عيون الحرامية هو فيلم دراما فلسطيني من إنتاج وإخراج نجوى نجار. هذا الفيلم هو التجربة الإخراجية الثانية للمخرجة نجوى نجار وهو مستوحى من قصة حقيقية وهي عملية عيون الحرامية ضد جنود الجيش الإسرائيلي في وادي عين الحرامية قرب قرية سلواد في رام الله عام 2002.
تم اختيار الفيلم كالممثل الفلسطيني لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لحفل توزيع جوائز الأوسكار السابع والثمانون ولكن لم يتم اختياره عالميًا كمرشح.[1] التقطت مشاهد الفيلم في الضفة الغربية وكان عرضه العالمي الأول في قصر رام الله الثقافي فلسطين.[2]
تبدأ أحداث الفيلم مع مشاهد الفرح والاحتفال الذي تقطعه فجأة أصوات ضرب ونار وصراخ. ويتابع الفيلم بعد ذلك قصة طارق خالد أبو النجا مهندس في شبكات المياه بعد أن تعرضت بلدته للقصف الإسرائيلي يقوم بتنفيذ عملية فدائية في منطقة وادي الحرامية ثم يحكم على أثرها ب10 سنوات في سجون الاحتلال وحين يخرُج من السجن وجد أن زوجته قد ماتت وابنته نور ملك أرميلة في عداد المفقودين فيقرر طارق البحث عن ابنته وبعد بحث وجهد يعرف بأن ابنته كانت في رعاية دار أيتام في نابلس وبعد موت صاحبة الدار تبنتها ليلى سعاد ماسي التي تعيش في البلدة القديمة من نابلس بعد أن قدمت من المغرب العربي تحديداً الجزائر.
يشتغل طارق عند المقاول عادل الذي يمثل عنصر الشر والخيانة في الفيلم هذا الأخير هو صاحب مشغل للملابس النسائية حيث تعمل ليلى وحيث سيسكن طارق في غرفة مجهزة داخل المشغل تتوالى الأحداث وتنشأ قصة حب ترجمتها نظرات ليلى وطارق. بعد ذلك يكتشف طارق خيانة عادل الذي يسرق الماء من الأراضي المحتلة ويحرم أهله وعشيرته ليوجه أنابيب الماء المخفاة بعناية نحو المستوطنات الإسرائيلية فيكشف طارق أمره أمام أهالي البلدة وذلك يوم زفافه المفترض على ليلى التي أجبرتها ظروف العمل على قبوله رغم استلطافها وحبها لطارق. وتنتهي قصة الفيلم بتقرب طارق من ابنته ليلى وعودة المياه إلى أهالي البلدة كنهاية سعيدة لخصت حلماً أكبر يداعب كل متشبع بالقضية الفلسطينية وهو عودة الحياة والروح والمياه والخصب لفلسطين المحتلة.[3]
بعد أن قضى عشر سنوات في المعتقل بعد عملية فدائية قام بها ضد مجموعة من الجنود الاسرائيليين يخرج طارق خضر (خالد أبو النجا) وهو يضع نصب عينيه أن يعثر على ابنته المختفية منذ عام 2002 ويقوده طريقه للعمل...اقرأ المزيد في نابلس كاختصاصي في شبكات المياه تحت إدارة عادل (سهيل حداد) لكن سرعان ما يكتشف طارق أن عادل يتلاعب بشبكات المياه بغرض تحقيق مصالحه الشخصية.
بعد أن قضى عشر سنوات في المعتقل بعد عملية فدائية قام بها ضد مجموعة من الجنود الاسرائيليين يخرج طارق خضر (خالد أبو النجا) وهو يضع نصب عينيه أن يعثر على ابنته المختفية منذ عام 2002...اقرأ المزيد ويقوده طريقه للعمل في نابلس كاختصاصي في شبكات المياه تحت إدارة عادل (سهيل حداد) لكن سرعان ما يكتشف طارق أن عادل يتلاعب بشبكات المياه بغرض تحقيق مصالحه الشخصية.
عيون الحرامية 2014الشارع الفلسطيني بنظرة مشوشة و نبرة غريبةاعتدنا دائماً عندما يكون هناك حادثة او قضية معينة أن نصفها بمعالمها الواضحة و عنصرها المميزكأن تقول مثلا القدس المحتلة .. فلسطين الصامدة .. النازح السوري .. ضحايا الاعصار .. مجاعات افريقيا .. و هكذا .. لكن يبدو ان نجوى النجار لها رأي آخر#القصة_والسيناريو_والحوارقصة مستوحاة من احداث حقيقية وهى عملية عيون الحرامية التى قام فيها قناص فلسطينى بقتل عدة جنود من قوات الاحتلال في احد الكمائنيبدأ الفيلم مع (طارق/خالد...اقرأ المزيد ابوالنجار) هارباً مصاباً يلجأ للكنيسة و تبحث عنه قوات الاحتلال حتى يتم الامساك به و يمكث فى السجن أكثر من 10 سنوات .. يعود لبيته فيجد ان زوجته قد ماتت و ابنته تشردت و يبدأ رحلة البحث عنها.نجوى النجار في 3 او 4 مشاهد في احداث الفيلم تؤكد على ان البطل الذي يتصدر هذا المشهد هو بطل مسيحي .. حسناً عندما ترى ان شيئاً ما يتم الاصرار على تأكيده و الاشارة إليه فأنت تفترض ان له قيمة او تأثير على الاحداث .. لكن هنا الوضع مختلف .. لم يضف اى شئ بل خلق جواً من التشويش .لا أعرف فيما كانت تفكر نجوى و هي تصنع هذا الفيلم .. ربما سولت لها نفسها ان هناك من يختصر الصمود الفلسطينى في حركات المقاومة الاسلامية مثلا !! .. لا اعرف .. المهم ما ارادت ان تقوله ان هذا البطل مسيحي و حسب .انظر ماذا ترتب على هذا الامر .. عندما يصل طارق الى احدى البلدات و يقابل (ليلة/سعاد ماسي) ليسألها عن ابنته .. بعدما يسألها لمرة .. يبدأ التشويش .. لا تعرف ماذا يريد طارق منها بعد ذلك .. ليلة لديها طفلة تدعى ملك كل مانعرفه عنها انها ثورية متنمرة غاضبة لان الاطفال يعايرونها بأبيها الغائب .. طارق دائماً متردد لكنه يقترب من ليلة اكثر فأكثر .. هل يريد ان يسألها مجدداً لا نعرف .. هل يشعر ان ملك ابنته لا نعرف .. هل هناك قصة حب محرمة على وشك البدأ .. لا نعرف ..هل هي قصة حب محرمة أساساً .. لا نعرف .. لماذا لا نعرف .. لان هناك هدفان ودافعان .. اما الحب او الرغبة ف السؤال مجدداً .. هل ممكن ان ننفى فكرة الحب .. لا يمكن لاننا لم نعرف ديانة اي شخص ف الفيلم سوى طارق .. الاسماء لا توحى بأي شئ .. الملابس لا توحى بأي شئ .. و على ذكر الملابس .. نحن نرى ان ليلة و زميلاتها فى محل الخياطة هكذا يجلسن بكل أريحية بملابس تليق فقط بغرف النوم و الرجال يدخلون و يخرجون للسؤال بدون ادنى مشكلة لا أعرف عن اي فلسطين تتحدث نجوى النجار !!على جانب السيناريو و طريقة السرد .. هذا الفيلم فقط عبارة عن قص و لصق .. لا يوجد اي ترتيب للمشاهد على الاطلاق .. مشاهد الفلاش باك تنطلق من اى نقطة في اي وقت بلا اي رابط او نقطة اتصال .. وحتى انها لم تكن مهمة كما تتصور صانعة الفيلم .. لان الاسم مبدئياً ومشاهد البداية قد انهت القصة من اساسها فهذا الشكل الذي تصورت نجوى انه مشوقاً مثلا لم يكن كذلك على الاطلاق .بمناسبة الاسم و الانطلاق منه .. فاننا لا نرى اى قصة فى شكل حقيقى ذو قالب توثيقي .. لان قصة رجل يبحث عن ابنته ربما تحدث فى اي مكان و ربما ليست لها علاقة بالعملية اصلا .. فهو مجرد اسم ترويجي بالمناسبة لجذب الجمهور .. ثم نخرج و نقول انه فيلم دراما انساني وهذا التصنيف لا يشفع لصانع الفيلم في رأيي خصوصاً و ان العملية ينوه لها فى بداية الفيلم وتكتمل بمرور الاحداث . فماذا نفعل نقوم بمسك العصا من المنتصف نأخذ الاسم المثير للترويج ثم نهرب منه بفكرة التصنيف .ما نراه من مشاهد تبدو مهمة .. يحدث فقط من خلال الحوار و بعض المواقف في احدى المقاهي .. تصادم الرؤى و ردات الفعل .. عندما يجلس الجميع لمشاهدة الكلاسيكو و تقطع المباراة انباء عاجلة من ينتبه للمباراة و من عينه مازالت على القضية .. من يرضى بمشاهدة المباراة على قناة اسرائيلية و من يرفض .. ثم نجلس مع عادل لنستمع الى قصة ارض البطاطا التى تلخص الحالة برمتها و تعكس وجهات النظر المختلفة .. ثم مشهد طاولة البلياردو التي مل عواجيز المقهى من نقلها فجاء طارق لينقلها معهم بكل سهولة و ان كان ساذجاً في تنفيذه بعض الشئ .. ثم نهاية اراها موفقة للغاية#الصورة_والاخراجالاخراج و الصورة بشكل عام تائهين كما البطللكن لا انفي ان التعبير بالصورة كان حاضراً خصوصاً فى مشاهد البداية و مشهد النهايةخرج طارق من السجن ليرى ان الجدار العازل قدا احاط بكل شئ .. من السجن الصغير الى الحصار الاكبرثم نهاية نخبرك اننا نحتاج مثل هذا البطلما عدا ذلك فراغ تام #الاداءقبل ان اتحدث عن الاداء .. اود ان اتحدث عن التكامل الفني بين الاشقاء العربمبدئياً أؤيد الفكرة بل و اتطلع لرؤيتها .. لكن عندما تكون مفيدة و في محلهااعتدت مثلا ان اشاهد الافلام و المسلسلات المصرية لاجد فنان او فنانة لا يتقنون اللهجة .. فيلقى لك الكاتب ان تلك الشخصية والدها مصري و امها سورية مثلا فنبرر غرابة اللهجة و نتعايش معهالكن لماذا ألجأ لممثل مصري و فنانة جزائرية لادوار بطولة لشخصيات فلسطينية انا لا ارى هنا داعي الا ايضا الترويج للفيلم و انتشاره و يسبقهما المساهمة ف الناحية الانتاجية خالد ابو النجا .. كان صادقاً لابعد الحدود .. احساس فياض .. دور من الادوار القليلة الجيدة فعلا لخالد ابو النجا وكان يستحق فعلا التكريم على هذا الدور .. هذا على جانب الاحساس .. لكن على جانب اللهجة .. خالد كان يلقي الكلمات بسرعة و بعضها آخرها مقطوع و بعضها مصري ذكاء ام معاناة .. في احد المشاهد و قد بلغ بطارق اليأس ما بلغ كان قد كتب رسالة لابنته المفقودة فنسمع صوته و هو يقرأها باللغة العربية الفصحى لما فيها من كلام مهم .. حسناً هذه حيلة اتصور لماذا لان هذا الكلام الطويل المهم اذا ألقاه خالد باللهجة الفلسطينة ربما لن يصل .. اتصور لو كان الممثل فلسطينياً لاختلف الوضع و كانت بالعامية .. فهى ف النهاية رسالة مكتوبة لطفلة لانعرف صحيح متى تصل لها او من سيقرأها .. و لكن فى أوج حزنك و انفعالك تكتب لي بالفصحى !! هذا نعم ذكاء من صانعة الفيلم لكنه يعكس المعاناة التى لم يكن لها داعى .. خالد ايضا قد قدم دور ضابط سوري في فيلم من أ إلى ب و قد كانت لهجته أقرب للصعيدية المصرية حرفيا ..بربكم لماذا كل تلك المعاناة !!انت كممثل قد تعطى المشاهد الغير محترف فرصة للنفور و الانتقاد من خلال الخطأ ف اللهجةلكن اعود لاكرر .. أداء خالد اجمالا هنا من أفضل ما قدم على الاطلاق.سعاد ماسي .. و ان كان يشوب أداءها بعض الخجل .. الا انها وصلت لي .. بحالة الام التى تأخذ مكان الاب أيضا .. بالصورة البائسة التى ظهرت عليها على أثر تهديد عادل لها اما ان تتزوجه او يقطع رزقها و زملاءها .. و كانت حاضرة أيضا باغنياتها الرائعة .. بالمناسبة عرفنا ف الفيلم ان جدتها جزائرية ايضا لتبرير عدم اتقان اللهجة و غناء اغنياتها الجزائرية :D أداء رائع من سهيل حداد .. عملاق بكل معنى الكلمةو اداء ممتاز من خالد حوراني .. تشعر انه رجل من تلك الطبقة بالفعل#الموسيقىشاعرية تضفي عليك مسحة حزن في قالب الامل #الخلاصةاذا كان هناك فيلم يدعى انه عن القضية فيجب ان يكون على قدر المسؤولية فناً و موضوعاًيجب ان يتجرد صانعه قليلا من هواجسه التي قد تصدر صورة مشوهة ومزيفة تثير سخط المتلقي سواءاً الفنان او المشاهد او من يهمه تلك القضية بالفعل لا سيما أولهم من يعايشها لحظة بلحظة5/10
03c5feb9e7