Bugünün DUASI
Bismillâhirrahmânirrahîm
اَللّٰهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ كَثِيرًا، فَسُبْحَانَ اللّٰهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً. اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِه۪ وَصِحْبِهِ أَجْمَعِينَ. اَللّٰهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿وَإِنْ يُرِيدُۤوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّٰهُ هُوَ الَّذِۤي أَيَّدَكَ بِنَصْرِه۪ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَۤا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلٰكِنَّ اللّٰهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. اَللّٰهُمَّ وَفَّقْتَ بَيْنَنَا وَجَعَلْتَنَا مُتَّحِدِينَ مُتَّفِقِينَ وَنَحْنُ لَهَا غَيْرُمُحْتَاجِينَ، أَفَتَمْنَعُنَا إِيَّاهَا وَنَحْنُ إِلَيْهَا مُضْطَرُّونَ اَللّٰهُمَّ أَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْنَا، وَاجْعَلْنَا مِنَ الْمُتَّحِدِينَ الْمُتَّفِقِينَ الْعَامِلِينَ لِلّٰهِ، لِوَجْهِ اللّٰهِ، لِأَجْلِ اللّٰهِ، وَفِي سَبِيلِ اللّٰهِ، حَتَّى نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا. اَللّٰهُمَّ مَنْ أَقَامَ الْخِلاَفَ بَيْنَنَا، وَمَنْ شَارَكَ فِي أَنْ تَسُودَ التَّفْرِقَةُ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهَا، وَمَنْ دَبَّرَ تَمْزِيقَنَا، وَمَنْ خَالَفَنَا فِي أَمْرِنَا وَخِدْمَتِنَا، وَمَنْ خَانَنَا، وَمَنْ قَدَّمَ مَنَافِعَهُ الشَّخْصِيَّةَ عَلَى مَنَافِعِ الْخِدْمَةِ، وَمَنِ اعْتَزَلَ عَنَّا، وَمَنْ فَارَقَنَا وَافْتَرَقَ، عَمْدًا أَوْ خَطَأً؛ اَللّٰهُمَّ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ تَأْلِيفَ قُلُوبِهِمْ وَهِدَايَتَهُمْ وَسَوْقَهُمْ إِلَى الرَّشَادِ، فَاهْدِهِمْ وَقُدْهُمْ إِلٰى سَبِيلِكَ الْقَوِيم وَحَيْثُ هُوَ رِضَاكَ فِي أَقْرَبِ أَقْرَبِ أَقْرَبِ... زَمَانٍ، وَأَرِهِمُ الْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْهُمُ اتِّبَاعَهُ، وَأَرِهِمُ الْبَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْهُمُ اجْتِنَابَهُ، وَإِنْ لَمْ تُرِدْ تَأْلِيفَ قُلُوبِهِمْ اَللّٰهُمَّ عَلَيْكَ بِهِمْ، فَأَلْجِمْ أَفْوَاهَهُمْ، وَشَوِّشْ أَذْهَانَهُمْ، وَأَخْرِسْ أَلْسِنَتَهُمْ، وَزَلْزِلْ كِيَانَهُمْ، وَمَزِّقْ تَدَابِيرَهُمْ، حَتَّى لاَ يَنَالُوا اٰمَالَهُمْ اَللّٰهُمَّ اجْمَعْ شَمْلَنَا، وَأَلِّفْ بَيْنَنَا كَمَا أَلَّفْتَ بَيْنَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّٰهِ اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الْمُتَّحِدِينَ الْمُتَّفِقِينَ، وَأَهِّلْنَا لِحَمْلِ رِسَالَتِكَ اَللّٰهُمَّ أَذْهِبْ حُزْنَنَا وَحِرْصَنَا، وَكُنْ لَنَا وَلاَ تَكُنْ عَلَيْنَا، وَلاَ تُخَيِّبِ الظَّنَّ فِينَا، وَلاَ تُخَيِّبْ رَجَاءَنَا، وَلاَ تُخْزِنَا فِي الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ عَدَدَ عِلْمِكَ وَمَعْلُومَاتِكَ
Ya Rab! Bizi Cehennem ateşinden koru ve ebediyet yurdu olan Cennetinle şereflendir.. varlığını Seni sevmeye adamış ve nezdinde sevgiye mazhar olmuş sevgililerin dostluğuyla sevindir.. Seyyidü’l-Mürselîn ve Şefîu’l-Müznibîn olan Nebiy-yi Muhterem’e komşu eyle.. Sana kavuşup, Senin cemâl-i pâkini müşahede ihsanıyla bizleri şerefyâb kıl.. Senden bize hep merhametinle muamele etmeni diliyoruz.. Biz muhtaç kapıkullarını refîk-i a’lâya al ve nimetlerinle payeler üstü payelere er(iştir)dirdiğin nebilerin, sıddıkların, şehitlerin ve salihlerin maiyyetiyle şâd eyle.
Dualarınıza muhtaç Kardeşiniz,
Dualarınızı İstirham Eder…..
İ. KOCAOĞLU