محمد هل أكل القط
لسانك؟
بقلم /ليلى
الشهراني
لا يمل الكاتب محمد آل الشيخ من تتبع هفوات
الآخرين ويزج بها في مقالاته ذات التوجه الواحد والهجوم الواحد أيضاً
.
فمن النادر أن ترى مقالة منصفة لابن الشيخ بل
أغلبها مقالات "الطيران مع العجة" .
في موضوع الاختلاط كان لابن الشيخ السبق في
تسفيه آراء من يتكلم عن الاختلاط حتى وإن كانت مبنية على دراسات وبحوث , إلى أن حصل
على فرصة العمر الذهبية وهي الممسك الذي مسكه على الشيخ النجيمي في الكويت وضل
يهاجمه ويهدده بفضحه بالأدلة والبراهين ومسكه بالجرم المشهود , حتى أننا ظننا
أن ما سينشره آل الشيخ سيسبقه بعبارة "فوق الـ 18" أي أنها فضيحة بجلاجل كما
يقول ويردد في كل مقالة. وخرجت الأدلة والبراهين ولم يكن فيها فضيحة
.
ثم دخل مع الكتاب والشيوخ في مساجلات يستخدم
فيها آل الشيخ نفس الأسلوب المتبع (المكابرة وقلة المعرفة والمرواغة) , إلى أن آتى
وقت المناظرة الشهير الذي تملص منه آل الشيخ وقال كلمته المشهورة أنا لا أجيد إلا
الكتابة فقط , واتضح أنه لا يجيد لا كتابة ولا مقابلات .
رمي التهم عند بن الشيخ على الآخرين من أسهل
الأمور لأنه يتلذذ بها , ربما لأنه تعود أن لا يجد من يحاسبه . أو أنها كما يقولون
في إعلامنا حرية رأي , وهذه الحرية تتقلص كثيراً إن كان هذا الرأي صادر من ملتحي أو
إسلامي أو شرعي أو أي لقب يحبون أن يلقبونه مخالفهم .
الحرية شيء جميل, وفضح بعض الأخطاء والممارسات
أيضاً شيء طيب لأنها طريق للتصحيح , النقد لا يستثني أحداً وليس هناك معصومين من
الأخطاء ولكن أن يأتي النقد لفئة دون فئة فهذه فيها نظر .
قلم بن الشيخ كان لا يفوت صغيرة على أي عالم أو
شيخ فكيف إن كانت كبيرة وبالأدلة والبراهين والوثائق .
إلى الآن لم يتحفنا الكاتب آل الشيخ بمقالة
يسميها (فضيحة مجلجلة) أو أي من المصطلحات النارية التي يستخدمها للإثارة دائماً
.
لماذا لا نقرأ مقالة عن (كذب المزورون) يكون
موضوعها عن التزوير والمزورين وخطر التزوير على المجتمع , خصوصاً تزوير شهادات
المرأة لأنه كذب وتدليس , ويعلم المرأة الاتكالية وعدم الاعتماد على النفس وأن كل
شيء يمكن شراءة بالنقود .
هل سيفعلها محمد آل الشيخ أم أن مقالاته شعارها
(اللهم حوالينا ولا علينا) .