اليوم ـ الدمام 2011/03/12
-
توقع اقتصاديون أن يسهم القطاع الصناعي بمنطقة الرياض في توفير
العديد من الفرص
الوظيفية
للسعوديات الراغبات في العمل بالقطاع الخاص، وقد استقطب أحد المصانع خلال الفترة
الماضية أكثر
من 296 سعودية، حيث يشرفن على عدد من خطوط الإنتاج في قسم منفصل
بالمصنع.
تخصيص مكان للمرأة يضمن لها خصوصيتها في العمل ( اليوم )
وتأتي هذه
التوقعات في وقت شهد فيه القطاع الصناعي بمنطقة الرياض تطورا
ملحوظا
خلال
السنوات الخمس الماضية، حيث وصل عدد منشآت القطاع الصناعي إلى حوالي 1006 منشأة
تعمل
في
مجالات صناعية. كما ارتفع معدل عدد هذه المصانع إلى 10.95بالمائة في نفس
الفترة ما
جعلها تشكل ما
نسبته 37بالمائة من إجمالي عدد المصانع بالمملكة، وينتظر أن يسهم هذا التطور في
إتاحة المزيد
من
الفرص الوظيفية للشباب من الجنسين، إضافة إلى بروز توجه وسط العديد من
أصحاب
المصانع
لإنشاء أقسام تضم خطوط إنتاج خاصة بالنساء.
وكانت غرفة الرياض ممثلة في اللجنة
الصناعية قد قامت مؤخرا بحصر المصانع التي تتوافر بها أقسام نسائية
مستقلة،
وتلك
التي لها توجهات مستقبلية لاستقطاب العنصر النسائي في عمليات الإنتاج، بغية معرفة
العوائق
والصعوبات
وقياس نجاح هذه التجارب لإعداد دراسات وأبحاث تساعد على زيادة فرص عمل النساء في
القطاع
الصناعي، في إطار توجهات الغرفة لرفع نسبة العمالة الوطنية في المصانع والاستفادة
من تجارب بعض
المصانع
في توظيف السعوديات وتطبيقها على المصانع الأخرى.
وقال عضو مجلس الادارة رئيس
اللجنة الصناعية بغرفة الرياض المهندس أحمد الراجحي: إن هذا التوجه من قبل الغرفة
يهدف إلى حصر
الفرص الوظيفية النسائية في هذا القطاع الصناعي لدعم توجهات الدولة الرامية لتوفير
فرص عمل
للشباب
والشابات في القطاع الخاص بما يساعد في القضاء نسبة البطالة المرتفعة لاسيما وسط
السعوديات.
وأضاف الراجحي أن القطاع الصناعي في منطقة الرياض يشهد نموا
كبيرا ووجود توجه لدى العديد من
المصانع
لإنشاء أقسام مستقلة خاصة تضم خطوط إنتاج تديرها وتشرف عليها السعوديات ما يجعلها
مهيأة
لإتاحة المزيد
من الفرص الوظيفية للراغبات في العمل بالقطاع الخاص خلال المرحلة المقبلة، مشيرا
إلى الحاجة
للعنصر
النسائي للإشراف على خطوط الإنتاج في عدد من الصناعات مثل التعبئة والتغليف
والصناعات
الدوائية
والأغذية، وقال: إن اللجنة من جانبها تؤكد على أهمية إصدار لائحة تشترك في وضعها
الجهات
المعنية
لتنظيم عمل النساء في الأقسام المستقلة بالمصانع بغرض تشجيع الراغبات في العمل بهذا
القطاع.