Re: كيفية تحميل الكتب من مكتبة الإسكندرية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Roseanne Devon

unread,
Jul 11, 2024, 6:09:19 AM7/11/24
to labespmortmo

تسعى مكتبة الإسكندرية الجديدة إلى استعادة روح الانفتاح والبحث التي ميزت المكتبة القديمة فهي ليست مجرد مكتبة وإنما هي مجمع ثقافي.

كيفية تحميل الكتب من مكتبة الإسكندرية


Download Zip https://vlyyg.com/2yRNnN



في المكتبة مجموعة كبيرة من الكتب تقدر ب2 مليون كتاب (بحاجة لمصدر) في بداية 2013 المختارة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية وكذلك مجموعة مختارة من كتب بلغات أوروبية أخرى مثل الألمانية والإيطالية والإسبانية ولغات أخرى نادرة مثل الكريبولية ولغة هايتي وزولو وتتضمن المجموعة الحالية مصادر من المانحين من جميع أنحاء العالم في شتى الموضوعات.

جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفين والمكتبة لا تنتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها ولا تعبّر عن وجهة نظر الموقع ونبذل قصارى الجهد لمراجعة الكتب قبل نشرها . للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق نشر او مخالف للقوانين و الأعراف فضلا اتصل بنا على الفور .

بدأ الإسكندر الأكبر المقدوني غزو العالم في عام 334 قبل الميلاد وفي غزواته جلب الإسكندر معه المؤرخين والجغرافيين لتوثيق ونشر الكلمة عن المجتمعات والثقافات المختلفة التي واجهوها أثناء قتالهم من مقدونيا واليونان في الغرب إلى الهند في الشرق. وأمر الإسكندر بتأسيس مدينة الإسكندرية في مصر في عام 332 قبل الميلاد.

أثناء الفتوحات التي قادها الإسكندر الأكبر حرص على التعرف تفصيلياً على الأماكن التي لم يرسم لها خرائط بعد فأسفرت حملاته عن إضافات معرفية كبيرة للجغرافيا وظلت تلك المعارف محفوظة بعد وفاته وكان لها أثر في تحفيز حركة غير مسبوقة من البحث العلمي ودراسة الأرض وطبيعتها الفيزيائية وسكانها.

في تلك الأثناء بزغت للنور فكرة إنشاء مكتبة الإسكندرية. تأسست المكتبة في عهد بطليموس الأول الذي حكم مصر بعد الإسكندر. فقد لجأ ديميتريوس الفاليروني السياسي الأثيني إلى الإسكندرية بعد سقوطه من السلطة في أثينا فاستغل بطليموس الأول معرفته الواسعة وكلَّفه ببناء مكتبة الإسكندرية.

كان لمكتبة الإسكندرية العديد من الأسماء بسبب عظمتها وعدد الكتب المتنوعة التي تحتوي عليها بما في ذلك المكتبة الملكية للإسكندرية أو المكتبة الكبرى أو المكتبة العظيمة بالإسكندرية. عملت المكتبة كمركز رئيسي للعلوم والثقافة لعدة قرون.

فقد كانت مكتبة الإسكندرية القديمة جزءاً من مؤسسة تعليمية تعرف باسم متحف الإسكندرية. كان المقصود من المكتبة أن تكون مصدراً للباحثين الذين قاموا بالبحث في المتحف.

كانت المكتبة تحتوي على ما بين 200 و700 ألف كتاب ما بين الخطابة والقانون والكوميديا والتاريخ والطب والرياضيات وكانت أعظم مكتبة في العالم في ذلك الوقت. هذا بجانب حقيقة أن العديد من العلماء العظام درسوا في المكتبة مثل أرخميدس.

وعن سبب احتواء مكتبة الإسكندرية على هذا الكم الهائل من الكتب فقيل إن بطليموس الأول قد وضع ميزانية كبيرة تحت تصرُّف ديميتريوس للتمكن من جمع كل الكتب في العالم إن أمكن ذلك فقد أراد بطليموس تزويد المكتبة بأكبر كمية من الكتب المعرفية ومع ذلك كانت أكبر مجموعة من الكتب مكتوبة باللغة اليونانية.

