ثلاثون عاماً عمر البرنامج الدرامي (ظواهر مدهشة) تأليف د.طالب عمران وإخراج مازن لطفي المخرج المساعد لؤي جلاد المخرج المنفذ محمد غزاوي إنتاج دائرة الدراما الإذاعية (التمثيليات) وهو يبحث في التفسير العلمي للظواهر الغريبة في الكون حيث تم تقديم عدة حلقات عن مثلث برمودا وتسونامي اندونيسيا وقصص غريبة عن الثبات والموت والعودة للحياة إضافة إلى حلقات عن قوة الاستبصار والاحلام التي يقوم البرنامج بتحليلها بشكل درامي مشوق .. هذا ما أكده المخرج مازن لطفي في تصريح خاص لصحيفة الثورة أما عن حكاية أحدث حلقات البرنامج والتي تم تسجيلها في استديو الدراما الإذاعية (الحلقة 1027) فيقول :
تدور أحداثها حول هاني الولد الذي يتعرض لمعاملة قاسية من زوجه ابيه سلوى وهو يعيش في كنفها وتستغله في اعمال البيت في حين أنه يريد أن يدرس لينجح فيضطر للذهاب الى البستان القريب كي يدرس في جو هادئ وعندما يغفو يشاهد احلاماً غريبة حيث يأتي أناس غرباء في مركبة فضائية ويأخذونه معهم ويحكي لهم قصته ومعاناته وكيف قامت جدته العجوز بأخذه الى بيتها وتقرر عدم إعادته لمنزل والده المغلوب على أمره .. والممثلين الذين شاركوا في هذه الحلقة هم: موفق الأحمد فاطمة ابو عقل جمال نصار هشام كفارنة الاء مصري ليلى بقدونس مظهر الحكيم بثينة شيا احمد مللي عادل ابو حسون مريم علي .. وغيرهم .
التاريخ: الأربعاء 27-3-2019
رقم العدد : 16941
مخرج اذاعي سوري .في عام 1973 حصل على صفة العضوية في نقابة الفنانين في سورية ولبنان كمخرج إذاعي و ممثل.يعمل مخرجاً بإذاعة "دمشق" من حوالي 31 سنة .لديه الآن 16 ألف ساعة إذاعية...اقرأ المزيد درامية. أكثر مخرج بالوطن العربي لديه ساعات دراما في مكتبة الإذاعة السورية.بعد هذا المشوار الطويل ما زال يقوم بإخراج برنامج "حكايات من المجهول" للدكتور "طالب عمران" وأصبح عمر البرنامج الآن 21 سنة وكان اسمه من قبل "ظواهر مدهشة".يقوم حالياً بإخراج برنامج اسمه "صوت في الذاكرة" من إعداده وإخراجه وهو بمثابة تكريم للفنانين الرواد الذي رحلوا وهو تكريم منه شخصياً وتقوم فكرة البرنامج على التكلم عن مسيرتهم الفنية والإعلامية.وهذا البرنامج أيضا حصد ثلاث جوائز من مهرجان "القاهرة" عام 2008.منذ عامين أخرج برنامج لمحطة "المنار اللبنانية" عن طقوس شهر "رمضان" كان اسمه "أيام رمضانية" من ثلاثين حلقة. أيضا أخرج مسلسل "أصداء قلب" لتلفزيون "النور" يتحدث عن سيرة ثلاثين شاعر عربي ولبناني كتبه الشاعر اللبناني "عبد الغني حمزة" وهذا العمل الرابع الذي يقوم بإخراجه كدراما لمصلحة تلفزيون "النور" .حصل على العديد من الجوائز:- في عام 1986 نال الجائزة الذهبية في مهرجان تونس عن برنامج "سنابل الأدب الإذاعي".- في عام 1997 جائزة الإبداع الذهبية كمخرج عن مسلسل "مفترق المطر" في مهرجان القاهرة الثالث.- في عام 1998 نال الجائزة الابداع الذهبية كمخرج عن برنامج "ظواهر مدهشة" في مهرجان القاهرة.- في عام 1999 نال جائزة الإبداع الذهبية كمخرج عن مسلسل "السماعتان العجيبتان" في مهرجان القاهرة الخامس.- في عام 2001 نال الجائزة الفضية كمخرج عن تمثيلية "غربة الروح" في مهرجان القاهرة.- في عام 2002 نال الجائزة الفضية كمخرج عن تمثيلية "حديث منتصف الليل" للكاتب د . طالب عمران - مهرجان القاهرة.- في عام 2004 نال جائزة الإبداع الذهبية كمخرج عن برنامج "لنا الحياة" الدرامي للأطفال - في مهرجان القاهرة العاشر
توفي الفنان صبحي الرفاعي صباح أمس نتيجة أزمة قلبية نقل على إثرها إلى مشفى الطب الجراحي وسيشيع جثمانه اليوم بعد صلاة الظهر من جامع لالا باشا الواقع في شارع بغداد بينما تقبل التعازي في صالة نقابة المحامين الكائنة في السبع بحرات.
الفنان الرفاعي ابن حي الميدان الدمشقي الذي ولد فيه عام 1945 عاشق للمسرح وهاوٍ له منذ سنوات دراسته الثانوية ضمن مسرح الشبيبة والمسرح العمالي والمسرح القومي ولم يقف حبه لأبي الفنون عند ذلك بل شارك في عروض المسرح المصري الاستعراضي كما أسس فرقة مسرحية خاصة إضافة إلى أنه شغل منصب مدير للمسرح العمالي لحوالي عشر سنوات متتالية.
شكل المسرح عشق الرفاعي الأول حيث وهب سنوات طويلة من عمره للعمل فيه مقدماً العديد من الأعمال منها ثورة الموت.. رؤى سيمون.. المفتش العام.. الاستثناء والقاعدة.. سهرة مع الدخالين.. العين والمخرز.. رحلة السمرمر.. الأميرة الصلعاء.. هاملت.. خارج السرب.. نبوخذ نصر.
ومن الشغل للمسرح والشغف به تأسس ولع الفنان الرفاعي بالتمثيل محاولاً من خلاله الابتعاد عن التكرار وتقديم صورة مغايرة دوماً عبر الولوج إلى عوالم الشخصيات التي يؤديها والاهتمام بتفاصيل كل دور شكلاً وجوهراً حتى باتت له بصمته الخاصة التي جعلت الكثير من المشاهدين يتعاطفون معه لاسيما في أدوار المغلوب على أمره أو صاحب الحق الذي لا يتخلى عن حقه وغيرها الكثير.
هذا الاهتمام بجوهر فن التمثيل وعلاقته بالجمهور جعلته يشارك في العديد من الأفلام السينمائية منها (رحلة 21) و(دموع في عيون حائرة) إضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة وكلها رسخت صورة هذا الممثل في أذهان المشاهدين كرجل من الحياة السورية العامة بكل بساطته وقدرته على النفاذ والتأثير في نفوس من يتابعه لاسيما أن خياراته الفنية لم تركز على حجم الدور بقدر السعي إلى صدق الأداء وتشبيكه مع يوميات الناس ومشاهداتهم الحية.
كما امتلك الفنان الرفاعي صوتاً مميزاً مكنه من رسم ملامح الكثير من الشخصيات عبر ذاك الصوت فقط وهو ما برز عبر مشاركاته في العديد من البرامج الإذاعية كحكم العدالة.. ظواهر مدهشة.. مجلة التراث.. بانوراما.. شخصيات روائية.. تمثيلية لم تتم.. وخزانة العرب.
أما للتلفزيون فقدم الكثير من الشخصيات ما تزال حية في ذاكرة المشاهدين ووجدانهم ضمن أعمال منها يوميات مدير عام.. حمام القيشاني.. جواد الليل.. ليل المسافرين.. الشريد.. عودة غوار.. الأخطبوط.. الرجل الآخر.. أحلام لا تموت.. الفصول الأربعة.. الأيام المتمردة.. دنيا.. نساء بلا أجنحة.. أبو الهنا.. الزير سالم.. الأوائل.. الذخائر.. العوسج.. أنا وعائلتي.. غزلان في غابة الذئاب.. وراء الشمس.. باب الحارة..أبو كامل.. الحصرم الشامي.. شركاء يتقاسمون الخراب.. الاجتياح.. الانتظار.. عصي الدمع و مرايا ... وبقعة ضوء وغيرها الكثير.
انظر اين وصل علم الفلك في تفسير الظواهر العلمية الفريدة و المشكلة أنه مازال هناك من يؤمن بالتفسيرات الخرافية و باساطير الاولين
غريب هدا الامر يعني بغاو يشكو لناس في دين ديالهم باش حنا نقولو هديك الاية (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ)(الزمر:67)
زعما الله عندو اليد و حشى لله و هو يقول "ليس كمثله شيء"
هد التعليق كنقولو للمعليقين لي غادي يكتبو لينا الأيات لي فيهم اليد فهمتوني
و الاسلام عليكم