الشيخ بسام جرار 2023

0 views
Skip to first unread message

Kanisha Dezarn

unread,
Jul 17, 2024, 12:33:54 AM7/17/24
to kingpersvitli

بسّام نهاد إبراهيم جرار (29 يونيو 1948 -) باحث ومفكر إسلامي فلسطيني[1] من مواليد رام الله له عدد من المؤلفات المنشورة وعديد الدروس والمحاضرات العلمية والدعوية مهتم بتفسير القرآن والدراسات القرآنية والاعجاز العددي مدير مركز نون للأبحاث والدراسات القرآنية والمشرف على موقعه على الإنترنت إسلام نون.[2] وهو عضو هيئة ائتلاف الخير وعضو رابطة علماء فلسطين وهو أحد مبعدي مرج الزهور إلى لبنان من قِبل السلطات الإسرائيلية[3] وتعرض عدة مرات للاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية لعدة سنوات.

ألَّف كتاب زوال إسرائيل 2022 نبوءة أم صدف رقمية حيث يطرح فرضية ودراسة يمكن أن تحدث أو لا تحدث سببت جدلاً كما هو الحال مع الإعجاز العددي رفضها بعض العلماء المسلمون وأثبته آخرون.[4][5] عمل مدرساً ثم محاضراً في كلية رام الله التربوية حيث كان محاضراً في مساقات الفكر الإسلامي والشريعة والعقيدة من عام 1977 وحتى 2009 ويشرف على موقع إسلام نون ويشرف على مركز نون الذي اهتم بالدراسات العددية أواخر الثمانينات وأخرج أول دراسة عام 1990 بعنوان: عجيبة تسعة عشر بين تخلّف المسلمين وضلالات المدّعين ويسجل دروساً لتفسير القرآن تُذاع على بعض القنوات الفضائية وعلى اليوتيوب.[6][7]

الشيخ بسام جرار 2023


تنزيل الملف ✪✪✪ https://geags.com/2zjlQg



ولد ونشأ في رام الله بفلسطين تخرّج في سبعينيات القرن العشرين من كلية الشريعة بجامعة دمشق وقد درس على أشهر علمائها. اشتهر في فلسطين في حقبتي السبعينيات والثمانينيات بدروسه ومحاضراته الفكرية وفي السجال مع المدّ اليساري والعلماني في فلسطين ومن شيوخه وهبة الزحيلي وأخيه محمد الزحيلي محمد أديب صالح عدنان زرزور ومحمد سعيد رمضان البوطي وفتحي الدريني ونور الدين عتر ومحمد هشام برهاني وغيرهم من علماء سوريا وعلماء في القانون كوحيد الدين سوار.[8]

كان يحاول في السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي مقاومة التغريب والأفكار الإلحادية واليسارية والعلمانية وكان له بين الناس حوارات مع الملحدين مما جلب عدد من الناس لمتابعة مناظراته. ونتيجة لنشاطاته الدعوية والفكرية المناهضة للاحتلال الإسرائيلي تعرض عدة مرات للاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الصهيوني استمرت لسنوات والابعاد مع مبعدي مرج الزهور إلى لبنان وكانت بعض اعتقالاته تأتي مباشرة بعد محاضرة قام بها في مساجد مدينة البيرة أو رام الله.[8]

ينشط بسام جرار في التحليلات السياسية وله العديد من الرسائل والمحاضرات عن الربيع العربي وتأييده للرئيس الأسبق محمد مرسي والحديث عن الانقلاب العسكري في مصر[9] والتطبيع العربي مع إسرائيل.[10]كما أنه كان من المؤيدين للثورة السورية على بشار الأسد.[11]

في المقابل يرفض ابحاثه بعض العلماء ويحذر العديد من علماء المسلمين من استخدام الاعجاز العددي في القرآن لأن الاعجاز العددي غير مبني على قواعد معينة. ويحذر علماء مسلمون أيضاً من الاعتماد على حساب الجمّل في اعطاء كل كلمة أو حرف رقم لأن النبي محمد لم يعتمد ذلك ولأن أصل حساب الجمّل كان عند اليهود.[14]

أنشأ دار القرآن الكريم في مدينة البيرة في فلسطين ودرّس فيها علم التجويد من العام 1976 وحتى 1988 وأنشأ مركز نون للدراسات والأبحاث القرآنية في مدينة البيرة أيضاً عام 1998 ولا يزال يدير المركز حتى اليوم وللمركز صفحة على الإنترنت تنشر بعض الأعمال الصادرة والمنتهية.بدأ في العام 2011 درساً دورياً أسبوعياً في تفسير القرآن الكريم ويتم تصويره ونشره على اليوتيوب في قناة إسلام نون وكانت تبثّه القدس الفضائية قبل اغلاقها.

ولد بسام نهاد إبراهيم جرار في مدينة رام الله في التاسع والعشرين من حزيران/ يونيو عام 1948 لعائلة فلسطينية تعود أصولها إلى مدينة جنين وهو متزوج وله ثلاثة أولاد وابنتان. درس المرحلة الأساسية في مدارس جنين وفي مدرسة البيرة الجديدة والمرحلة الثانوية في المدرسة الهاشمية حيث حاز منها على الثانوية العامة عام 1968 ونال درجة البكالوريوس في الشريعة من كلية الشريعة في جامعة دمشق عام 1973. عمل مدرسا للتربية الإسلامية في مدرسة بيتونيا الثانوية بين عامي (1973- 1980) ومحاضرا في مادتي الفكر الإسلامي والشريعة الإسلامية في كلية رام الله التربوية (دار المعلمين سابقا) بين عامي (1977-2009).

نشط جرار في الدعوة الإسلامية في شبابه المبكر وألقى دروسا ومحاضرات في الفقه والتفسير والفكر والسياسة في المساجد والنوادي والملتقيات الثقافية والجامعات منذ سبعينيات القرن العشرين خصوصا في مساجد مدينة البيرة مثل: البيرة الكبير والعين وعلي ومسجد بلدة بيرزيت وجامعة بيرزيت وأسس وأدار دار القرآن الكريم في مدينة البيرة بين عامي (1976-1988) وأنشأ وأدار مركز نون للدراسات والأبحاث القرآنية في مدينة البيرة منذ عام 1998 كما يلقي درسا أسبوعيا في التفسير في مسجد العين في البيرة بانتظام منذ عام 2011.

عانى جرار في مسيرة حياته حيث اعتقلته قوات الاحتلال إداريا سبع مرات بين عامي (1988-2005) وأُبعد إلى مرج الزهور أواخر عام 1992 لمدة عام وتمنعه قوات الاحتلال من السفر منذ سنوات طويلة وتمنعه السلطات الأردنية من دخول أراضيها منذ عام 1993 كما اقتحمت قوات الاحتلال مركز نون عام 2008 وصادرت محتوياته وأمرت بإغلاقه لمدة سنتين وكرَّرت اقتحامه.

طالب الشيخ بسام جرار مفسر القرآن الكريم والإعجاز العددي ممن يجد دليلا على عدم جواز طلب الرحمة لغير المسلم أن يقدمه له مبينا أن هناك فرقا بين المغفرة والرحمة وذلك في ظل حالة الجدل المثارة مؤخرا حول إمكانية الترحم على غير المسلمين.

وقال جرار في بيان له: "لم أجد من يُقدّم الدليل على حرمة الدعاء بالرحمة لغير المسلم" موضحا أن نصوص القرآن الكريم والسنة الشريفة تنص على عدم جواز الاستغفار لمن تحققنا من موته على الشرك.

وأضاف الشيخ جرار: "مفهوم الرحمة أشمل من مفهوم المغفرة ولا شكّ أنّ المغفرة فيها رحمة. ويُخطئ من يعكس فيزعم أنّ المغفرة تشمل مفهوم الرحمة وعندما نقول لشخص: غفر الله لك. هذا يعني أنّه مؤاخذ فنطلب له ستر هذه المؤاخذة وعدم الأخذ بها والمعاقبة عليها".

وتابع: "أمّا عندما نقول لشخص: رحمك الله فهذا لا يُشعر بأنّه آثم أو مُؤاخذ فقد يكون المقصود أن يرحمه الله فيهديه أو يصلح باله أو يهبه الصحة أو يُخرجه من مصيبة أو يخفف عنه في العقوبة أو يغفر له ذنباً أو لا يُعذّب في قبره أو يُخرجه من فقره..ألخ".

وأوضح الشيخ جرار أن قول الله تعالى في حق الوالدين:" وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيراً" لم يخصص الوالد المسلم دون غير المسلم ومن يقول بالتخصيص فعليه بالدليل النّصي من قرآن أو سنة.

وأكمل: "من زعم أنّ النّهي عن الاستغفار هو المخصص فقد ذهل عن أنّ الآية الكريمة: "وقل رب ارحمهما..." تتحدث عن طلب الرحمة وليس عن طلب المغفرة.

687b7eae2f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages