موقع شبكة الكتب يعترف بأن جميع الحقوق محفوظة لأصحابها الأصليين قم بشراء الكتاب عند توافره في منطقتك لدعم الكاتب لا نقوم برفع الكتب أو تصويرها وإنما هدف الموقع تسهيل الوصول لروابط الكتب الموجودة سلفاً علي الإنترنت.
فى هذا الكتاب تناول مصطفى أمين الجانب الخفى من ثورة 1919 وكيف دارت الحرب الخفية بين الجهاز السرى للثورة وبين مخابرات بريطانيا التي كانت قوة عظمى وقتها وكيف استطاع شعب فقير جائع أن يمرغ أكبر قوة في الوحل.
وحين هم مصطفى أمين بنشر هذا الكتاب في عام 1963 صدر قرار وقتها بمنعه وكان مصطفى أمين شاهدًا على أحداث الثورة منذ البداية إذ ولد في بيت الأمة وعاش فيه ثم وجد نفسه بعد ذلك صديقا لزعمائها الذين ائتمنوه على أسرارهم وعرض الكتاب لتراجيديا الشهداء البسطاء الذين سقطوا لكن كل محاولات مصطفى أمين في نشر الكتاب باءت بالفشل حيث اعتبرت أجهزة مختلفة في السلطة حينها أن الغرض من الكتاب هو التقليل من قيمة ثورة 1952 في مصر حسبما ذكر أمين في مقدمة كتابه الذي نشر بعد ذلك بفترة طويلة.
شكرا لك على الشراء. نأمل أن تكون سعيدًا بعملية الشراء. ومع ذلك إذا لم تكن راضيًا تمامًا عن مشترياتك لأي سبب من الأسباب فيمكنك إعادتها إلينا لاسترداد الأموال بالكامل أو رصيد المتجر أو الاستبدال. يرجى الاطلاع أدناه للحصول على مزيد من المعلومات حول سياسة الإرجاع الخاصة بنا.
لإرجاع عنصر يرجى إرسال بريد إلكتروني إلى خدمة العملاء على in...@bookbuzz.store للحصول على رقم ترخيص إعادة البضائع (RMA). بعد استلام رقم RMA ضع العنصر بأمان في عبوته الأصلية وقم بتضمين إثبات الشراء الخاص بك وأرسل المرتجع عبر شركة الشحن إلى العنوان التالي:
بعد استلام المرتجعات وفحص حالة العنصر الخاص بك سنقوم بمعالجة عملية الإرجاع أو الاستبدال. يُرجى الانتظار سبعة (7) أيام على الأقل من تاريخ استلام السلعة لمعالجة عملية الإرجاع أو الاستبدال. قد تستغرق عمليات رد الأموال من دورة فواتير إلى دورتين لتظهر في كشف حساب بطاقتك الائتمانية اعتمادًا على شركة بطاقة الائتمان الخاصة بك. سنخطرك عبر البريد الإلكتروني عندما تتم معالجة عودتك.
يقع هذا الكتاب في الفضاء الذي يقع فيه ما سبقه من أعمال المؤلف علي حرب وبشكل خاص كتابه "النص والحقيقة" وبشكل أخص الجزء الأول منه "نقد النص" فالحوارات التي يتألف منها القسم الأول من هذا الكتاب باستثناء الحوار الأخير منها تشكل أساساً ردوداً وإيضاحات على ما أثاره كتابه المذكور من الأسئلة والاعتراضات أو على ما ولده من المفاعيل والأصداء وهذا ينطبق على بعض المقالات الأخرى خاصة المقالة التي يعالج فيها الكاتب مسألة العلاقة بين الكتابة والفلسفة انطلاقاً من تساؤلات أثيرت حول اهتمامه بطريقة الكتابة واعتنائه بالأسلوب والصياغة.
وإذا كانت بقية المقالات تختلف من حيث الغاية التي كتبت من أجلها إذ هي قد أعدّت لتكون مساهمات في ندوات فكرية أو لتشكل دراسات تبحث في قضايا فكرية معينة لقضية الحداثة أو المشروعية السياسية إلا أنها تصدر في النهاية عن نمط التفكير نفسه في قراءة الكاتب للنصوص والتجارب والأحداث وبصورة عامة فنقد الذات المفكرة الذي يجري في هذه المقالات كفاعلية فكرية يرمي من خلاله الباحث إلى الكشف والتعرية أو الفضح كشف آليات السيطرة وعلاقات القوة أو تعرية وجوه التقديس والتنزيه والأسطورة للأفعال البشرية والدنيوية أو فضح الألاعيب والاستراتيجيات التي يتستر عليها اللاعبون على هذا المسرح مسرح الحياة والمجتمع. ولا يشذ عن ذلك المثقفون والكتاب الذين يدعون بأنهم رسل الحقيقة وحماة الحرية حيث يراهم المؤلف ممثلين بارعين يموهون أدوارهم ويختبئون وراء كتاباتهم بهذا المعنى لا يستهدف نقد الذات المفكرة هذا الممنوع فقط أي السلطات أكانت سياسية أم دينية مادية أم رمزية وإنما يستهدف أيضاً وخاصة أنظمة المعرفة وآليات الفكر وأبنية الثقافة.
وإذا كان المثقفون غالباً ما يركزون نقدهم على الممنوعات والمحظورات المفروضة من الخارج فإن المفكرين يتوجهون إلى الداخل أي إلى منطقة الممتنع على التفكير داخل الفكر لكي يجعلوا اللامعقول مفهوماً أو يفسروا ما يعجز عن تفسيره. بذا يمكن القول بأن نقد علي حرب للذات الفكرة ليس هو مجرد نقد أو دحض بقدر ما هو اجتراح إمكانيات جديدة للتفكير أو للتعبير للقول أو للعمل.
اليوم احتفلنا بعيد ميلاد د. مصطفى محمود المائة قرن كامل مر على ميلاد من أثار الجدل سلباً وإيجاباً فى شبابه وفى شيخوخته أيضاً لكن للأسف تستطيع أن تقرأ كل كتبه وتشتريها من السوق فى عدة طبعات مختلفة ومن دور نشر متعددة إلا كتاب الله والإنسان الذى كتبه فى نهاية الخمسينات وصودر فور نشره بأمر من السلطة السياسية ممثلة فى الرئيس عبدالناصر والدينية ممثلة فى الأزهر ودار الإفتاء التى كتبت تقريراً عنيفاً تتهم فيه مصطفى محمود بالازدراء قبل صدور قانون يحمل تلك الصفة بنصف القرن. وفى عهد السادات حاولت بعض دور النشر طباعته لكن مصطفى محمود نفسه رفض فكان قد تخلى عن أفكاره التى كتبها فى هذا الكتاب ودخل مرحلة أخرى لها ما لها وعليها ما عليها وللأسف هذه الفترة المبكرة من حياة مصطفى محمود لم تأخذ حظها من الإضاءة والتحليل والعرض والنقد رغم أنه كتب فيها قصصاً قصيرة من أجمل وأعذب القصص العربية على الإطلاق والتى كان من الممكن لو استمر فى كتابتها أن ينافس زميله فى كلية الطب يوسف إدريس.
كتاب الله والإنسان كتاب مظلوم كتاب يعبر عن أفكار شاب متمرّد يُحلق بجناحيه فى عالم الفلسفة الأسلوب رائع والعرض جذاب ولو تمّت قراءته بعد كل تلك السنوات وفى ظل مئات المدارس الفكرية والفلسفية التى ظهرت فى الستين عاماً التالية سنجد أنه لا يستحق المصادرة بل يستحق العرض والمناقشة من الممكن أن تختلف مع بعض الأفكار المتناثرة هنا وهناك ولكنه اختلاف الحيوية وليس اختلاف النفى وإليكم بعض الاقتباسات من نسخة شاردة تم إنقاذها من مخالب المصادرة:
- إننا فى الشرق نتكاثر فى مهارة نُحسد عليها ونصنع الأطفال بالسرعة التى يصنع بها الأمريكيون شفرات الحلاقة فنتضاعف كالنمل كل عام لكن قطار التطور لا يهم فيه عدد العربات التى يجرها وإنما المهم هى الماكينة التى تجر وهى ماكينة من سلندر واحد هو الوعى.
- إن الحرية حقيقةً هى صرخة أحسها فى داخلى وتحسها فى داخلك فتعلو على نحيب الكتب الصفراء وتغرقها أنت حر وحياتك مغامرة وغدك مجهول أنت الذى تقيم أصنامك وأنت الذى تحطمها فامضِ فى طريقك ولا تنسَ هذه الأمانة التى تحملها على كتفيك: الحرية.
- أتعس اللصوص وربما أشرفهم هم لصوص فى الحديد فى السجن فى بالوعة المجتمع وما أكثر ما تتلقف البالوعات من حُلى ثمينة لقد كان فرانسوا فيللون أفاقاً ولصاً وشاعراً وحينما كان يموت بالسل فى سجنه نحيلاً أزرق متقطع الأنفاس كان يترنم بالقصيدة الخالدة التى يقول فى آخرها: (أيها الدود فى قبرى عذراً.. فلن تظفر منى بوليمة دسمة فقد أكلنى الناس على الأرض ولم يتركوا لك إلا العظام).
575cccbfa5