المنهج السوي شرح أصول طريقة السادة آل باعلوي

3 views
Skip to first unread message

Smacka Shock

unread,
Jul 10, 2024, 12:53:01 AM7/10/24
to krustutingven

زين بن إبراهيم بن سميط عالم دين وفقيه شافعي ومدرس في رباط الجفري في المدينة المنورة ومن علماء السادة آل باعلوي.[1][2] أمضى الكثير من حياته في التدريس والدعوة إلى الله في مدينة البيضاء باليمن. له عدة مؤلفات أبرزها كتاب المنهج السوي شرح أصول طريقة السادة آل باعلوي.

زين بن إبراهيم بن زين بن محمد بن زين بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن سالم بن عبد الله بن محمد سميط بن علي الشنهزي بن عبد الرحمن بابطينة بن أحمد بن علوي بن الفقيه أحمد بن عبد الرحمن بن علوي عم الفقيه المقدم بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب والإمام علي زوج فاطمة بنت محمد ﷺ.

المنهج السوي شرح أصول طريقة السادة آل باعلوي


تنزيل ملف مضغوط → https://urluss.com/2z6y60



أقام في منزل والده في تريم وطلب العلم متنقلًا بين مدارس تلك المدينة خصوصا (رباط تريم) فقرأ هناك مجموعة من الكتب في العديد من المجالات في الأصول والفقه والفرائض والنكاح والتصوف وعلم الفلك والنحو والبيان على الكثير من مشايخ العلم في ذلك الوقت وكانت مدة طلبه للعلم في مدينة تريم نحو ثماني سنين.

بعد مُضي تلك الأعوام الثمانية التي قضاها في مدينة تريم أشار عليه شيخه محمد بن سالم بن حفيظ بالانتقال إلى مدينة البيضاء في أقصى جنوب اليمن للتدريس في رباطها والمشاركة في واجبات الدعوة إلى الله هناك وذلك بعد طلب من مفتي البيضاء محمد بن عبد الله الهدار فتوجه إلى هناك مارًا في طريقه بمدينة عدن حيث التقى بسالم الشاطري (مدير رباط تريم سابقًا) وكان سالم الشاطري آنذاك خطيبا وإماما في منطقة خور مكسر من نواحي عدن وكانت لديه مكتبة حافلة بالكتب يعكف على مطالعتها ويجتهد في ذلك. ثم تابع سيره من خور مكسر إلى مدينة البيضاء حيث استقبله محمد الهدار وفرح به وقد زوّجه الهدار ابنته وأجازه بمروياته وكان زين بن سميط يحضر دروسه ومجالسه العامة ويعده من أكبر شيوخه الذين انتفع بهم وإن لم يقرأ عليه في الكتب العلمية كثيرا كما قرأ على غيره وكان الساعد الأيمن للهدار وكان الهدار يستعين به في إقامة الدروس العلمية لانصرافه هو للدعوة والجلسات العلمية والوعظ وكان يُنيبه في الخطابة عنه عند أسفاره وتنقلاته وأنابه عنه أيضا في الإجابة على الاستفتاءات الفقهية. ومكث ابن سميط في مدينة مدينة البيضاء أكثر من عشرين عاماً مُفتيًا على مذهب الشافعي وتخرج به جماعة من الطلبة والعلماء والدعاة وكان يخرج للدعوة إلى الله مع بعض طلبته إلى كثير من القرى المنتشرة حول مدينة البيضاء.

وكانت له خلال هذه الفترة رحلات إلى عدد من الأقطار الإسلامية للدعوة إلى الله ولقاء العلماء والأولياء فزار الشام وإندونيسيا وعدة بقاع في أفريقيا وغيرها.

أخذ عن الكثير من المشايخ واستجاز من العديد من علماء العالم الإسلامي في مختلف البلدان من أعلام السادة آل أبي علوي وغيرهم منهم:

ومن المناحي العلمية الأخرى في منهج آل باعلوي: قيامهم على تدريس العلوم الإسلامية على مر أدوار تاريخهم ولا تزال معاهدهم وأربطتهم منذ السنين الغابرة إلى يومنا هذا تحافظ على سلّم منهجي في تدريس العلوم يرافقه منهج تربوي في التزكية.

تتفق طريقة آل باعلوي مغ غيرها من الطرق الصوفية الشرعية في منهجها الروحي العام إلا أنها تتميّز بسلفيّتها الظاهرة وهي: اقتفاء ما كان عليه أعلامها الأوائل وبأن العمل بالعلم ركنها الأساس وركيزتها. لذا فقد اعتنوا بعلم الفقه عناية بالغة أكثر من غيرها من العلوم واشتغلوا بالآداب والأخلاق الغزالية وتهذّبوا بها. قال طاهر بن حسين بن طاهر باعلوي في التعريف بالطريقة: "إحكام عقيدة أهل السنة والجماعة وهم: سلف الأمة الصالحون من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان ومعرفة الأحكام العينية واتباع الآثار النبوية المخبِرة عن أحواله والتمسك بالآداب الشرعية وهي المنهج الذي درج عليه آل باعلوي طبقة عن طبقة"[2].

لقد كانت طريقة آل باعلوي تحتضن الطرق الأخرى وتتأدب معها ولا تنكر عليها بل وتستقي من معانيها حتى صرّح أئمتها أنها غزاليّة الظاهر شاذليّة الباطن. يقول الإمام عبد الرحمن بلفقيه: "فظاهرهم ما شرحه الإمام الغزالي من العلم والعمل على المنهج الرشيد وباطنهم ما أوضحه الشاذليّة من تحقيق الحقيقة وتجريد التوحيد...فجل مجاهدتهم الاجتهاد في تصفية الفؤاد والاستعداد للتعرّض لنفحات القرب في طريق الرشاد والاقتراب إلى الله بكل قربة في صحبة أهل الرشاد".[3]

كانت طريقة آل باعلوي سببا في انتشار الإسلام على رقعة جغرافية واسعة عبر الهند إلى شبه جزيرة ملايو وبورما والفلبين وسريلانكا وكذلك جنوب شرق آسيا وساحل شرق أفريقيا وغيرها[4].

هاجر بعض بني علوي في أواخر القرن السادس الهجري وبعده شرقًا إلى الهند والملايو وبورما وإندونيسيا والفلبين وغربًا إلى كينيا وتنزانيا وأوغندا وجزر القمر وزنجبار وغيرها ورجع كثير منهم إلى الحجاز.[9] فالهند كلها على مذهب أبي حنيفة إلا مناطق كجرات وأحمد آباد ومليبار حيث ينتشر المذهب الشافعي بتأثير السادة بني علوي. وكذلك جنوب شرق آسيا وساحل شرق إفريقيا كلها مناطق سنيّة شافعية تبعًا للدعاة من بني علوي. والذين أدخلوا الإسلام إلى الهند الصينية وإندونيسيا من ذرية أحمد بن عبد الله بن عبد الملك بن علوي عم الفقيه المقدم. ومنهم علي زين العابدين بن أحمد الذي قدم إلى جوهور بالملايو في القرن التاسع الهجري وتزوج ابنة السلطان التي ولدت له محمد الذي أبحر من جوهور على المراكب الشراعية إلى خليج منداناو بالفلبين فكان أول من دعا أهلها إلى الإسلام. وقد انتشر وجودهم وبقيت ذراريهم إلى اليوم في القرى النائية من تلك البلاد التي قصدوها.[10]

كان للعلويين الحضارم دور كبير في نشر الإسلام والعلم والهدي النبوي في جنوب شرق آسيا ونواحي أفريقيا حيث ذكرت كتب التاريخ الإسلامي واليمني وحتى الغربي والاستشراقي انتشار الإسلام في الهند وجنوب شرق آسيا والتي تشمل إندونيسيا وبروناي وماليزيا وسنغافورة وفطاني والفلبين حتى مشارف كوريا واليابان وأرض سيام وكمبوديا على يد السادة الأشراف من بني علوي الحسينيين. وأول من اشتهر بالهند من أبنائهم هم بنو عبد الملك فقد انتشروا هناك واتصلوا بملوك وزعماء المسلمين بالهند ولهم مكانة عالية بين مسلمي الهند ويُدعون بآل عظمة خان وكان منهم الدعاة والساسة والجنود ثم انتقلت ذريتهم إلى جزر الهند الشرقية التي عرفت فيما بعد بإندونيسيا أو أرخبيل الملايو فكان لهم بها شهرة فائقة.[11] أما نشرهم الإسلام في نواحي أفريقيا فقد كان للسادة آل باعلوي الفضل والشرف في دخول الإسلام ونشره وتوسيع رقعته في نواحي شرق أفريقيا بدءًا من أقصى شمال إريتريا ومرورًا بالحبشة والصومال وكينيا وتنزانيا وأوغندا وجزر القمر ومدغشقر وحتى الموزمبيق في أقصى الجنوب. ويذكر بعض الباحثين أن السادة آل باعلوي قدموا للعالم الإسلامي مثله مساحةً وسكانًا بإدخالهم الإسلام إلى شرق آسيا وشرق أفريقيا.[4]

268f851078
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages