قتلوك يا أبا فارس.. في وضح النهار.. أسالوا دمك الزكي الطاهر على تربة قامشلو الطاهرة.. فامتزج بدم آلاف الأحرار في شام الرسول..
قتلوك - وهذا منطق الضعفاء والجبناء والأقزام.. حين يرون أن عملاقًا مثلك يهدد وجودهم الباطل.. بل إنه منطق العصابات واللصوص.. لو كانوا على حق .. أو كان معهم الشعب كما يدّعون.. لما أطلقوا رصاصات غادرة على جسدك الطاهر وفلدة كبدك مارسيل..
إنهم لا يعلمون أن تلك الرصاصات القاتلة.. ستبعث الحياة من جديد في قلوب أمتنا.. وأن تلك الدماء ستكون لعنة وشبحًا تطاردهم أبد الدهر..