صحافة 24 نت - شاهد كشف مشجع إنجليزي ويدعى فريدي هان (32 عاماً) عن سبب خلوده للنوم أثناء تشجيع منتخب بلاده في..., مشجع يكشف سبب خلوده للنوم أثناء مباراة لمنتخب بلاده, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
وأكمل: صحيح أن الأداء كان مملاً وسيئاً للغاية لكنني لم أنضم إلى المشجعين الذين استقبلوا ساوثغيت بصافرات الاستهجان لأنه من نفس المكان الذي انتمي له ودرسنا في نفس المدرسة الثانوية لأنه بالنهاية ابن منطقتي.
وواصل الرجل الذي يعمل مدرباً للفريق المحلي كراولي ديفلز: لو حصلت على فرصة تدريب المنتخب الإنجليزي بالتأكيد سيقدم الفريق معي أداء أفضل مما يفعل مع ساوثغيت.
كانت هذه تفاصيل مشجع يكشف سبب خلوده للنوم أثناء مباراة لمنتخب بلاده نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحافة الجديدوقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
حلم بيبرس وهو العبد التركي المبيع طفلا أن يعيش في عصر آخر أي في العصر البطولي الذي كان الصراع فيه بين الفرس والترك أسياد العالم الشرقي المعروف في حينه العصر الذي كان الترك فيه يستخلصون البلاد من الفرس فكانوا زمن انتصارهم يشعرون بالعزة الكبيرة فهم (الترك) والعارفون بأنهم كانوا عادة مميزون بين عدد من الخانات والسلاطين الصغار الذين انتصروا على الأمة المنافسة والمحاربة الكبرى في وسط آسيا أي الفرس.
كانت الحروب بين هاتين الأمتين سجالاً فمرة ينتصر الفرس ويستعيدون البلاد التي كانت تحت حكمهم وتأثير لغتهم والمباهاة بدورهم في التاريخ الشرقي وأخرى ينتصر الترك أسياد آسيا شبه الصحراوية فيستعيدون عزة المنتصر وكان الترك حين يسمعون بالبطولات الفارسية يشعرون بخجل خاص بالمهزومين خطأ ولكنهم كانوا كانتقام خاص بهم يتوعدون الخصم الفارسي في أشعارهم وأحلامهم الليلية.
وكان بيبرس يعرف أن الفرس تلك الأمة القوية والمسيطرة على الشرق قد زالت واختفت بقدوم العرب المسلمين المحاربين تحت راية دينهم الجديد... الإسلام وكان بيبرس يعرف أن الترك قد اختفوا عن الساحة العالمية كالفرس منذ ظهور العرب المسلمين الذين انتصروا على كلا الأمتين في فجر ظهوره أي فجر ظهور الإسلام. فما عدا أتيلا الذي دمر أوروبا قبل ظهور العرب المسلمين لم يعد للترك من صوت أو فاعلية قبل ظهور الإسلام الذي دخلوا فيه زرافات ووحدانا مع نداءات المغامرين من الدعاة إلى الإسلام ثم قبلوا بالعمل مرتزقة عند الأسرة العباسية في بغداد مضمرين أن الوقت ربما حان قريباً للعمل على إعلان عودة الترك إلى ساحة السياسة العالمية.
أما بيبرس فيذكر جيداً قتله السلطان التركي أو المملوك الأول قطز بعيد معركة عين جالوت التي انتصر فيها السلطان التركي قطز على التركي المغولي كتبغا فاستولى بالتالي على مملكة مصر ثم الشام واحتل العرش حاكماً لمصر التي لم تعرف حاكماً من أبنائها منذ قرون صانعاً وبانياً طريقة جديدة لتولي الحكم: اقتل السلطان القائم فتصبح السلطان القادم!! بيبرس هذا كان منذ طفولته يعيش في معسكر للعبيد في دمشق يستمع إلى القصاصين والحكواتية يتحدثون عن بطولة الترك بتدميرهم "الوحشية الفارسية" في آسيا ولكنه كان يعرف أيضاً أن المسلمين العرب قد محوا فارس عن الخريطة العالمية.
ويعرف أيضاً أن الترك قد استولوا على مصر للمرة الثانية منذ ابن طولون وأسرته الذين سبقوا العبيد الترك في الوصول إلى عرش مصر وأعادوا إلى الترك عزتهم وسيادتهم على العالم الآسيوي من مصر العربية حين قاموا بالتخلص من طوران شاه آخر الحكام الأيوبيين ويعرف أنهم استطاعوا إذلال التيجان الأوروبية في فلسطين ولكنه كان يتمنى شاعراً أو قصاصاً يخلد مآثر الترك في الحرب ولم يكن يقيم وزناً للتسميات المكرورة من مماليك وعبيد الخ.
المهم هو أن الترك المماليك سيستعيدون وقد استعادوا الأمجاد القديمة في حربهم ضد الفرنجة والفرس الخصمين القديمين وقد آن أوان تخليد أفعالهم وحربهم ضد الفرس من مصر وبشخص السلطان بيبرس البندقداري بعد قتله السلطان المملوك قطز واستيلائه على كرسي السلطنة في مصر والشام التابعة للقاهرة.
كانت ملحمة الشاه نامة للفردوسي قد ملأت الدنيا وهي تحكي عن الملوك الفرس والفرسان الفرس وكيف انتصروا على الملوك الترك في آسيا العميقة ثم في الشام ومصر والعالم. وكان مؤلفها "الفردوسي" قد استعاد الفخر والأمجاد إلى الفرس في روايته المغناة تلك فاستعاد الفرس بها أمجادهم وانتصاراتهم على الترك والعرب وعلى الدنيا.
في إحدى ليالي بيبرس الأرقة قرر أن يدخل التاريخ كأتيلا الذي هدم أوروبا قبل أن يموت فطلب في اليوم التالي استدعاء المنادين وطلب إليهم الإعلان عن جائزة نقدية كبيرة لمن يستطيع وضع كتاب عن الانتصارات التي أنجزها بيبرس البندقداري على الصليبيين الأوروبيين في الشام "فلسطين والساحل" من دون أن يسمي الكتاب المطلوب التفوق عليه أو المؤلف أو الأمة المهزومة (الفرس) التي تتغنى بالأمجاد الفارسية الزائلة وانتصارها على الملوك الترك وهو اسم مسلم للمغول والتتار والجغتاي والبخاريين وعلى أمم آسيا التي تتحدث بشكل من الأشكال التركية.
وتقدم كثير من المتطوعين من فطاحل الكتاب في عصره لكتابة المأثرة الإسلامية "التركية" في هزيمة الفرنجة والفرس وإقامة مملكة للترك في أفريقيا والشام أو البلاد الشامية عدا بعض الساحل الذي عاد إليه الأوروبيون من غزاة وتجار بحريين بعد الانتصار الكاسح الذي انتصر فيه صلاح الدين على الصليبيين الأوروبيين في حطين وتحمّس الأوروبيون بعد الانتصار فجاؤوا جماعات وأفراداً من الفرسان يعلنون عودة الصليبيين إلى فلسطين والأراضي المقدسة فقد كان حتى "التعرّب" أو المعرفة المتقنة للعربية موضة منتشرة بينهم.
كان الأمراء الصليبيون القدامى أي ممن قدم مع الموجة الاستعمارية الأولى قد أتقنوا العربية مفتاح الحضارة في ذلك الحين. وكتاب أسامة بن منقذ حافل بأسماء الأمراء الصليبيين (كما يطلقون على أنفسهم) الذين أتقنوا العربية وبسخريتهم من الصليبيين الجدد القادمين من أوروبا المتعصبة ضد الإسلام والمسلمين وقد سرد عدة حكايات عن جهل الأوروبيين الطبي وتعلمهم على يد المسلمين.
بيبرس كان مهتماً بالكتابة عن انتصار الترك على الفرس كرد جميل على الشاهنامة وعلى الصليبيين الذين يصفهم أسامة بن منقذ بقوله: "أما الفرنجة فلا شيء يميزهم إلا القوة والشجاعة. ويكمل: "وهذه موجودة لدى الحيوان".. وفي مكان آخر يقول: "أما الإنسان المتحضر فيتميز بالعقل والحكمة والشعر".