خلال مشاركته في فعالية "شجرة لكل شهيد"
النحال: لن يكون هناك سلام واستقرار إلا بالإفراج عن جميع الأسرى
غزة- الدائرة الإعلامية
أكد محمد النحال (ابو جودة) مسئول مؤسسة رعاية اسر الشهداء والجرحى بقطاع غزة انه لن يكون هناك سلام واستقرار الا بالافراج عن جميع الاسرى البواسل من سجون الاحتلال واعادة جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الارقام.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية شجرة لكل شهيد التي نظمتها الحركة الشعبية لنصرة الاسرى والحقوق الفلسطينية ومؤسسة رعاية اسر الشهداء والجرحى وذلك من امام مقبرة الشيخ رضوان بمدينة غزة .
وقال النحال باننا جئنا اليوم لنستذكر شهدائنا الابطال وخاصة الشهداء الذين ارتقوا الى العلا داخل سجون الاحتلال خاصة ونحن في شهر يناير نحتفل بذكرى يوم الشهيد الفلسطيني الذي يصادف السابع من يناير من كل عام.
واشار النحال الى ان هناك شهداء مع وقف التنفيذ داخل سجون الاحتلال امضوا عشرات السنين خلف الزنازين ويحرموا من ابسط حقوقهم ومن زيارات الاهل ولقاء الاحبة.
من جانبه اكد نشات الوحيدي منسق الحركة الشعبية لنصرة الاسرى باننا في هذا اليوم نستذكر دماء الشهداء الابطال وخاصة شهداء الحركة الاسيرة الذين بلغ عددهم 206 شهيدا ارتقوا الى العلا في اقبية التحقيق وداخل الزنازين، داعيا الى ضرورة انجاز اتفاق المصالحة باسرع وقت استنادا الى وثيقة الوفاق الوطني التي اصدرها الاسرى الابطال.
من جهته قال موفق حميد مسئول جمعية الاسرى والمحررين (حسام) إن هذه الفعالية المهمة التي يشارك فيها العديد من قادة العمل الوطني والاسرى المحررين تاتي للتذكير بشهداء الحركة الاسيرة وجثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الارقام، مطالبا كافة منظمات حقوق الانسان بالعمل من اجل اعادة هذه الجثامين الطاهرة.
بدوره قال الأسير المحرر عبد الهادي غنيم إننا في هذا اليوم نستذكر أشقائنا الأسرى الذين ما زالوا يعانون داخل سجون الاحتلال داعيا السلطة الوطنية إلى ضرورة العمل الفوري من اجل إطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط حتى ينعموا بالحرية بعد ان قضوا زهرة شبابهم خلف قيود الاحتلال.
هذا وقام المشاركون بالفعالية بزراعة أشجار الزيتون امام مقبرة الشيخ رضوان التي تضم جثامين مئات الشهداء وكذلك امام منزل الاسير الشهيد فضل شاهين ومنزل الاسير المحرر ايمن الفار الذي استشهدت والدته رابع ايام الحرب على غزة.