الْلَّهُمَّ إن دَعَانِيْ مِنْ لا يَخَافُكَ إِلَىَ
حَرَامٍ .. .فَاحْفَظْنِيْ كَمَا حَفِظْتُ مِنْ الْحَرَامِ يُوَسُفَ
الْلَّهُمَّ إن ضَاقَتْ عَلَيَّ الأرض بِمَا رَحُبَتْ فَأَغِثْنِيْ
بِرَحْمَتِكَ الَّتِيْ أَغَثْتَ بِهَا صَاحِبُ الْحُوتِ ..
الْلَّهُمَّ إن رُفِعَتْ لَكَ يدي أَدْعُوْكَ بِحَاجَةٍ .. فَلا تَرُدَّ
يَدِيَ بِلا حَاجَتِيْ وأنت الْكَرِيْمِ
الْلَّهُمَّ أرزقني مِنَ الْرِّزْقِ الْحَلَالِ ما يُغنِيْنِيّ عَنْ
سِوَاكَ.
رِيِجْيِمْ القَلوُبْ لِتَخْفِيْفَ الذُنْوُبَ
ألم ترون أن كثيرا من الأسباب التي أدت إلى انتشار ظاهرة السمنة بين
الناس
وفي مقابل ذلك فقد انتشرت ظاهرة الحرص على تخفيف الوزن والتخلص من الوزن
الزائد
والمعروف ب ( الريجيم )
حيث انتشرت المعاهد المتخصصة وذاع صيت بعض الوصفات الطبية
بل وحتى انتشرت ظاهرة العمليات الجراحية في المعدة بهدف تقليل الشهية
وتقليل كمية الطعام التي يتناولها هؤلاء
الكل يعلم أن الإنسان مكون من ثلاثة عناصر :
الجسد
والروح
والعقل
وأن كل واحدة من هذه بحاجة إلى غذاء
فغذاء الجسد الطعام والشراب والهواء ..
وغذاء الروح العبادة ..
وغذاء العقل العلم ..
ففي الوقت الذي نرى الاهتمام البارز من الجميع بأجسادهم
فإذا جاعت غذوها وإذا زادت في الوزن جوعوا أنفسهم لأجل أن تكون جميلة
ورشيقة
بينما لا نرى نفس الاهتمام بغذاء الروح الذي هو العبادة
حتى يصل الأمر إلى الحد الذي فيه تضمر أرواح هؤلاء وتجف دون أن يلتفت
إليها أحد
ومثل الأرواح هي كذلك العقول
وإذا كانت الأجساد تعاني من السمنة الزائدة
فإن الأرواح تعاني من الهزال والضعف
وهذا ما نلمسه من ضعف بارز في علاقة الإنسان مع خالقه وقلة طاعته له
سبحانه
بل والذهاب بعيدا في معصيته والتعدي لكل حدوده سبحانه..~
ولقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
( القلب له مرض وشفاء وله حياة وموت فالقلب إذا وقعت عليه معصية أو شهوة
أو ذنب قوي مرضه وإذا وقعت عليه موعظة ونصيحة كانت من أسباب صلاحه وشفائه
بإذن الله )
وعليه وأمام كثرة ذنوبنا وأمام جرأتنا في ارتكابها وأمام حملنا الثقيل
منها
فإننا ملزمون بالتخلص منها لأن في ذلك سلامة أرواحنا
مثل أن التخلص من أوزاننا الزائدة فيه سلامة وصحة أجسادنا
وفي هذا كذلك شبه ابن تيمية رحمه الله الجسد والقلب
لما قال : أرأيتم الجسد يكون فيه الأخلاط من الطعام أو الصديد فلا يرتاح
ولا ينام
ولا يستسيغ طعاما فإذا ذهب هذا أو أخرجه منه ارتاح أرأيتم الأرض فيها
الزرع
وبينه الدغل ( الأعشاب البرية ) فيكون ضعيفا هزيلا فإذا أزلناها قويت
الزروع
وطاب ثمرها وكذلك القلب إذا تاب صاحبه من الذنب ونقاه من الآثام
فان الإيمان سيقوى ويستريح القلب للطاعات
ولذلك كان النبي ( صل الله عليه وسلم ) يقول:
( السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الْلَّهُمَّ إن دَعَانِيْ مِنْ لا يَخَافُكَ إِلَىَ
حَرَامٍ .. .فَاحْفَظْنِيْ كَمَا حَفِظْتُ مِنْ الْحَرَامِ يُوَسُفَ
الْلَّهُمَّ إن ضَاقَتْ عَلَيَّ الأرض بِمَا رَحُبَتْ فَأَغِثْنِيْ
بِرَحْمَتِكَ الَّتِيْ أَغَثْتَ بِهَا صَاحِبُ الْحُوتِ ..
