بسم الله الرحمن الرحيماللهم صل على محمد وآل محمدالسلام عليكم إخواني أخواتي أبناء مجتمع مرت عليّ أوهام تراودني فور سماعي خبر مبكي ويستحق أن نقف عليه لِلحظة وأن لا يمر علينا مرور الكرام
، خبر بكل ما تحمل الكلمة من معنى أنزل من عيني وأعين سامعيه وقارئية دمعة لا تجف وحرقة عمرها
خمسة عشر سنة لم تبرد ولم تنطفى مادامت هذه الحرقة متعلقة بـ أحباب مضو وقد نسيهم أحبابهم حتى قال الشاعر
منسيون في سجن بلا ذنب
.. منسيون من شعب ومن صحب
لا نذهب بعيداً عن محور حديثنا وهو خبر الأم الحنون التي انتظرت إبنها طوال هذه الفترة خمسة عشر عاما وهي تنتظرة حتى أتت هذه اللحظة
الخبرحتى وهي على هذا الكرسي لم تيأس وهاهي تخرج غداً لتطالب بحبيب لها غاب عنها هذه المده
تخيل لو أنك/ي كنت محلها ماذا ستفعل/ي ؟؟ هاهي وهي إمرأة كبيرة وعلى كرسيها المتحرك قد عزمت على رفع صوتها أمام الملأ كله ، عزمت وسوف تخرج غداً لإظهار صوتها وهي إمرأة وكبيرة وعلى كرسيها أيضاً
!!
هذا مشهد من آلاف المشاهد اللتي نراها لفقد الأحبه
، لا تنسوا أن هناك من لاينام لأجلهم فقد ذهبوا عنا ولكنهم سيبقون في قلوبنا إلى الأبد
.تخيل لوعة فراق الأم لإبنها
، تصور أن هناك أربع عوائل في جارود قد فقدوا أهلهم
، وقد طال طال الإنتظار
، نزلت دموعهم ولم تقف حتى يروا نور أحبائهم
، أربعه من أصل تسعه قد ذهبوا عنا وتركونا بحزننا عليهم
، ماهو شعورهم