Re: روايات ليالي القدر

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Chrystal Dueno

unread,
Jul 11, 2024, 9:48:27 PM7/11/24
to lainasodis

إنها ليلة الفرقان والغفران والتوبة والرحمة والبركة والعتق من النار وليلة سلام للمؤمنين من كل خوف. إنها ليلة هي أعظم الليالي قدرا ومنزلة عند الخالق جل في علاه. ليلة القدر التي أنزل فيها القرآن من اللوح المحفوظ إلى مكان في سماء الأرض يسمى بيت العزة ثم من بيت العزة صار ينزل به جبريل على سيدنا رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه متفرقا بالقياس للحوادث والمسببات وأول ما نزل منه كان في غد ليلة القدر خمس آيات من سورة العلق. ولا تحصى فضائل ليلة القدر بدءا بنزول القرآن ووصولا لما جاء فضل قيام تلك الليلة وما فيها من بركة ورحمة ومغفرة وأجر عظيم وقد وزن ربنا تبارك وتعالى تلك الليلة بألف شهر في ثوابها وفضلها ومكانتها وعظيم وقعها في حياة المؤمنين.

وإن من فضائل شهر رمضان وجوائزه العظام: تضمنه لليلة القدر وهي ليلة عظيمة القدر ضاعف الله فيها أجر العمل الصالح لهذه الأمة أضعافا كثيرة. فقد تنزل القرآن في هذه الليلة بقوله سبحانه وتعالى: إنا أنزلناه في ليلة القدر* وما أدراك ما ليلة القدر [القدر: 1 2]. وقال الله جل وعلا: إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين [الدخان: 3].

روايات ليالي القدر


تنزيل https://urllio.com/2z05O5



قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: وصفها الله سبحانه بأنها مباركة لكثرة خيرها وبركتها وفضلها ومن بركتها أن القرآن أنزل فيها.

قوله تعالى: "إنا أنزلناه" أي القرآن لأن القرآن الكريم أنزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. واختصت ليلة القدر بهذا الحدث التاريخي العظيم في أمتنا فهي ليلة مباركة وعظيمة لكثرة خيرها وبركتها وفضلها. إذ وصفها الله سبحانه وتعالى بأنها يفرق فيها كل أمر حكيم أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة ما هو كائن من أمر الله تعالى في تلك السنة من الأرزاق والآجال والخير والشر وغير ذلك من أوامر الله المحكمة المتقنة التي ليس فيها لا نقص ولا خلل ولا باطل. وعن" "في ليلة القدر" قال ابن الجوزي: وفي تسميتها بليلة القدر خمسة أقوال:

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: وصفها الله سبحانه بأنها مباركة لكثرة خيرها وبركتها وفضلها ومن بركتها أن القرآن أنزل فيها وهذه الليلة هي في شهر رمضان المبارك ليست في غيره من الأشهر قال الله تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان [البقرة: 185] ثم قال تعالى لشان ليلة القدر التي اختصها بإنزال القرآن العظيم فيها: "وما أدراك ما ليلة القدر" فهذا على سبيل التعظيم لها والتشويق إلى خبرها. ثم قال: "ليلة القدر خير من ألف شهر" فقيامها والعمل فيها خير من قيام ألف شهر من هذا الزمان وهي أفضل من عبادة كل تلك المدة. وعند قوله تعالى: "تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر" هذا يدل على كثرة الرحمة والبركة فيها فإن الملائكة ينزلون مع تنزل البركة والرحمة كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ويحيطون بحلق الذكر ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيما له. والمقصود بالروح هنا جبريل عليه السلام.

"سلام هي حتى مطلع الفجر" أي السلام في الآية أنه لا يحدث فيها داء ولا يرسل فيها شيطان وهي ليلة كل ما فيها أمن وبركة وعافية فهي ليلة سلام للمؤمنين من كل مخوف ولكثرة من يعتق فيها من النار ويسلم من عذاباتها. وفي قوله: "حتى مطلع الفجر" أي أن ليلة القدر تنتهي بطلوع الفجر لانتهاء عمل الليل به. فإذا: ليلة القدر نقطة بداية في حياة المسلم لا نقطة عابرة ويجب أن تكون نقطة تحول في حياته لا أن تكون مجرد حدث طقسي معين ففضل هذه الليلة يعدل الكثير عند الباري تبارك وتعالى.

سميت الليلة بهذا الاسم لأن الله تعالى يقدر فيها الأرزاق والآجال وحوادث العالم كلها فيكتب فيها الأحياء والأموات والناجون والهالكون والسعداء والأشقياء والعزيز والذليل وكل ما أراده الله تعالى في تلك السنة ثم يدفع ذلك إلى الملائكة لتتمثله كما قال تعالى: "فيها يفرق كل أمر حكيم". وهو التقدير السنوي والتقدير الخاص أما التقدير العام فهو متقدم على خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة كما صحت بقوله الأحاديث.

وبعد قراءة سورة القدر وشروحها وقيمة تلك الليلة في ميزان الله تبارك وتعالى نخلص لإيراد الفضائل التي اختصت بها تلك الليلة العظيمة وهي:

أسلم القول هو أن ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان وأنها تنتقل في ليالي العشر فمن قام ليالي العشر كلها وأحياها وبالعبادة أصاب ليلة القدر يقينا.

اختلف العلماء في تحديد ليلة القدر وذلك على أكثر من أربعين قولا ورأيا ذكرها الحافظ ابن حجر في فتح الباري وهذه الأقوال بعضها مرجوح وبعضها شاذ وبعضها باطل. وقد أكد جمهور العلماء أنها في العشر الأواخر من شهر رمضان واختلفوا أي ليالي العشر أرجح على أقوال كثيرة منها فقول الصحابة والتابعين في ليلة ثلاث وعشرون وقول الشافعية بأنها في ليلة إحدى وعشرون وغيرهم عدد ليال أخرى في العشر الأخير.

لكن أسلم القول هو أن ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان وأنها تنتقل في ليالي العشر فمن قام ليالي العشر كلها وأحياها وبالعبادة أصاب ليلة القدر يقينا. وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية "ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان هكذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وتكون في الوتر منها". وهنا ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح: "أرجح الأقوال إنها في الوتر من العشر الأخير وأنها تنتقل". ونظرا لاختلاف المطالع والبلدان في تحديد بداية الصوم فإنها تطلب في الأشفاع من العشر الأواخر كما تطلب في الأوتار لأن الليلة قد تكون وترا في بلد وتكون شفعا في بلد آخر. وكذلك الوتر له اعتباران: اعتبار بما مضى واعتبار بما بقي فإذا كان الشهر تاما فالأوتار باعتبار ما بقي هي ليالي الشفع.

وعلى هذا إذا كان الشهر ثلاثين يكون ذلك ليال الأشفاع وتكون الاثنين وعشرين تاسعة تبقى وليلة أربع وعشرين سابعة تبقى وهكذا فسره أبو سعيد الخدري في الحديث الصحيح.. وإذا كان الشهر تسعا وعشرين كان التاريخ بالباقي كالتاريخ بالماضي. وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر الأواخر جميعه.

من علامات ليلة القدر الطمأنينة والسكينة التي تنزل بها الملائكة فيحس الإنسان بطمأنينة القلب ويجد من انشراح الصدر ولذة العبادة في هذه الليلة ما لا يجده في غيره.

أخفى الله تعالى بيان هذه الليلة الفضيلة عن عباده لحكم ربما يكون أبرزها أن يجتهد العباد في تحريها في كل الليالي العشر ولا يقتصر اجتهادهم على ليلة واحدة بعينها ومع أن ليلة القدر أخفيت عن الأمة ولكن جاء فيها بعض العلامات التي يظن من خلالها أنها ليلة القدر وهذا فيه أعظم بشارة لمن اجتهد فيها بالعبادة أنه وافق فيها هذه الليلة العظيمة والأمر يكون على الظن ولا ينبغي أن يجزم المؤمن بليلة بعينها أنها ليلة القدر ولكن يظن الظن الراجح ويأمل فيها خيرا أن يكون قبل فيها سعيه وعمله.
لليلة القدر علامات يراها من شاء الله من عباده في كل سنة من رمضان لأن الأحاديث وأخبار الصالحين ورواياتهم تظاهرت عليها فمنها:

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages