كتاب العالم كما هو بن رودس Pdf تحميل

322 views
Skip to first unread message

Brayan Jacobsen

unread,
Jul 19, 2024, 3:03:13 AM7/19/24
to krafaltarmi

2 ?صياغة المقالة منقولة - "العالم كما هو" - عنوان كتاب صدر مؤخراً من تأليف "بن رودس" الذي كان مسؤولاً عن ملف سوريا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في الفترة من عام 2011 وحتى عام 2013 وبعد عام 2013 استلم (بن رودس) ملف المفاوضات مع إيران بشأن ملفها النووي

كتاب العالم كما هو بن رودس pdf تحميل


تنزيلhttps://bltlly.com/2zpJhB



4 وفي المقابل كان يتحدث عن إيران بود ظاهر وبإعجاب شديد بحضارتها. يؤكد "بن رودس" أن الرئيس أوباما بدأ يتواصل مع إيران منذ 2010 للتوصل إلى اتفاق بشأن طموحاتها النووية. فعرضت إيران على إدارة أوباما التوقف عن الأنشطة النووية لمدة 10 سنوات مقابل ...

5 مقابل رفع العقوبات عنها وإطلاق يدها في الشرق العربي كله و هذا ما حصل في النهاية. ويؤكد "بن رودس"أن إيران ومنذ رفع العقوبات عنها حصلت على مداخيل تزيد عن 400 مليار دولار ذهب منها ما يزيد على 100 مليار دولار لدعم تمددها في سوريا والعراق واليمن و لبنان وأفريقيا والمغرب العربي.

6 ومن اللافت جداً الفقرة التي تناول فيها "بن رودس" في هذا الكتاب انتخابات سنة 2013 في العراق. يشير رودس إلى أن أياد علاوي فاز في تلك الانتخابات. وهذا ما أزعج الإيرانيين كثيراً لذلك هدد الإيرانيون بوقف المفاوضات السرية إذا ما صار علاوي رئيساً للوزراء في العراق

7 وطلبت من أوباما بكل صراحة ووضوح أن يسهل ويدعم وصول المالكي إلى الحكم وهذا ما كان. يقول "بن رودس" إن المالكي هو من أعطى الأمر بفتح السجون لكي يهرب عملاء ايران من تنظيم "القاعدة" الذين أسندت لهم مهمة تأسيس "داعش". وأن المالكي هو من أمر الجيش بالهروب من الموصل عمداً

8 وترك العتاد العسكري الذي تزيد قيمته على 20 مليار دولار. وهو الذي تقصّد إبقاء مبلغ 600 مليون دولار في فرع البنك المركزي في الموصل وبهذا ساهم في إدخال 600 عنصر من داعش الى الموصل في عام 2014 وزودهم بما يلزمهم من أموال وعتاد لكي يبدأ مسلسل داعش وإيران !

9 وتتحرك الأمور وفق ما يشتهيه حكام طهران . يؤكد "بن رودس" أن أوباما كان على علم بأن إيران هي من يحرك "داعش" وكان يغض الطرف عن ذلك لأنه كان يريد أن يختم عهده باتفاق يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. وفي سبيل هذا الهدف كان على استعداد لدفع أي ثمن وهذا ما حصل في عام 2015.

10 ويتحدث "بن رودس" في كتابه عن الضربة الكيماوية للغوطة في 2013 مشيرا إلى أن أوباما استعمل "الخط الأحمر" ليس لكي يحمي السوريين من بطش النظام وحلفائه بل لكي تكون ورقة ضغط على إيران يستخدمها عندما تهدد إيران بوقف المفاوضات السرية.

11 وعندما حصل الهجوم الكيماوي على الغوطة في آب 2013 وهدد أوباما بضرب قوات النظام أرسلت له إيران على الفور رسالة تهدد فيها بالانسحاب من المفاوضات.

على مدى ما يقرب من عشر سنوات رأى بن رودس تقريباً كل ما يحدث في قلب إدارة أوباما أولاً ككاتب خطابات ثم كنائب لمستشار الأمن القومي وأخيراً كمساعد مقرّب متعدد الأغراض. كان يبدأ يومه كل صباح في المكتب البيضاوي مع أوباما للاطّلاع على آخر المستجدات ويسافر معه إلى الخارج وكان في قلب بعض اللحظات الأكثر إثارة للجدل. الآن وفي هذا العمل يروي القصة الكاملة لشراكته ثم صداقته مع رجل تصادف أنه رئيس تاريخي للولايات المتحدة.
يأتي هذا العمل مليئاً بتفاصيل من شخص كان كاتباً قبل أن يكون موظفاً ولهذا يتمتع الكتاب بنظرة نادرة في أكثر اللحظات المؤثّرة والحاسمة والإيجابية لرئاسة أوباما من كيفية انتظار تنفيذ الغارة على بن لادن في غرفة العمليات إلى كيفية الاستجابة إلى أحداث ما يسمى الربيع العربي والتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران وإجراء مفاوضات سرية مع الحكومة الكوبية لتطبيع العلاقات ومواجهة تجدّد القومية والشعبوية التي بلغت ذروتها خلال انتخاب دونالد ترامب.
يتحدث الكاتب فيه عن مذكراته في البيت الأبيض ومع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وخفايا ما كان يحدث عند الزيارات الخارجية. ويتناول رودس الأيام الأولى لحملة أوباما وحتى الساعات الأخيرة من الرئاسة. الكتاب يعكس قصة واقع الرئاسة الأمريكية التي تسكنها شخصيات مثل سوزان رايس سامانثا باور هيلاري كلينتون بوب جيتس وقبل كل شيء باراك أوباما.
ويأتي هذا العمل الصادر حديثاً عن دار راندوم هاوس في 480 صفحة في أربعة أقسام هي: الأول: الأمل: 2007-2010. الثاني: الربيع: 2011-2012. الثالث: التغيير: 2013 -2014. الرابع: ما الذي يجعل أمريكا عظيمة: 2015-2017.

اخترنا من هذه المذكرات ما يمكن أن يعطي صورة دقيقة وواضحة عما كتبه ونتوقف في القسم الأول وتحديداً عند الفصل الخامس منه بعنوان القاهرة البلد الذي ألقى فيه أوباما خطابه في الشرق الأوسط بعنوان بداية جديدة يركز الكاتب فيه على السياسة الخارجية الأمريكية ويتسم بأهمية لنا كقراء في المنطقة العربية وما سبقها يعتبر حديثاً عن بداياته الشخصية ويبدأ بالحديث عن السياسة الخارجية الأمريكية قائلاً:
إنها استثمار بتريليون دولار يعمل بشكل يومي ويجتاح واقع الناس ويخوض عبابه مشكلاً حياتهم وفق هذه الحركة سواء كانوا على دراية بذلك أم لا. تحاول السفارة في نيودلهي مساعدة المشاريع التجارية الأمريكية في دخول السوق الهندية. تلتقي جهود بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID
في نيروبي مع وزارة الصحة الكينية للمساعدة في مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
يسافر طالب منحة دراسية من إندونيسيا على متن طائرة نحو جامعة أمريكية. تنفذ القوات العسكرية الأمريكية تدريبات مشتركة مع كوريا الجنوبية في مواجهة كوريا الشمالية. تتشارك مؤسستنا المخابراتية مع الأوروبيين المعلومات عن مخطط هجوم إرهابي. يغادر عنصر قوات خاصة مقطورة في بغداد عند الفجر للقبض على إرهابي أو لقتله. يمول دافع الضرائب صفقة طائرات F-16 ستسلم للجيش المصري. تجري هذه الأحداث ضمن سياقها الخاص المتجذر داخل مجموعة واسعة ومعقدة من التوظيفات والتحالفات والاتفاقات الدولية وقرارات الموازنة التي يمكن أن تكون قد اتخذت قبل شهر سنة أو عقود مضت.
تساهم هذه الحقيقة في الشيزوفرينيا العرضية لأن سياستنا الخارجية تمثل نظرة خاصة للمصالح الأمريكية في الوقت الذي اتخذت فيه قرارات محددة. وبهذا فإن وزارة المالية لدينا تفرض على التجارة مع كوبا حظراً وُضع منذ الستينات حتى مع محاولة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تقديم أجهزة الهاتف والطابعات للمنشقين هناك مع أنها ستكون متوفرة بشكل أكبر وأسهل من دون حظر.
تخوض قواتنا حرباً على الإرهاب في أفغانستان في مطلع الألفية ضد جهاديين سلحتهم الولايات المتحدة في ثمانينات القرن الماضي واحتفت بهم آنذاك كمقاتلي الخطوط الأمامية خلال الحرب ضد الشيوعية. أما دبلوماسيونا فيحاولون عقد اتفاق سلام إسرائيلي- فلسطيني فيما يمول دعمنا الخارجي الجيش الإسرائيلي الذي يعزز من احتلال المزيد من الأراضي الفلسطينية.
إننا نحافظ على هذه الاستثمارات لاعتقادنا بشكل عام أن الناتج يستحق حتى إن اضطررنا أحياناً للمعاناة من الخسائر الإرباكات والتوافقات الأخلاقية.

2202eab449
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages