العرض الايراني اختبار للاستقلال الاردني
ناجي الزعبي
لم يعد خافيا ان النظام الاردني مرتهن
للامبرياليه ويؤدي دورا وظيفيا يخدم المشروع الاميركي الصهيوني ويصطف في الخندق
المعادي لشعبناالاردني الذي قدم له الحضن
الدافئ والثروه والسلطه, وجنى البؤس والاستبداد والاقصاء والتهميش والاستئثار
بالثروه والسلطه .y
كل المعطيات تشير الى ذلك لكن الادهى والامر
هو اصرار النظام على تضليل شعبنا وتزييف وعيه وتحميله ويلات تخبطه واذعانه
واستخفافه ونهجه الدؤوب على افقاره بابشع صور التضليل , وبعد خمسة حكومات في اقل
من سنتين في مفارقة ننفرد بها كاردنيين يطل علينا الرئيس " المعارض "
المولع باستعراض سيرته الذاتيه وتاريخه المجيد في التقلب على المناصب الامر الذي
يعني بالضرور شراكته بالمسؤولية عن بؤسنا و تردى اقتصادنا و, ليعبر عن سؤ وضعنا
الاقتصادي الذي كنا نراه مقبلاوحذرنا منه منذ امد بعيد فلم يكن خافيا ان هناك
لصوصا" رسميين يسرقون وطننا و عرقنا وكدحنا بعد سرقة تاريخنا وتزييفه .
حرمنا النظام من استغلال ثرواتنا الطبيعيه
بامر اميركي وسرق مقدراتنا واطلق الفاسيدن
ينهشون رقابنا وحرمنا حتى من الاصدقاء الذين يمدون لنا العون , فالعرض الايراني بتزويد
الاردن بالنفط والخبرات التقنيه والتعاون الاقتصادي والسياحي قديم جديد , وان كانت مصلحة الاردنيين العليا بقبول عرض الصديق
الايراني الذي طالت صواريخه عمق العدو الصهيوني والذي "يدين بالاسلام"
ويقف على عداء من الصهيونيه فمصلحة النظام تقتضي العكس , وبامر من السادة
الاميركان والصهاينه , و عليه بامر من نفس الاميركان ان يفاقم ازمتنا ويسعى لافقارنا
بعد نهبنا وتجريدنا من ثرواتنا ومقدراتنا .
ليأخذ قراراه المستقل دون اذن اميركي ويتجه
شرقا" وليزود شعبنا بالبترول الرخيص
او المجاني ليجنبنا ارتفاع اسعاره الباهضة وما سيترتب عليه ليثبت انحيازه لشعبنا وليثبت استقلالنا
واستقلال ارادتنا السياسيه .
هو
امام تحد واضح وصريح وبين , وليكف عن الاستخفاف بمداركنا وتضليلنا والكذب
والمراوغه , وان لم يفعل فسيعى شعبنا ان من يحكمنا هواخطر واخطر مليون مره من عدونا .
عمان 21/11/ 2012 ت 0795581766