ظةور المسيح الدجال

0 views
Skip to first unread message

Kanisha Dezarn

unread,
Jul 19, 2024, 5:35:49 AM7/19/24
to kingpersvitli

المسيح الدجال أو الدجال الأعور هو لقب لرجل يعد ظهوره من علامات الساعة الكبرى عند المسلمين والمقصود بالدجال الكذاب من الدَجَل والتغطية.[1][2][3]

ظةور المسيح الدجال


تنزيل https://urllie.com/2zqqj8



المسيح الدجال هو شخصية يخرج في آخر الزمان أعطاه الله قدرات لكي يختبر الناس يخرج في مدينة اسمها اصفهان في قرية يهودية وتتبعه في هذه المدينة وحدها 70 الف من يهود الطيالسة يدعي هذا الرجل أنه رجل صالح ثم يدعي أنه ملك ثم يدعي أنه نبي وفي الاخير يدعي أنه الرب هدفه القدس لكنه سيموت في النهاية يقتل على يد النبي عيسى ابن مريم في مدينة اللد [1][2][4][5]

معنى الدَّجل: هو الخلط والتلبيس فيقال: دَجَلَ إذا لبّس ومَوَّهَ. ومعنى الدجال: المُمَوِّه الكذاب الذي يُكثِر من الكذب والتلبيس. فمعناه: كثير الكذب. ولفظة "الدجَّال" أصبحت عَلَمَاً على المسيح الأعور الكذاب وسمي الدجال دجالاً: لأنه يغطي على الناس كفره بكذبه وتمويهه وتلبيسه عليهم.[6]

قال العلماء عن سبب تسمية الدجال بالمسيح عدة أقوال وأرجحها هو أن إحدى عينيه ممسوحة فَعَن أنس بن مالك أن رسول الله قال: (الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر). رواه مسلم (5221).

كما أن الحديث الذي قاله الرسول ﷺ الذي فيه تشبيه للدجال هو ((حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سريج حدثنا فليح عن نافع عن ابن عمر قال-قال رسول الله أراني في المنام عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما ترى من الرجال لمة قد رجلت ولمته تقطر ماء واضعا يده على عواتق رجلين يطوف بالبيت رجل الشعر فقلت من هذا فقالوا المسيح بن مريم ثم رأيت رجلا جعدا قططا أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على عواتق رجلين يطوف بالبيت فقلت من هذا فقالوا هذا المسيح الدجال.)).في.[14]

يخرج المسيح الدجال من جهة المشرق من خُرَاسان في إيران وتحديدًا مدينة أصفهان ويتبعه سبعون ألف يهودي عليهم الطَّيَالِسَة فَعَن أبي بكر الصديق أن رسول الله قال: (الدَجَّال يخرج من أرضٍ بالمشرق يقال لها خُرَاسان) رواه الترمذي (2163). وعن أنس بن مالك قال رسول الله: (يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطَّيَالِسَة) رواه مسلم (5237). ومعنى الطَّيَالِسَة: كساء غليظ مخطط.[16]

يمكث الدجال في الأرض لمدة أربعين يومًا يوم واحد كسنة ويوم واحد كشهر ويوم واحد كجمعة وسائر أيامه كالأيام العادية فعن النواس بن سمعان أن الصحابة سألوا رسول الله كم يلبث الدجال في الأرض فقال رسول الله: (أربعون يومًا يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم) رواه مسلم (5228).

يُقْتَلْ المسيح الدجال على يد المسيح عيسى بن مريم فعندما يظهر الدجال على الأرض وتعم فتنته ويكثر أتباعه لا ينجو إلا قلّة من المؤمنين فعند ذلك ينزل عيسى بن مريم عند المنارة الشرقية بدمشق ويؤمن به المسلمون ويذهب لقتل المسيح الدجال الذي يكون في طريقه إلى القدس فيلحق به عيسى بن مريم عند باب لُدّ -يقع في مدينة اللد بفلسطين- ويقتله فينهزم أتباع الدجال ويقتلهم أتباع عيسى بن مريم حتى يقول الشجر والحجر: "يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله". فعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال: (يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين...) فذكر الحديث وقال: (فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه) رواه مسلم (5233). وعن مجمع الأنصاري قال رسول الله: (يَقْتُلُ ابِنُ مريمَ الدَّجالَ بباب لُدٍّ) رواه أحمد (14920). وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله قال: (يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقَةٍ مِنْ الدِّينِ وَإِدْبَارٍ مِنْ الْعِلْمِ.. فذكر الحديث وفيه: ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُنَادِي مِنْ السَّحَرِ فَيَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى الْكَذَّابِ الْخَبِيثِ فَيَقُولُونَ هَذَا رَجُلٌ جِنِّيٌّ فَيَنْطَلِقُونَ فَإِذَا هُمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُقَامُ الصَّلاةُ فَيُقَالُ لَهُ تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللَّهِ فَيَقُولُ لِيَتَقَدَّمْ إِمَامُكُمْ فَلْيُصَلِّ بِكُمْ فَإِذَا صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ خَرَجُوا إِلَيْهِ قَالَ فَحِينَ يَرَى الْكَذَّابُ يَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ فَيَمْشِي إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ وَالْحَجَرَ يُنَادِي يَا رُوحَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ فَلا يَتْرُكُ مِمَّنْ كَانَ يَتْبَعُهُ أَحَدًا إِلا قَتَلَهُ) رواه أحمد (14426).

قبل خروج الدجال مباشرة وكما ورد في الأحاديث فإن معركة كبيرة (الملحمة الكبرى) يُعتقد أنها بقيادة المهدي ستقع في بلاد الشام بين المسلمين وفسطاطهم بدمشق وبين المسيحيين الروم في مكان ببلاد الشام يسمى بالأعماق أو مرج دابق قرب حلب بعد غدر الروم ونقضهم الهدنة (يرى بعض الباحثين أنها قد تكون معركة أرمجدون الفاصلة بين الخير والشر والتي يؤمن بها اليهود والمسيحيون والمذكورة في الكتاب المقدس) ومن رأي بعض الأحاديث أن المسلمين والمسيحيين سيقاتلون عدوا ما لم يذكر الرسول من هو وينتصرون عليه بإذن الله ثم يغدر بهم فينتصرون ثم يصلون إلى روما ويفتحوها. حيث يصالح المسلمون الروم صلحا آمنا ويشتركون معا في مقاتلة عدو من ورائهم فينتصرون ويغنمون ثم يعودون إلى مرج ذي تلول أي أرض خضراء يكثر فيها النبات عند دابق قرب حلب فيرفع رجل من الروم الصليب ويقول: غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيقتله فعند ذلك يغدر الروم ويجتمعون للملحمة ويعدون لها في 9 أشهر فيأتون تحت ثمانين راية تحت كل راية اثنا عشر ألفًا أي أن تعداد جيشهم 960 ألفا ويخرج لهم جيش المسلمين من المدينة من أخيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله وروي أنه يكون عند ذاك القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيبقى هؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون ثم يبقى هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة فإذا كان اليوم الرابع نهض إلى جيش المسلمين بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدائرة على الروم المسيحيين فيقتتلون مقتلة قيل أنه لا يرُى مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتًا ويعد الرجل من تبقى من عائلته أو قبيلته كانوا مائْة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد فلا يفرح أحد بغنيمة عنئذ أو ميراث ويفتتح جيش المسلمين وضمنهم 70 ألف من بني إسحاق كما جاء في الحديث مدينة القسطنطينية ومدينة روما بالتكبير والتسبيح وبينما هم كذلك إذا سمعوا الصريخ وهو إبليس يقول أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم وأهليهم (وهي كذبة فلم يكن قد خرج بعد) فيتركون ما في أيديهم ويُقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة للاستطلاع قال رسول الله: إني لأعلم أسماءهم وأسماء آبَائِهم وألوانَ خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذٍ وفي رواية أن الملحمة الكبرى وفتحُ القسطنطينية وخروجُ الدجال في 7 أشهر وفي أخرى 6 سنوات يخرج الدجال في السابعة.

2202eab449
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages