي لا يكتفي
إلا أن يرسم أثر شفاهه عن سابق خبثّ وقصدّ

على حافة النهدّ
على نهدك تتفتحّ كلّ احتمالات المعصية
يصير الإثمّ جميلاً ويحلوّ لشيطاني أن لا يتوبّ
على نهدك أكتشف كل يوم نفسي
رجل جافّ يابس ولكنه على نهدك يذوبّ
على نهدك أفكّ كلّ طلاسمّ الغيبّ
أنا قارئ الفنجان ونهدك فنجاني المقلوب

يا قاريءَ الفنجانِ جِئتُكَ أشتكي مِنْ ساكنٍ في القلبِ والوِجدانِمِن عابِثٍ في الحبِّ يَسكُنُ مُقلَتي يقسو عَلَيَّ ويَستَغِلُّ حنانييوماً يُراقِصُني ويُهديني السَّما ويَغيبُ شهراً دونَما إعلانِويَعودُ بعدَ الشَّهرِ يَدفَعُهُ الجَوى لِيُعيدَ ضَخَّ الحبِّ في الشريانِيغفو على عطري ويَصحو عابِساً يَستَنكِرُ العِطرَ الذي أهدانييَرجو لقائي قائلاً: يومَ المُنى وتَمُرُّ أعوامٌ ولا يلقانييَحلو لهُ الهِجرانُ بعدَ تحيَّتي ويعودُ مُستاءً من الهِجرانِويَقول إني في الوجودِ مكانُهُ وأرى له بيتاً بِكلِّ مكانِيُلقي بإحساسي المتيمِ جانباً ويُراقصُ امرأةً كغصنِ البانِ ِيا قاريء الفنجانِ قلبيَ مُنهَكٌ ما عادَ لي صبْرٌ على الأحزانِما لي أراكَ بِطالِعي مُتَحَيِّراً هل حانَ وقتُ اللفِّ والدورانِ كم كنتُ أهوى عابِثاً مُتمرداً كم طال صَمتي واستكانَ لسانيلكنَّ جُرحيَ لن يَطيبَ ويَهمدا حتى أراه من الفِراقِ يُعانيويجول في قلب المدينة يشتكي من قسوتي ويهيمُ كالظمآنِكيدُ النِّساءِ يَثور حتماً حينما يقسو الرجالُ وأنتَ كنتَ الجاني

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages