بيان للتوقيع

0 views
Skip to first unread message

guev h

unread,
Oct 26, 2012, 5:56:16 AM10/26/12
to

الرفاق الاعزاء
كل عام وانتم بخير
مرفق نص بيان خول الانتخابات القادمة للتوقيع لمن يرغب
مع الشكر



شهدنا مؤخراً جدلاً واسعاً حول موضوع الإنتخابات، وتفاقم الحديث عن ميل لمشاركة بعض الأطراف كانت مواقفها شبه المعلنة سابقاً تميل إلى المقاطعة، في بياننا هذا، نحن الموقعون أدناه، نطرح المسألة من زاوية مواقفية واضحة تتجاوز حدود وتفصيلات الحدث السياسي الراهن، فنحن نقاطع هذه الإنتخابات كما قاطعنا الإنتخابات السابقة تماماً، ولنفس الأسباب، مع الأخذ بعين الإعتبار التطورات الحاصلة على المشهد السياسي العام والتي تدعم المقاطعة أكثر وأكثر وليس العكس. ومازال العنوان العريض للعملية السياسية ككل من التنمية السياسية إلى الإنتخابات بالتأكيد هو الإلهاء والمماطلة واللعب على الوقت والتحايل على مطالب الناس الأساسية.
o      إننا نرى في الإنتخابات القادمة جرعة إضافية من الوهم الذي حاول النظام طوال العقود الماضية زراعته في عقولنا، فمن خلالها ستحاول السلطة إستكمال صورة الديكور الديمقراطي الزائف في البلاد ومقابله ستمضي في رفع الأسعار والتبعية الإقتصادية. ونحن بالتأكيد نرفض أن نكون جزءاَ من هذه اللعبة، سواء في الإنتخابات السابقة أو القادمة.
o      إن العملية السياسية بكاملها والتي تصر السلطة والأطراف السياسية الذيلية بعنونتها إصلاحاً لا تمثل سوى المزيد من الوهم، فعصب الأزمة يكمن في الإقتصاد، وهموم الناس لا تعبر من نفق الخلافات السياسية الإنتخابية بين الإخوان والنظام، كما أنها لا تعبر من نفق المناورة غير المجدية على نصوص القانون، هموم الناس تعبر من نفق واحد وهو التأزيم المستمر للأزمات في إنتظار صدام تناحري لاحق له نتيجة واحدة يعرفها الجميع، تفكيك البنية السياسية القائمة بالكامل.
o        تعي السلطة في الأردن أن لأجواء الإنتفاضات العربية إستحقاقات عديدة، وكعادتها تختار التنازلات رخيصة الثمن، فترفع شعارها المزيف المعتاد: "إنتخابات نزيهة تشارك فيها مختلف التيارات السياسية والفئات الشعبية"، وتتجاهل الإستحقاق الأهم وهو عودة الدولة إلى دورها ومهامها في الرعاية الإجتماعية الشاملة من الرعاية الصحية إلى التعليم والمسكن.
o      موقفنا في المقاطعة ليس مبنياً على تعديلات قانون الإنتخاب، ومهما كان حجم التعديلات فنحن على يقين بأن السلطة لن تقدم ما يضر بمصالحها وإمتيازات أفرادها، لذلك ببساطة هذه الإنتخابات لا تعنينا أبداً والتغيير القادم لا بد له أن يمر من نفق مغاير تماماً يستند إلى كتلة شعبية حاشدة وغاضبة وقادرة على فرض شروطها هي بالذات.
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages