صحافة 24 نت - شاهد ملك الضالين . . اول اغنية مصرية ضد آل سعود (فيديو), ملك الضالين . . اول اغنية مصرية ضد آل سعود (فيديو) , والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
إليك ايضا :
كانت هذه تفاصيل ملك الضالين . . اول اغنية مصرية ضد آل سعود (فيديو) نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سندباد الإخباريوقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وائل كافوري عرف فى الساحة الغنائية اللبنانية عام 1992 حينما شارك فى نسخة برنامج ستوديو الفن وحاز على المركز الأول فأصبح قادرا على إطلاق ألبومات وأغنيات خاصة به ومن أول الأغنيات التى أطلقها فى مسيرته كانت أغنية بعترفلك التى طرحها عام 1994 وكتبها الشاعر اللبناني ميشيل جحا.
عام 1996 قدم كافوري أغنيتين مصريين ضمن ألبوم بعد السنين وهما ناداني الشوق مع الشاعر محمد عبدالعزيز والملحن صلاح الشرنوبي والتى اشتهرت بقوة فى مصر وكانت تقول كلماتها ناداني الشوق لهواكي خلاني اجيلك وادي قلبي اللى هواكي أنا قلت أجيلك اشرب من نيلك وأيضا أغنية على بابك مع الشاعر أحمد شتا والملحن صلاح الشرنوبي.
واستمر وائل كافوري فى تقديم الأغنية المصرية وفي عام 1998 قدم مع الشاعر مدحت العدل أغنية قلب وجرح وشوق والتى لحنها رياض الهمشري ووزعها حميد الشاعري والتى كانت تقول كلماتها كنا اتنين فى الحب يا روحي دابو فى الهوا ياما حلمنا لكن ياخسارة كان هوا.
وفي عام 1999 قدم واحدة من أهم أغنياته المصرية مع الشاعر مجدي النجار وهي أنتى بتلعبي بالنار والتى لحنها رياض الهمشري ووزعها أشرف عبدو وطرحت فى ألبوم حكاية عاشق وسجلت فى ستوديو ام ساوند.
وبعدها بعام قدم المطرب اللبناني أغنية غلطة عمرنا التي طرحت فى ألبوم سألوني وكانت من كلمات إبراهيم الدرواني وألحان شاكر الموجي.
وتوقف كافوري عن تقديم الأغنية المصرية فى ألبوم شو رأيك عام 2002 حينما قدم أغنيتي بهواكي مع الشاعر فوزي ابراهيم والملحن حسن دنيا والثانية قد عيوني مع الشاعر أحمد شتا وصلاح الشرنوبي والتى كان يقول مطلعها قد عيوني روحي وعمري قد بلاد الكون قد الليل ونجومي وقمري أنا بعشق قمري.
لم يرتبط اسم الفنانة المصرية فيروز كراوية بممارسة الغناء فقط بل هي تُبدي شغفاً مُتواصلاً بالدراسة الثقافية للموسيقى منذ سنوات فبعد دراستها للطب اتجهت للدراسة في معهد الموسيقى العربية وحصلت على دبلومة في العزف على آلة العود والغناء وشاركت في العديد من الفعاليات الفنية كما ظهرت بصوتها سينمائياً عبر أغنيتها قبل الأوان في فيلم أسرار البنات للمخرج مجدي أحمد علي وهي تحضّر حالياً رسالتها للدكتوراه في الدراسات الثقافية بجامعة السوربون بباريس.
وأخيراً حقق كتابها كل ده كان ليه- سردية نقدية عن الأغنية والصدارة عن دار ديوان في مصر صدى واسعاً بين القراء والنقاد حتى وصّوله للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب لهذه الدورة ويبدو عنوان الكتاب استلهاماً من الأغنية الشهيرة لمحمد عبد الوهاب إلا أنه سرعان ما ينقلنا إلى رحلة بحثية طويلة تقتفي بها كراوية رحلة الأغنية المصرية من نهايات القرن 19 مروراً بالمسرح الغنائي والقوالب الجديدة التي قدمها عبد الوهاب والقصبجي ومُلحنّي أم كلثوم ومن ثمّ السينما والإذاعة والفيديو كليب وصعود الأغاني الشعبية أمام جيل الشباب الذي صنعه حميد الشاعري أو الذين صنعوا أنفسهم مثل عمرو دياب وصولاً لقوالب الراب والمهرجانات مع القرن الحالي.
تقول فيروز: إنّ عملي بالغناء كان دافعاً رئيسياً للكتابة في النقد الموسيقي لأنها كانت محاولة موازية لفهم ما أواجهه عملياً من صعوبات أو أسئلة غير مُجاب عنها. كنت ألاحظ دائماً فيما أقرأ من نقد موسيقي ابتعاده عن ملامسة المهنة وعالم الاحتراف ومتناقضاته. عادة ما تُبنى توقعات الناقد وملاحظاته على الناتج النهائي الذي يميل لتقييمه بعلامات سلبية وإيجابية تتناسب كذلك مع علاقات القوى السائدة مثل درجة الشهرة والنجومية التي تفرض معيارية مثالية يعتمدها النقاد. فإن عملي وسط ظروف متغيرة ساعدني أن أنظر للمجال الغنائي بتعددية المشاهد فيه والعوامل المتغيرة التي تنتج الصورة النهائية التي تصل للمستمع.
تُعدُّ فيروز كراوية الفنون الجماهيرية والغناء على رأسها شديدة التماس مع المجتمع وثقافته وهما دوماً في حالة حراك كل ما يظهر في الناتج الغنائي من ألفاظ ودلالات وتقنيات صوتية أو موسيقية يمكن أن يعطي صورة عن هذا الحراك في لحظة معينة وهو أيضاً نتاج له. نميل عادةً لتخيل عملية الإنتاج الفني منزوعة من سياقها الثقافي ونردها لفكرة رمزية عن الموهبة والتجلي والإلهام. لكن في رأيي أن العاملين لا يمكن أن ينفصلا كما تقول في حديثها مع الشرق الأوسط.
يتوقف الكتاب عند مدى تأثير محمد عبد الوهاب في الأغنية السينمائية وإدخال الألبوم الغنائي داخل الفيلم الواحد تقول: عبد الوهاب وأم كلثوم علامتان رئيسيتان على تحوّل حالة الغناء في عصر الوسائط الجماهيرية التي تنقل الإنتاج الفني لجماهير كبيرة مثل السينما والراديو. هذا الانتقال من الفن الذي يسعى الجمهور لحضوره - جسدياً - أو اقتنائه عبر شراء الأسطوانات للفن الذي يبث على نطاقات أوسع وجماهير لا تتمتع بوضع نخبوي أو قدرة اقتصادية عالية. من ثم تحوّل الرمزان وغيرهما من الفنانين لحالة النجومية الفردية والغناء الذي يصبح المطرب مركزه لأن تلك النجومية وهي اصطلاح سينمائي ظهر في هوليوود للمرة الأولى تُمكّن شركات الإنتاج من استثمارها في الدعاية وصناعة الأخبار الصحافية والاحتفاء بالنجاحات الاقتصادية التي يحققها الفيلم أو الحفل الغنائي.
وترى أن عبد الوهاب استطاع عبر أغنية انت عمري 1964 أن يستوعب السياق الغنائي الذي كانت تريد أم كلثوم تطويره في تلك الفترة كانت نجومية جيل من المطربات الشابات مثل ليلى مراد (قبل توقفها) وشادية وصباح ونور الهدى وهدى سلطان وغيرهن قد صنعت صورة منافسة للطابع الغنائي الكلثومي عبر الأفلام الغنائية.
يمُر الكتاب على تزامن طفرات الغناء الجماعي مع تحوّلات سياسية كبيرة كما في ازدهار المسرح الغنائي بعد ثورة 1919 وتعاظم طموحات المصريين للاستقلال وترسيم هوية وطنية حديثة تشير بقولها: رأينا ما بعد هزيمة 1967 وفي فترة السبعينات مشروعات موسيقية تبحث عن تجديد في أسلوب تقديم الغناء وتعمل جماعياً مثل حالة فرق (المصريين) و(طيبة) و(الفور إم) ثم (الأصدقاء) عند انزواء هذه المشروعات نتيجة تضييق سياسي أو عدم قدرة اقتصادية على الاستمرار ويأتي المطرب الفرد ليستفيد من نتاجات حالتها الموسيقية ويستوعبها حدث هذا في حالة محمد منير الذي سبقه للمحاولة فنانون مثل علي كوبان وبحر أبو جريشة وكذلك في حالة عمرو دياب وحميد الشاعري. النجوم الثلاثة هم بصورة ما نموذجاً لهذا الاستيعاب بصور واتجاهات مختلفة.
03c5feb9e7