You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to
----- Forwarded Message ----- From: guev h <gu...@yahoo.com> To: Sent: Saturday, November 17, 2012 12:54 PM Subject: اللجنة الشعبية لمجابهة الإفقار
هذه المرحلة، هي مرحلة المغادرة النهائية لثنائية النظام والأخوان، الأمر الذي يتطلب بالدرجة الأولى تشكيل جبهة يسار لا تتشكل فقط في الشارع وبشكل عفوي، وإنما تتشكل من خلال اللقاءات للتنسيق والتنظيم وإبتكار الأفكار وإنتاج الرؤية العامة والموقف ومن ثم ترجمة ذلك عملياً إلى خطوات، وإلا سنسقط جميعاً في وحل الحركة
من
أجل الحركة والهدف لا شيء! كل يساري إشتراكي علماني تقدمي، يجد
نفسه متفقاً مع نص البيان التالي هو مدعو للإجتماع التأسيسي للجنة الشعبية لمواجهة الإفقار الساعة 6 يوم الإثنين في مقر رابطة الكتاب، تالياً نص البيان: اللجنة الشعبية لمجابهة الإفقار كالعادة، وبإملاءات أمريكية قرر النظام الأردني "تحرير" أسعار المحروقات، ما يؤدي –حتماً - إلى رفع أسعار جميع السلع دون إستثناء من الخبز إلى الدواء. لا نخوض هنا في التفاصيل السياسية التي دفعت إلى فرض هذا القرار، فمسألتنا أن القرار قد أتخذ، ورفع الأسعار قد تقرر، دافعاً جموع الفقراء إلى المزيد من الفقر والجوع، وتهاوي بقايا الطبقة الوسطى لتنضم إلى
صفوف الطبقة المسحوقة. من الطبيعي جداً أن تندفع الجموع المسحوقة إل...
ى الشوارع معبرة عن رفضها للقرار، والرزوح أكثر وأكثر تحت الفقر، وليس من المنطقي أبداً أن يُفلت النظام أدواته الأمنية وبلطجيته لقمع المحتجين، واعتقال الناشطين، وسوق الإتهامات لهم يميناً وشمالاً. الآن نحن نواجه معركة مركبة بالكامل، فهذا النظام التابع للإملاءات الأمريكية تواطأ مع برامجها لنهب الدولة، وبيع مؤسساتها، وتدمير إقتصادها، وتقديم الخدمات الأمنية في المنطقة حسب الطلب، كما تآمر هذا النظام على
لقمة عيش الناس،
وعلى جميع القوى السياسية بعد أن استبدل الأحزاب والنقابات بمنظمات المجتمع المدني المشبوهة التي تتلقى التمويل الأجنبي. وفي السياق ذاته يأتي الإخوان المسلمون ليستغلوا مظالم الشعب واحتجاجاته السلمية عبر تفاوضهم مع النظام على مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية بعد تحسين الشروط، وربطها بنعديلات دستورية تضمن موقعاً لهم في الحكْم، وهم من جهة أخرى ينسقون مع السفارة الأمريكية باستمرار،على قاعدة المحافظة على النهج الاقتصادي والعلاقة مع البنك الدولي الذي دمر البلاد وعدم المس بالعلاقة مع "إسرائيل"، وبذلك يغرقون البلاد بمزيد من
الديون التي تجيزها فتاويهم، كما حصل في مصر. الناس إنتفضت في الشوارع ضد رفع الأسعار وهنا مربط الفرس، نخوض معركتنا على هذا الأساس أولاً وأخيراً بعيداً عن الحسابات السياسية لأي طرف سياسي إنتهازي ينتظر إلتقاط اللحظة، وفي مقدمتهم الأخوان المسلمون. وختاماً، نُحمّل النظام تبعات قراره "الباطل" من كوارث اقتصادية واجتماعية، وما ستفضي إليها حملة القمع المنظم من ردات فعل شعبية.