خلال عصر البطالمة أصبحت المكتبة شاسعة إلى درجة أنهم افتتحوا ملحقة صغيرة لها بمثابة فرع آخر سُمّي المكتبة الابنة في معبد سرابيوم الإسكندرية بعض العلماء يعتقدون أنه كان يحتوي بشكل أساسي على نسخ من المقتنيات في المكان الأصلي ولكن لم يثبت هذا الاعتقاد بشكل أكيد حتى الآن.

اشتهرت مكتبة الإسكندرية في جميع أنحاء العالم لأنها كانت أول مكتبة حكومية عامة في التاريخ. كانت هناك العديد من المكتبات في زمن الفراعنة لكنها كانت حصرية لكهنة المعابد والعائلة المالكة. احتوت المكتبة على العلم والحضارة وكتاب فترتين ملحوظتين الفرعونية واليونانية.

التقت حضارتا الغرب والشرق في هذه المكتبة العظيمة من خلال الكتب والمحاضرات التي استضافتها المكتبة واعتبرت المحاولة الأولى في مفهوم العولمة الحديث.

ومن المحتمل أن تكون المجموعة الكاملة من الأدب اليوناني قد جُمعت في المكتبة كما كانت كتب أرسطو أحد المقتنيات الرئيسية في المكتبة.

كان من الضروري أن يترك أي باحث يدرس في مكتبة الإسكندرية نسخة من كتاباته في المكتبة. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت المكتبة غنية بالكتب والباحثين والدراسات التي كانت معاصرة في ذلك الوقت هذا بجانب كتب الفترات الأقدم. لقد تحرر المسؤول عن المكتبة من التمييز بجميع أنواعه من أجل جمع كل علوم وأفكار العالم بأسره في مكان واحد رائع.

كانت إحدى الطرق التي لجأ إليها البطالمة لجمع الكتب تفتيش كل سفينة تبحر في ميناء الإسكندرية. إذا تم العثور على كتاب كان يُنقل إلى المكتبة لاتخاذ قرار بشأن إعادته أو مصادرته واستبداله بنسخة مصنوعة على الفور مع تعويض مناسب للمالك وكانت تلك الكتب توضع في المكتبة تحت فئة كتب من السفن.

وتكشف قصة أخرى كيف تمكَّن بطليموس الثالث من الحصول على النصوص الأصلية للشعراء الدراميين الكبار آيشيلوس وسوفوكليس ويوريبيدس. تمت حماية النصوص الثمينة في أرشيفات الدولة الأثينية ولم يُسمح بإقراضها. ومع ذلك أقنع الملك حكام أثينا بالسماح له باقتراضهم من أجل نسخهم. تم إيداع المبلغ الهائل من 15 طالناً من الفضة (عملة قديمة ذات وزن ثابت) في أثينا كتعهد لاستعادة آمنة. عندئذٍ احتفظ الملك بالأصول الأصلية وأرسل نسخاً منها.

من بين اللغات الأخرى غير اليونانية كان للكتب المصرية النصيب الأكبر. فقد شجع بطليموس الأول القساوسة المصريين على جمع سجلات عن تقاليدهم وتراثهم في الماضي وجعلهم متاحين للاستخدام من قِبَل علماء يونانيين. ومن الأمثلة الأكثر شهرة مجموعة الكاهن والمؤرخ المصري مانيتون الذي كان يتقن اللغة اليونانية جيداً.

يعتقد معظم المؤرخين أن يوليوس قيصر أحرق 101 سفينة كانت تهبط على شاطئ البحر الأبيض المتوسط أمام الإسكندرية في العام 48 قبل الميلاد. كان هذا بعد أن ذهب بطليموس الثالث عشر شقيق كليوباترا لمحاربة يوليوس قيصر ظناً منه أنه يساعد الملكة على قتاله. وصل هذا الحريق الكبير إلى مكتبة الإسكندرية وتسبب في أضرار جسيمة في مبنى المكتبة وكتبها.

سجل التاريخ أيضاً أن الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول أمر رجاله بتدمير المكتبة الابنة في عام 391 م لما تحتويه من أفكار تخالف المسيحية على حد زعمه. فقد أمر ثيودوسيوس بالقضاء على جميع آثار الوثنية فشن أسقف الإسكندرية آنذاك هجوماً على سرابيوم الإسكندرية والمكتبة الملحقة به والتي كانت تضم نسخاً من الموجودة في المكتبة الرئيسية.

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages