Re: تحميل كتاب البيان في مذهب الإمام الشافعي Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Hedy Madrid

unread,
Jul 17, 2024, 10:24:22 PM7/17/24
to kjacarumof

كتاب البيان في مذهب الإمام الشافعي, شرح فيه المؤلف كتاب المهذب للإمام أبي إسحاق الشيرازي, وهو كتاب معتمد ومشهور في مذهب الشافعية, وقد عمد المؤلف إلى تناوله بالشرح والبيان مبينا الأقوال والوجوه موضحا طرق الأصحاب في بيان المذهب مع التعليل والاستدلال, واهتم المؤلف بذكر مذاهب العلماء في المسائل الخلافية مع مناقشة الآراء والأدلة والترجيح, فالكتاب بذلك يعد موسوعة حافلة للفقه المقارن إضافة إلى كونه موسوعة في فقه الشافعية, والكتاب عمدة في المذهب الشافعي, وقد اعتمده الإمام النووي في شرحه على المهذب.

أما الكتاب: فقوله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ [الأنفال: 41] الآية [الأنفال: 41] . فجعل الخمس مشتركا بين أهل الخمس وجعل أربعة أخماس الغنيمة مشتركة بين الغانمين.

تحميل كتاب البيان في مذهب الإمام الشافعي pdf


تنزيل https://mciun.com/2yZQVp



وقَوْله تَعَالَى: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ [النساء: 11] [النساء: 11] فجعل الميراث مشتركا بين الأولاد. وقَوْله تَعَالَى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ [التوبة: 60] الآية [التوبة: 60] . فجعل الصدقة مشتركة بين أهل الأصناف. وقَوْله تَعَالَى: وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ [ص: 24] [ص: 24] . (والخلطاء) : هم الشركاء.

لقراءة المزيد عن كتاب البيان في مذهب الإمام الشافعي بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

يقع كتاب البيان في مذهب الشافعي في مركز اهتمام الباحثين والدارسين المنشغلين بدراسة التخصصات الفقهية حيث يقع كتاب البيان في مذهب الشافعي ضمن نطاق تخصص علوم أصول الفقه والتخصصات وثيقة الصلة من فلسفة إسلامية وعقيدة وعلوم قرآنية وغيرها من فروع التخصصات الإسلامية. ومعلومات الكتاب هي كما يلي:
الفرع الأكاديمي: علم أصول الفقه
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف المالك للحقوق: يحيى بن أبي الخير بن سالم العمراني أبو حسين الشافعي اليمني
حجم الملف: 121.8 ميجابايت

يقول حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون: البيان في الفروع للشيخ أبي الخير يحيى بن سالم اليمني الشافعي العمراني المتوفى سنة 558 مكث في تأليفه ست سنين. وهو كبير في نحو عشر مجلدات.[2]

أما ما يدل على ذلك من القرءان الكريم قول الله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ [سورة الشورى/ الآية ١١]. أي أن الله تعالى لا يشبه شيئا من خلقه بوجه من الوجوه ففي هذه الآية نفي المشابهة والمماثلة فلا يحتاج إلى عرش ولا إلى مكان يحل فيه ولا إلى جهة يتحيز فيها . فلو كان له مكان لكان له أمثال وأبعاد وطول وعرض وعمق ومن كان كذلك كان مُحدَثا محتاجا لمن حده بهذا الطول وبهذا العرض وبهذا العمق.

وقول الله تعالى: وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ [سورة النحل] أي لله الوصف الذي لا يشبه وصف غيره فلا يوصف ربنا عز وجل بصفات المخلوقين من التغير والتطور والحلول في الأماكن والسكنى فوق العرش تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

وقال الله تعالى: فَلاَ تَضْرِبُواْ للهِ الأَمْثَالَ [سورة النحل] أي لا تجعلوا لله الشبيه والمثيل فإن الله تعالى لا شبيه له ولا مثيل له فلا ذاته يشبه الذوات ولا صفاته تشبه الصفات .

وأما رفع الأيدي عند الدعاء إلى السماء فلا يدل على أن الله متحيز في جهة فوق كما أن حديث مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم اسْتَسْقَى فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ[10]. لا يدل على أن الله في جهة تحت فلا حاجة في هذا ولا في هذا لاثبات جهة فوق ولا جهة تحت لله تعالى بل الله تعالى منزه عن الجهات كلها.

فكما صح وجود الله تعالى بلا مكان ولا جهة قبل خلق الأماكن والجهات فكذلك يصح وجوده بعد خلق الأماكن والجهات بلا مكان وجهة وهذا لا يكون نفيا لوجوده تعالى.

وأقبح هذه الاعتقادات الفاسدة اعتقاد أن الله تعالى جالس على العرش أو واقف عليه لأن فيه جعل الله تعالى محمولا للعرش والعرش محمول للملائكة فالملائكة على هذا الاعتقاد قد حملوا الله تعالى فكيف يليق بالإله الذي أوجد العالم بأسره أن يحمله شىء من خلقه فعلى قول هؤلاء يلزم أن يكون الله محمولَ حامل ومحفوظَ حافظ وهذا ما لا يقوله عاقل.

وقال أيضا عند تفسير ءاية الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى 5 [سورة طه] ما نصه[24]: المسألة الثانية: المشبهة تعلقت بهذه الآية في أن معبودهم جالس على العرش وهذا باطل بالعقل والنقل من وجوه:

أحدها: أنه سبحانه وتعالى كان ولا عرش ولا مكان ولما خلق الخلق لم يحتج إلى مكان بل كان غنيا عنه فهو بالصفة التي لم يزل عليها إلا أن يزعم زاعم أنه لم يزل مع الله عرش.

وثالثها: أن الجالس على العرش إما أن يكون متمكنا من الانتقال والحركة أو لا يمكنه ذلك فإن كان الأول فقد صار محل الحركة والسكون فيكون محدَثًا لا محالة وإن كان الثاني كان كالمربوط بل كان كالزمن بل أسوأ منه فإن الزمن إذا شاء الحركة في رأسه وحدقته أمكنه ذلك وهو غير ممكن على معبودهم.

فصار يطلب أن يُقرأ عليه العقيدة التي أملاها الشيخ ابن عبد السلام ويأمر بقراءتها في المجالس العامة لتعم الفائدة .
فرحم الله تعالى من عمل على نشر عقيدة أهل الحق ودافع عنها فإنها رأس مال المؤمن التي يدخرها لآخرته.

قلت: نعم عدلوا عن تأويل الاستواء بالمعنى اللائق بالله وهو القهر إلى المعنى المستحيل شرعا وعقلا على الله تعالى وهو الجلوس والاستقرار والمحاذاة[97] وهذا من مسخ القلوب. قال تعالى: أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ 23 أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا 24 [سورة محمد23-24]

وقد نقل الحافظ المؤرخ شمس الدين بن طولون في ذخائر القصر[105] عن الحافظ أبي سعيد العلائي شيخ الحافظ العراقي أنه قال ما نصه: ذكر المسائل التي خالف فيها ابن تيمية الناس في الأصول والفروع إلى أن قال: ومنها قوله بالجسمية والجهة والانتقال وهو مردود وصرح في بعض تصانيفه بأن

فالعقيدة الحقة التي كان عليها السلف الصالح هو ما عليه الأشعرية والماتريدية وهم مئات الملايين من المسلمين السواد الأعظم الشافعية والمالكية والحنفية وفضلاء الحنابلة وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن جمهور أمته لا يضلون فيا فوز من تمسك بهم.

[6] أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب بدء الخلق: باب ما جاء في قول الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ [الروم27] والبيهقي في السنن الكبرى(9/4 دار الكتب العلمية).

[32] ذكره الأستاذ أبو القاسم القشيري في الرسالة القشيرية(ص/6 دار الكتاب العربي) والإمام الباقلاني في الإنصاف(ص/40المكتبة الأزهرية للتراث) والإمام الرفاعي في البرهان المؤيد(ص/18شركة دار المشاريع) وغيرهم.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages