قراءة كتب السلف

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Eden Alvardo

unread,
Jul 9, 2024, 9:55:32 PM7/9/24
to laetranroystoc

1. الآجرِّي نسبة إلى عمل الآجر وبيعه ومن العلماء المشهورين بتلك النسبة : أبو بكر محمد بن الحسين الآجرِّي صاحب كتاب " الشريعة " .

قراءة كتب السلف


تنزيل https://blltly.com/2yZ7GF



2. الأنماطي نسبة إلى بيع الأنماط وهي الفرش التي تبسط ومن العلماء المشهورين بتلك النسبة : عثمان بن سعيد بن بشار أبو القاسم الأنماطي البغدادي الأحول .

أحد أئمة الشافعية في عصره أخذ الفقه عن المزني والربيع وأخذ عنه أبو العباس ابن سريج قال الشيخ أبو إسحاق : كان هو السبب في نشاط الناس لكتب فقه الشافعي وتحفظه .

3.البحراني نسبة إلى ركوب البحر أو قيادة السفن ومن العلماء المشهورين بتلك النسبة : محمد بن معمر بن ربعي البحراني القيسي البصري وقد روى عنه الأئمة الستة .

4. البربهاري نسبة إلى بربهار وهي الأدوية التي تُجلب من الهند ومن العلماء المشهورين بتلك النسبة : الحسن بن علي بن خلف أبو محمد البربهاري .

شيخ الطائفة في وقته ومتقدمها في الإنكار على أهل البدع والمباينة لهم باليد واللسان وكان له صيت عند السلطان وقدم عند الأصحاب وكان أحد الأئمة العارفين والحفاظ للأصول المتقين والثقات المؤمنين .

5. الحداد والحدَّادي نسبة إلى الحدادة وهي العمل في الحديد ومن العلماء المشهورين بتلك النسبة : محمد بن الحسين .

أما الأمر الآخر الذي تذكره في سؤالك : فهو مما يستغرب منه لأن قراءة سير أعلام النبلاء من الأئمة الأعلام تشحذ الهمم وتقوي العزيمة على العمل لا على التثاقل والكسل ! وما تقرؤه من أعمال أولئك ليس مستحيلاً على المرء أن يقتدي به بل يمكنه أن يعمل وكل بحسبه وكل بما يطيقه ففي الناس اليوم بقية من السلف الصالح في هممهم واجتهاده وفي الناس بالأمس من هو ظالم لنفسه أو مقتصد كما أن فيهم السابق بالخيرات بإذن الله .

لذا أخي السائل لا ينبغي لك أن يصيبك اليأس من اللحاق بركب من سلف من الأئمة ولتجعل من قراءتك لسيرهم دافعاً نحو العمل بجد واجتهاد وهذا من أعظم فوائد قراءة التراجم لأولئك العلماء والعبَّاد والمجاهدين .

منها : الإطلاع على مناقبهم وأوصافهم ونباهتهم وجلالتهم ليحصلالتأدب بآدابهم والتخلق بأخلاقهم فيحشر في زمرتهم ويدخل فيهم وإن لم يكن منهم ... .

ومنها : الاطلاع على آثارهم وحكاياتهم وفيوضهم وتصنيفاتهم فيتحرك عرق الشوق إلى الاهتداء بهديهم والاقتداء بسيرهم .

فإن الهمم لتخمد و إن الرياح لتسكن وإن النفوس ليعتريها الملل وينتابهاالفتور وإن سيَر العظماء لمِن أعظم ما يذكي الأوار ويبعث الهمم ويرتقيبالعقول ويوحي بالاقتداء وكم من الناس من أقبل على الجِد وتداعى إلىالعمل وانبعث إلى معالي الأمور وترقى في مدارج الكمالات بسبب حكاية قرأها أوحادثة رويت له .... .

هذا وإن من أعظم المقاصد لكتابة تلك التراجم : بيان الجوانب المشرقة - وما أكثرها - من سير عظمائنا والتنويه بما لهم من أعمال جليلة وأياد بيضاء وإيقاظ الهمموحفزها والارتقاء بالأخلاق وتقويم عوجها وتزويد القارئ بشيء من خلاصات التجارب وقرائح الأفهام .

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ اللَّهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ وَلَا هَادِيَ لِمَا أَضْلَلْتَ وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ وَلَا مُبْعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ

فهذه منهجيَّة أقترحها لقراءة كتب السَّلَف و في الإيمان عليهم رحمة الله تعالى لعلها تعينهم في سلوك هذا الدرب وذلك حتى لا يتحير الطالب في بدئ طلبه.

وقبل أن أشرع في ذكر ما قصدت أضع بين أيديكم نصيحة ألا وهي أن هذه الكتب تجاذب المحققون إخراجها وكل يريد توجيه الكتاب إلى توجهه فجد أحدهم يجعل المقدمة التي يكتبها والحاشية التي فيها كلامه أضعاف حجم الكتاب الأصلي فإن أردت فهم كلام صاحب الكتاب فاقرأ هذه الكتب كما كتبها أصحابها وعاود النظر فيها وافهم ما عجزت عن فهمه بمقارنته بما جاء في الكتب الأخرى لأئمة الدين من السلف وانصرف عن كل ما كتبه المحققون في الحواشي إلا ما كان من بيان لصحة أو ضعف الحديث أو تفسير اسم لراو مبهم أو ما شابه مما ليس فيه تفسير أو شرح أو أو تعقيب على قول المؤلف.

2- العقائد المنقولة عن الثوري والأوزاعي وابن عيينة وأحمد بن حنبل وعلي المديني وأبي ثور والبخاري والرازيان وسهل التستري والطبري.

وهو ثلاثة أقسام أولها في منهاج أهل السنة وثانيها في السنن العمليَّة التي تنقص منها المخالفون وثالثها في البدع التي لا أصل لها. والكتاب حوى آثارًا مجردة عن الأسانيد تيسرا للمطًّلع. مع التنبه أن القسم الثاني منه حوى بعض المسائل التي ساغ الخلاف فيها بين السلف وعددا من الأحاديث غير الصحيحة. والكتاب بمجمله جيد نافع وحجمه صغير. فلا يزيد متنه إذا جرِّد عن تعليقات المحققين على 50 صفحة

وهو حكاية لمناظرة بين العلامة عبد العزيز بن يحيى ت240 وبشر المريسي وفيها من الخير والشفاء لصدور المؤمنين الشيء الكثير.

وهو من الأئمة الكبار وهتابه هذا يرد فيه على الجهمية وشبهاتهم فهو كتاب نافع يعتبر من الأصول إلا أنه يٌنتبه من حدة ألفاظ الإمام فيه.

وفي هذا الكتاب نفل الشيخ أصول أهل السنة ونقل فيها ما جاء عن رسول الله ﷺ ثم أصحابه ثم التابعين ثم علماء الملَّة فكان من أوسع الكتب وأهمها.

جاء في ترجمة المجد الفيروز أبادي صاحب القاموس أنه قرأ صحيح مسلم في ثلاثة أيام بدمشق وأنشد: قرأت بحمد الله جامع مسلم بجوف دمشق الشام جوف الإسلام عن ناصر الدين الإمام ابن جهبل بحضرة حفاظ مشاهير أعلام وتم بتوفيق الإله وفضله قراءة ضبط في ثلاثة أيام وقرأ الحافظ أبو الفضل العراقي صحيح مسلم على محمد بن إسماعيل الخباز بدمشق في ستة مجالس متوالية قرأ في آخر مجلس منها أكثر من ثلث الكتاب وذلك بحضور الحافظ زين الدين بن رجب وهو يعرض بنسخته.

وفي تاريخ الذهبي في ترجمة إسماعيل بن أحمد النيسابوري الضرير ما نصه: وقد سمع عليه الخطيب البغدادي بمكة صحيح البخاري بسماعه من الكشميهني في ثلاثة مجالس اثنان منها في ليلتين كان يبتدئ بالقراءة وقت المغرب ويختم عند صلاة الفجر والثالث من ضحوة النهار إلى طلوع الفجر.

وقال الحافظ السخاوي: وقع لشيخنا الحافظ ابن حجر أجل مما وقع لشيخه المجد اللغوي فإنه قرأ صحيح البخاري في أربعين ساعة رملية.

وقرأ ابن حجر صحيح مسلم في أربعة مجالس في يومين وقرأ سنن ابن ماجة في أربعة مجالس وقرأ كتاب النسائي الكبير في عشرة مجالس كل مجلس منها نحو أربع ساعات وقرأ صحيح البخاري في عشرة مجالس كل مجلس منها أربع ساعات.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages