فوجئ معتز بمنظر جمال لايري وجهه من هذه الكدمات التي تنتشر بشكل مؤثر وكبير ع وجهه
لينطق بصدمه تظهر علي ملامحه مين اللي عمل فيك كده ياجماااال.
ظهرت الحيره ع وجه جمال هل يخبره بهذا الرجل الذي ظهر من العدم ويدعي أنه إبنه يخبره أيضا أنه تزوج خدامته وأنتج عن هذا الخطأ خطأ أكبر يظهر الآن ليسترد حقه في أملاك أبيه التي من أجلها يريد أن يدمر معتز ويدمره هو أيضا لا لا يكفي مااكتشفه عنه هذه الأيام الماضيه
نطق بجمود يحاول أن يتخفي خلفه حتى لاينكشف حقيقه كذبخ وخداعه ده واحد كان ليه معايا طار قديم إنت عارف السوق مليان اللي بيكره واللي بيحقد.
ضغط ع فكيه بقوه نعم والده لايقول الحقيقه يظهر من إهتزاز حدقة عينيه إتجه نحوه بغضب
واللي بيحقد واللي بيكره ده ياتري من السوق ذات نفسه عشان الاستيراد والتصدير برده ولا من تجارة الأثار ياجماااال
ظهر ع معالم جمال الدهشه من اخبره بذلك وهل صدق هذا الكلام وأتي الآن ليحاسبه أم أنه مجرد كلام ألقي عليه ويريد أن يتحقق منه.
أكمل معتز بجمود وهو يتجه اليه بخطوات بطيئه ولا مايكونش من تجارة الأثار لا لا إنت معلم كبير برده فالأثار وليك وزنك محدش يستجري يعمل معاك كده ممكن نقول من حقوق الناس اللي كلتها ولا نقول أقرب من لناس اللي ظلمتها وسجنتها من ضمنهم أمي وحرمتني منها
لا لا برده أكيد مش ده السبب بس أكيد إنه بسبب وسا زي إنك مثلا حاولت تقتل مرانك وأم ابنك اللي هو انا واللي ييعمل كده يعمل أي حاجه صح.
رد جمال ببرود مصطنع بواجهه كالزجاج كان بعلم أن بنفوذ معتز القويه يستطيع أن يعلم الحقيقه بسهوله وأن هذه المواجهه لن تتأخر كثيرت
الحياه عايزه كده اللي مش هياخد كل حاجه بنفوذه وفلوسه الدنيا هتاخد منه مش هتديه اللي عنده قلب فالزمن ده الناس بتدوس عليه
عشان كده انا علمتك القسوة ومقصرتش فده عشان إنت إبني.
إبتسم معتز بتهكم وهو يرفع كفيه ويصفق له بقوه غاضبا لا برافو برافو ياجمال انت فعلا مقصرتش والقسوه اللي زرعتها فيا من صغري هتحصدها إنت لما أنا كبرت وبقيت شيطان نسخه منك بس كبيره شويه بس للاسف معرفتش تخليني أكمل ماضيك االو اللي بدأته .
تعرف أنا لو عليا أستخدم كل الكره اللي زرعته فيا والقسوه وأجلدك دلوقتي زي ماكنت بتعمل معايا زمان بس الحاجه الوحيده اللي بتشفعلك عندي سنك.
ظهر الألم ع وجه معتز وهو يتذكر كيف كان يتم جلده يويما من أبيه في صغره والكامات التي كان يلقيها ع أذنه ليكره والدته وأنها تخلت عنه لايصدق ألآن أنها كلها كذب وافتراءات.
أنا مش هعاقبك عشان عقاب معتز الشيطان للأسف إني أقتلك دلوفتي بس للأسف مش هوسخ إيدي وأضيع حياتي الباقيه فالسجن عشانك إنت متستحقش التضحيه دي بس أنا هسيب اي حد ظلمته ياخد حقه منك وأنا بتفرج من بعيد. وهبقي مبسوط جدا وبحييه ع اللي بيعمله
مع السلامه ياجمال إعرف إن نهايتك قربت اللي مش هتهاون انها تبقي مهينه وتتعذب فيها أكتر من عذابي في بدايتي معاك.
قال ذلك الكلام وأنصرف من أمامه بسرعة البرق أما تجهم جمال من قسوة ولده الظاهره ع وجهه
يجب ان يغادر البلد بأقصي سرعه فتخلي معتز عن حمايته سيسحب منه كل شئ وهذا ماينظره أعداءه حتى يستطيعون النيل منه
ولكن لن يغادر قبل صفقه الأسلحه الأخيره المتفق عليها حتى يحصل ع المال الكافي للمغادره والمعيشه هنيئا بقية حياته
قامت سلمي بارتداء ملابسها سريعا وخرجت لتلتقي بنهله بعد مده طويله لم تراها بها.
بعد نصف ساعه وصلت للمكان المنشود مول العرب حتى تتسوق وتجهز كعروس في فتره وجيزه
نهله بابتسامه مصطنعه تجيدها سلمي مبروك ياحبي عاش من شافك
تحتضنها سلمي بود حقيقي إنتي أول واحده جت فبالي والله أول ماحتاجت واحده صاحبتي جنبي وعشان كمان وحشتيني جدااا
نطقت نهله ع مضض وانتي كمان وحشتيني يلا بقي نمشي عشان نلحق نجيبلك حاجتك كلها.
تردد بداخلها وحش اما يلهفك جايباني عشان تغيظني وتحسسني بالنقص عشان هتتجوز قبلي بس وربنا لاطلعه عليكي يابنت سعد
انتقلوا بين المحلات تحاول نهله أن تنتقي أفظع الاشكال فالملابس الاسوأ فالشكل حتى تظهرها. بأبشع مظهر وتحاول إقناع سلمي بأنها تنتقي لها ع الموضه ولكن سلمي لم تقتنع بحديثها
فكل ماتنتقيه لاتراه جيد حتى وإن كان ع الموضه كما تقول.
وإن إختارت سلمي شئ جيد من وجهة نظرها تظهر الأخري مساؤه حتى لاتصبح أفضل منها عندما تريديه
بنهاية اليوم خرجت سلمي من كل الأماكن لم تبتاع أي شئ لاملابس ولا مفروشات ولا حتى الفستان محبطه بشكل فظيع
فاقترحت ع نهله أن يتناولوا أي شئ فالمطعم الخاص بالمكان
بنفس الوقت كان شريف يفكر في حزن سلمي لعدم وجود سلمي بجانبها في هذه الأيام وأن أختها الوحيده المهاجره إلى إنجلتر من اجل دراسه غير موجوده بجانبها أيضا.
قام بمهاتفه معتز وهو عائد من عند جمال يقكر فالخطوه القادمه
شريف إيه ياشق إنت فين
معتز بجمود من إثر محادثة جمال عايز ايه يابني مش فايقلك
فهم ان مزاج الحاتي ليس ع مايرام عايز نقعدد ششويه مع بعض بس مش فالشركه
صمت الحاتي لمده دقائق ليرد بايجاز وهو ينظر أمامه علي الطريق
خلاص انا فطريقي للمول عشان أجيب حاجات تعالي نقعد هناك شويه بس نص ساعه لو مجتش همشي انا مش طايق نفسي ومش هستني حد.
يبدو أنه يداري شئ ابن الحاتي ويحاول أن يخفيه عنه ولكن الاكيد أنه سياخد إعتراف عن مايؤرقه بمجرد الجلوس معه
أغلق الهاتف معه وهو يبتسم ابتسامه خبيثه يبدو أن ابن الحاتي يوجد جديد بأموره وبحياته لم تسير كما هو متوقع نعم يعلم أن تلك المشاكسه زوجته ستغير به الكثير يبدو أن حالته العصبيه هذه بسبب أن يحاول تجاهلل مايشعر إتجاهها
بعدنصف ساعه إلتقي به أما مول العرب.
ليبتسم شريف ابتسامته الخبيثه وهو يخلع نظارته الشمسيه التي تزيده وسامه ويتقدم من معتز الغاضب المتجهم وجهه
شكلك يابن الحاتي حوارتك كتير وعصبيتك زادت وواخد البت حابسها قول قول ايه الجديد
يكاد معتز أن ينطق ليقاطعه شريف بهجوم وهو يضحك ليثير غضبه أكثر متقوليش ملكش دعوه ومتدخلش فحياتي الخاصه واهر مره هقولك واحذرك والكلام ده لاني مش هسيبك الا لما تقولي كل اللي فيك يابن الحاتي زي كل مره.
ويلا قدامي نقعد بدل الوش الخشب اللي انت مركبه ده
تقدم معتز بعنجهيه وغرور لايليق الا به ولم يعيره إنتباه وهو يتقدمه بخطوات واثقه لاتليق الا به بنظراته الصقريه يتقدم بالمكان
ليدففع شرسف معتز بكتفه بقوه وهو يضحك وينطق دانت إتم أنا عارف أنا مصاحبك ع ايه فين سلمي والوش الحلو ع الصبح مش وشك
أخرج معتز السيجار وهو ينظر بابتسامه تشق وجهه من صديقه ولكن تأبي الظهور امام كبرياؤه الطاغي ع مظهره.
ولكن توقف شريف فجأه هو والحاتي ذات النظرات الناريه التي تنتقل بين شريف وما ينظر عليهم
ليكون لقاء السحاب
شريف ونهله الخطيبه الخائنه السابقه وزوجته تجلس بود معها هي نفس الشخص التي حاولت الإيقاع بمعتز بفخ الزواج
تقدم منهم ورأته سلمي ليظهر بعينيها الفرح هل جاء ليشاركها يومها أما نظرات نهله التي تتابع النظرات بين سلمي وشريف هل هذا زوجها