الكاتب يهتم بتنمية القدرات الادارية للشباب
معظم الذين نجحوا في الحياة لم تكن لديهم قدارات خاصة سوى الإهتمام بقيمة وكيفية ما يقولون. لا توجد في العلوم الإنسانية إجابات نموذجية .
الكتاب يسلط الضوء على ان الكلام له اثر كبير على الحالة النفسيةوبالتالي على سير الحياة على كافة الاصعدة والاتجهات
مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب فن الكلام وأصول الحوار الناجح كتاب إلكتروني من قسم كتب التنمية البشرية للكاتب د. إيهاب فكرى .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
يعد هذا الكتاب دليلًا شاملاً لفهم الذات وقبول النقائص والعيوب التي يحملها كل شخص. يركز الكتاب على أهمية التخلص من الضغوط الاجتماعية والثقافية التي تجبر الأفراد على تحقيق المثالية في كل جانب من جوانب حياتهم.
براون تشرح في كتابها كيف يؤثر هذا الضغط على صحة الأفراد وسعادتهم وتوضح أن التخلص من هذه الضغوط يساعد في تحسين جودة الحياة.
إن فكرة الكتاب تدور حول قبول الذات والعثور على نعمة في عدم الكمال. ويرى براون أن التخلص من هذه المثالية المزيفة يمكن أن يساعد الأفراد على تحقيق أهدافهم والتركيز على ما هو مهم بالنسبة لهم.
يحتوي الكتاب على مجموعة من الأفكار والتمارين التي تساعد القارئ على تحسين صحته العقلية والنفسية وتشجعه على قبول نفسه كما هو دون الحاجة إلى التغيير ليلائم المثالية المزيفة.
ويقوم علم الكلام على بحث ودراسة مسائل العقيدة الإسلامية بإيراد الأدلة وعرض الحجج على إثباتها ومناقشة الأقوال والآراء المخالفة لها وإثبات بطلانها ودحض ونقد الشبهات التي تثار حولها ودفعها بالحجة والبرهان. فمثلًا إذا أردنا أن نستدل على ثبوت وجود خالق لهذا الكون وثبوت أنه واحد لا شريك له نرجع إلى هذا العلم وعن طريقه نتعرف على الأدلة التي يوردها العلماء في هذا المجال. وذلك أن هذا العلم هو الذي يعرفنا الأدلة والبراهين والحجج العلمية التي باستخدامها نستطيع أن نثبت أصول الدين الإسلامي ونؤمن بها عن يقين. كما أنه هو الذي يعرفنا كيفية الاستدلال بها وكيفية إقامة البراهين الموصلة إلى نتائج يقينية. وهكذا إذا أردنا أن نعرف وجوب نبوة النبي وصحتها فإننا نعمد إلى أدلة هذا العلم التي يستدل بها في هذا المجال وندرسها ثم نقيم برهانا على ذلك. وأيضا إذا أردنا أن ننفي شبهة التجسيم عن الذات الإلهية نرجع إلى هذا العلم وعن طريقه نستطيع معرفة ما يقال من نقد لإبطالها. ولابد في الأدلة التي يستدل بها على إثبات أي أصل من أصول الدين وأي مسألة من مسائل هذا العلم وقضاياه من أن تكون مفيدة لليقين. فمثلًا لو أقمنا الدليل على ثبوت المعاد (أي البعث بعد الموت) لابد في هذا الدليل من أن يؤدي إلى إثبات المعاد بشكل يدعونا إلى الاعتقاد الجازم والإيمان القاطع بثبوته أي اليقين بمعاد الناس وببعثهم من القبور وحشرهم يوم القيامة وعرضهم للحساب ومن بعد مجازاتهم بالثواب أو العقاب.[4]
هو علم إقامة الأدلة على صحة العقائد الإيمانية فقد عرف علماء الكلام ذلك العلم بأنه: علم يُقْتَدر به على إثبات العقائد الدينية مُكْتَسَبة من أدلتها اليقينية: القرآن والسنة الصحيحة لإقامة الحجج والبراهين العقلية والنقلية ورد الشبهات عن الإسلام.[5]
وهناك عدة تعريفات لعلم الكلام تختلف في ظاهرها في المفهوم المأخوذ منها ولكنها في حقيقتها ترجع إلى حقيقة واحدة منها تعريف الفارابي بأنه ملكة يقتدر بها الإنسان على نصرة الآراء والأفعال المحمودة التي صرح بها واضع الملة وتزييف كل ما خالفها بالأقاويل.[6] ويعرفه عضد الدين الإيجي في المواقف بقوله: "علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه والمراد بالعقائد ما يقصد به نفس الاعتقاد دون العمل وبالدينية المنسوبة إلى دين محمد ﷺ فإن الخصم وإن خطأناه لا نخرجه من علماء الكلام".[7] وإذا كان كل من الفارابي والإيجي قد جعلا علم الكلام يقوم على نصرة العقيدة الإسلامية دون تمييز بين الفرق الإسلامية فإننا نجد ابن خلدون في مقدّمته يحصر التعريف في نصرة الاعتقادات على مذهب السلف وأهل السنة ويخرج باقي الفرق فيقول في تعريفه لعلم الكلام: هو علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة وسر هذه العقائد الإيمانية هو التوحيد.[8] وهو في هذا يوافق ما ذهب إليه الغزالي في المنقذ من الضلال. وهناك تعريفات أخرى للكلام تحدده بموضوعه لتفصل بينه وبين العلوم الأخرى الناظرة في الإلهيات منها تعريف الشريف الجرجاني له بقوله: علم يبحث فيه عن ذات الله وصفاته وأحوال الممكنات من المبدأ والمعاد على قانون الإسلام.[9] وقد أُدخل قيد قانون الإسلام لإخراج الفلسفة الإلهية من التعريف فإنها تبحث عن ذلك معتمدة على القواعد العقلية الفلسفية. ويقول صديق حسن القنوجي في أبجد العلوم: وقال الأرنيقي: هو علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج عليها ودفع الشبه عنها وموضوعه عند الأقدمين: ذات الله تعالى وصفاته لأن المقصود الأصلي من علم الكلام معرفته تعالى وصفاته ولما احتاجت مباديه إلى معرفة أحوال المحدثات أدرج المتأخرون تلك المباحث في علم الكلام لئلا يحتاج أعلى العلوم الشرعية إلى العلوم الحكمية فجعلوا موضوعه الموجود من حيث هو موجود وميزوه عن الحكمة بكون البحث فيه على قانون الإسلام وفي الحكمة على مقتضى العقول ولما رأى المتأخرون احتياجه إلى معرفة أحوال الأدلة وأحكام الأقيسة وتحاشوا عن أن يحتاج أعلى العلوم الشرعية إلى علم المنطق جعلوا موضوعه المعلوم من حيث يتعلق به إثبات العقائد الدينية تعلقا قريبا أو بعيدا ثم إن علم الكلام شرطوا فيه أن تؤخذ العقيدة أولا من الكتاب والسنة ثم تثبت بالبراهين العقلية انتهى.[10]
وقال سعد الدين التفتازاني: الكلام هو العلم بالعقائد الدينية عن الأدلة اليقينية.[11] وقال الكمال بن الهمام في المسايرة: والكلام معرفة النفس ما عليها من العقائد المنسوبة إلى دين الإسلام عن الأدلة علما وظنا في البعض منها.[12] وهذا التعريف يفترق عن ما سبقه بنصه على أن بعض العقائد تؤخذ عن دليل ظني ومن هنا فإن علماء الكلام يدرجون في تصانيفهم بعض المسائل التي تنبني أصلا على أدلة ظنية. قال الكمال بن أبي شريف في شرحه عليه: وهذا التعريف مأخوذ من قول أبي حنيفة رضي الله عنه: الفقه معرفة النفس ما لها وما عليها. ومن ذلك يُفهم أن هذا العلم يفيد تثبيت العقيدة في النفس وفي إفحام المخالف وإلزامه.[13]
والملاحظ في هذه التعاريف أن بعضها ناظر إلى المواضيع التي يدور البحث عنها في هذا العلم وبعضًا آخر ناظر إلى الغاية المرجوّة منه. والجامع بين هذه التعاريف ما ذكر في ضمنه المسائل والغاية والأسلوب فعُرّف بأنه: العلم الذي يبحث عن أصول العقائد المذهبية مستعيناً بالأدلة العقلية والنقلية خلوصًا من العقائد الكافرة الضالة والتزاماً بالعقيدة الحقة.[14] ومن هذه التعريفات يمكننا أن نستخلص أن علم الكلام يقوم على إثبات العقيدة الدينية عن طريق الأدلة العقلية فهو بذلك يقوم بتوضيح أصول العقيدة وشرحها وتدعيمها بالأدلة العقلية وبذلك يستكمل المؤمن نوران: نور العقل ونور القلب وتزول الشكوك والوساوس التي قد تعتريه. ولعلم الكلام مهمة دفاعية تتمثل في رد دعاوى الخصوم المنكرين للعقيدة الإسلامية وهؤلاء هم أصحاب الديانات الشرقية القديمة أو أصحاب الديانات السماوية المخالفة للإسلام وهي اليهودية والمسيحية ويقوم علم الكلام بتقويض أدلة أصحاب تلك الديانات وبيان بطلانها وذلك عن طريق إيراد الأدلة العقلية التي تبين تفاهتها وسقوطها وأيضًا الرد على الشبه التي يوردها أصحاب تلك الديانات على العقيدة الإسلامية. فعلم الكلام له دور إيجابي في إثبات صحة العقيدة بالعقل ودور دفاعي يقوم بالدفاع عن العقيدة ضد الخصوم المنكرين لها وقد تلازم الدوران عبر مراحل نشأة علم الكلام وتطوره وليس صحيحا ما يذكر بأن مهمة علم الكلام كانت دفاعية فقط ولم يهتم بتوضيح العقيدة وشرحها.[15]
03c5feb9e7