الْلَّهُمَّ إن رُفِعَتْ لَكَ يدي أَدْعُوْكَ بِحَاجَةٍ .. فَلا تَرُدَّ
يَدِيَ بِلا حَاجَتِيْ وأنت الْكَرِيْمِ
الْلَّهُمَّ أرزقني مِنَ الْرِّزْقِ الْحَلَالِ ما يُغنِيْنِيّ عَنْ
سِوَاكَ.
رِيِجْيِمْ القَلوُبْ لِتَخْفِيْفَ الذُنْوُبَ
ألم ترون أن كثيرا من الأسباب التي أدت إلى انتشار ظاهرة السمنة بين
الناس
وفي مقابل ذلك فقد انتشرت ظاهرة الحرص على تخفيف الوزن والتخلص من الوزن
الزائد
والمعروف ب ( الريجيم )
حيث انتشرت المعاهد المتخصصة وذاع صيت بعض الوصفات الطبية
بل وحتى انتشرت ظاهرة العمليات الجراحية في المعدة بهدف تقليل الشهية
وتقليل كمية الطعام التي يتناولها هؤلاء
الكل يعلم أن الإنسان مكون من ثلاثة عناصر :
الجسد
والروح
والعقل
وأن كل واحدة من هذه بحاجة إلى غذاء
فغذاء الجسد الطعام والشراب والهواء ..
وغذاء الروح العبادة ..
وغذاء العقل العلم ..
ففي الوقت الذي نرى الاهتمام البارز من الجميع بأجسادهم
فإذا جاعت غذوها وإذا زادت في الوزن جوعوا أنفسهم لأجل أن تكون جميلة
ورشيقة
بينما لا نرى نفس الاهتمام بغذاء الروح الذي هو العبادة
حتى يصل الأمر إلى الحد الذي فيه تضمر أرواح هؤلاء وتجف دون أن يلتفت
إليها أحد
ومثل الأرواح هي كذلك العقول
وإذا كانت الأجساد تعاني من السمنة الزائدة
فإن الأرواح تعاني من الهزال والضعف
وهذا ما نلمسه من ضعف بارز في علاقة الإنسان مع خالقه وقلة طاعته له
سبحانه
بل والذهاب بعيدا في معصيته والتعدي لكل حدوده سبحانه..~
ولقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
( القلب له مرض وشفاء وله حياة وموت فالقلب إذا وقعت عليه معصية أو شهوة
أو ذنب قوي مرضه وإذا وقعت عليه موعظة ونصيحة كانت من أسباب صلاحه وشفائه
بإذن الله )
وعليه وأمام كثرة ذنوبنا وأمام جرأتنا في ارتكابها وأمام حملنا الثقيل
منها
فإننا ملزمون بالتخلص منها لأن في ذلك سلامة أرواحنا
مثل أن التخلص من أوزاننا الزائدة فيه سلامة وصحة أجسادنا
وفي هذا كذلك شبه ابن تيمية رحمه الله الجسد والقلب
الموضوع الأصلى من هنا: منتدى حسبتك لي /t58060.html#post920694
لما قال : أرأيتم الجسد يكون فيه الأخلاط من الطعام أو الصديد فلا يرتاح
ولا ينام
ولا يستسيغ طعاما فإذا ذهب هذا أو أخرجه منه ارتاح أرأيتم الأرض فيها
الزرع
وبينه الدغل ( الأعشاب البرية ) فيكون ضعيفا هزيلا فإذا أزلناها قويت
الزروع
وطاب ثمرها وكذلك القلب إذا تاب صاحبه من عفوا ,,, لايمكنك مشاهده
الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]ونقاه من الآثام
فان الإيمان سيقوى ويستريح القلب للطاعات
ولذلك كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول:
( أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فاني أتوب إلى الله في اليوم مائة
مرة ) رواه مسلم,
سئلت امرأة عجوز تقدم بها السن عن سر احتفاظها بنضارتها وجمالها وبهاء
منظرها :
أي مواد التجميل تستعملين ؟
فأجابت :
استخدم لشفتي الصدق
ولصوتي الصلاة
ولعيني الرحمة والشفقة
وليدي الإحسان
ولقوامي الاستقامة
ولقلبي الحب
ولذلك أدعوكم للإسراع بريجيم القلب لنخفف من ذنوبنا
وننجو من الخسران يوم لقائه..~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم..~
)
سئلت امرأة عجوز تقدم بها السن عن سر احتفاظها بنضارتها وجمالها وبهاء
منظرها :
أي مواد التجميل تستعملين ؟
فأجابت :
استخدم لشفتي الصدق
ولصوتي الصلاة
ولعيني الرحمة والشفقة
وليدي الإحسان
ولقوامي الاستقامة
ولقلبي الحب
ولذلك أدعوكم للإسراع بريجيم القلب لنخفف من ذنوبنا
وننجو من الخسران يوم لقائه..~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم..~