وفي حكم لها صدر يوم 13 ماي/أيار الجاري قالت المحكمة إن الشابرباح لم يقدم أدلة تثبت حقيقة سرقة الشاب خالد لمعظم ألحان أغنيةسابقة له ولم يعط أيّ دليل على كون أغنيته أقدم من أغنية الشاب خالدوبالتالي ألغت حكما سابقًا صدر في أبريل/نيسان 2015 أدان الشاب خالدبأداء حوالي مئة ألف يورو لفائدة الشاب رباح بتهمة "انتهاك الملكيةالفكرية".
ويقول الشاب رباح إن أغنية ديدي الصادرة عام 1992 تعود إلى أغنيةأصدرها هو عام 1988 متحدثًا عن أنه تأخر في توثيقها رسميًا إلى غاية1995 أي ثلاث سنوات بعد إصدار الشاب خالد لأغنيته التي نالت شعبيةواسعة في الجزائر والعالم العربي وحتى في فرنسا ودول أوروبية أخرى فيحين قال خالد إن "ديدي" بدأ غناءها في بداية الثمانينيات.
ولم يقف الحكم عند هذا الحد بل طالبت المحكمة الشاب رباح بأداءأتعاب التقاضي للشاب خالد وكذلك بإعادة حقوق أغنية "ديدي" المسجلةلدى شركة الملّحنين والمغنيين بالجزائر لفائدة الشاب خالد فيما لاتزال القضية ذاتها معروضة أمام القضاء الجزائري.
أين كان شاب الرباح قبل 23 سنة الله يهديكم .
شاب خالد هو المغني ومع العلم أن القنوات الفرنسية تعلم ذالك لأنها من شهرة خالد
الشاب خالد جل اغانيه مسروقة من المغنيين الجزائريين القدامى ولكن لم اتصور ان اغنية ديدي التي رفعته للسماء هي ايضا مسروقة! ما يحسب لخالد انه اعاد توزيع اغاني بلاده و وصلت بفضله للعالمية و ما يحسب عليه انه تجاهل اصحاب الاغاني الاصليين ولو بتنويه رمزي في بدايات الاغاني او على اغلفة الالبومات
شئ غريب واغرب من الخيال :لمادا هدا الجزائري جلس لمدة 25 سنة وهو يعلم ان الشاب خالد سرق اغنيتهأين كان طيلة هده المدة ولم يطالب بحقوقه إن كانت له حقوق فعليةامن المعقول قبول هده الدعوة لمدة فاقت 25 سنةإنها الجزائر الماكرة تريد تحطيم الشاب خالد لانه مجنس بالجنسية المغربية وتريد الانتقام منه بشتى الحيل فلا تصدقوا الجزائر فهي ستدعي كل شئ فلا داعي للغرابة مادامت الجزائر هي صاحبة الدعوة.
الشاب خالد لم يسرق الأغاني فقط وسرق موسيقي لكناوة المغربية وادخلها في اغانيه ونسبها الي التجاز وسرق ثفة الشعب المغربي الدي اكرمه وحصل علي هبات وغيرها وفي الأخير حمل علم المرتزقة الشاب خالد هو شخص من ورق شاهدت أخيرا برنامج في احد القنوات المصرية علي عمرو دياب وكان الشاب خالد حاضرا كان في حالة سكر طافح وهو يرقص ويميل يمين ويسار ولايتحكم في حركاته لهدا يجب علي المغرب الحد من كرمه مع هؤلاء واغلاق الأبواب في وجههم لانهم يرتزقون فقط ولاوطن لهم
الشب خالد انسان مغرور عاش فاروبا و ربى الريش على ضهر فنانين اخرين وفالتالي كيعارض يعوض الشاب رباح وهو غارق فلوس لعنة الله عليه انا ﻻاعتبره فنان
Ce que je ne comprends pas de ces algeriens Ils reprochent a cet homme la nationalite marocaine mais pas la nationalite francaise alors que la france a tu 1 million d algeriens!!!!!! combien a tu le maroc allah yerham babakoum? aujourdhui le maroc est considr par les harkis ennemi no 1 alors qu il n a rien fait de mal comparativement a mama faranssa!!!!!! en plus les algeriens revent tous d avoir la citoyennete francaise et ils sont 3 millions en france et ne veulent pas retourner vivre dans leur paradis riche aljazaaer alizza wa alkarama. Ils sont expatris partout et personne ne ve revenir au contraire ils sont nombreux dans la liste d immigration au canada par exemple je vis a toronto et le ministere de l immigration affiche regulierement les chiffres des demandes d immigration. L es marocains baada pauvres amma dzairi machi andou albitroule?
certain arabes sont tres jaloux entre eux ,cest dans les genes,ils s aiment pas,c est le resultat d une tres mauvaise education. ce pauvre Khalid est tombe dans ce guetappen,j espere qu il va se relever, je suis marocain et je l estime beaucoup pour son courage d avoir pris la nationalite Marocaine,,ce jugement est injuste et soit disant ce pseudo chanteur qui a dormi pendanr 25ans? S est reveille juste maintenant,tous les vrai Marocains sont derriere toi,nous te soutenons
يتميز الفنان خالد الصاوي بخفة ظله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومؤخرا نشر فيديو له وهو يرقص على أغنية "ديدي" للشاب خالد عبر صفحته الرسمية على موقع Facebook.
من ناحية أخرى ينشغل الصاوي حاليا في تصوير الجزء الثاني من فيلم "ولاد رزق" المقرر طرحه في عيد الأضحى المقبل ويشاركه البطولة كلا من أحمد عز وعمرو يوسف وأحمد الفيشاوي وأحمد داود وكريم قاسم ونسرين أمين وعدد كبير من النجوم كضيوف شرف على رأسهم غادة عادل وإياد نصار وباسم سمرة الفيلم تأليف صلاح الجهيني وإخراج طارق العريان.
أدانت محكمة باريس مغني الراي شاب خالد بتهمة السرقة الفكرية بعد شكوى أودعها ضده مغني راي آخر يدعى شاب رابح اتهمه فيها بسرقة أنغام أغنتيه الشهيرة التي أدخلته العالمية "ديدي".ونظرت محكمة باريس في القضية منذ ايام وقررت ادانة ملك الراي بعد ثبوت عملية سرقة أنغام الأغنية الشهيرة التي أدخلت شاب خال العالمية سنوات التسعينات وكانت من بين اشهر الأغاني في العالم في تلك الفترة.وجاء في قرار العدالة أنه على خالد تسديد حقوق تأليفف موسيقى الأغنية منذ سنة 1991 سنة اصدارها بالاضافة الى 200 ألف أورو كتعويضات للشاب رابح.
تحدث الفنان الجزائري ونجم موسيقى الراي الشاب خالد عن تفاصيل بداياته الفنية في سن المراهقة وحتى وصوله للعالمية من خلال موسيقى الراي التي كانت صاعدة في هذا الوقت. وقال في حوار لبرنامج مع الشريان للإعلامي داوود الشريان على MBC إنه بدأ مشواره الفني في السبعينيات وكان وقتها في عمر 14 سنة وفي ذلك الوقت دخل الاستوديو لأول مرة لتسجيل الأغاني وطلب منه المنتجين اختيار اسم فني له لكنه طلب منهم وضع اسمه خالد على الأغاني لكن أحدهم كان ينادي له يا شاب نظرًا لصغر سنه فأخذها واختار اسم فني له وهو الشاب خالد. وعن واحدة من أشهر أغانيه وهي ديدي التي تم طرحها عام 1991 حكى الشاب خالد أنه هو من لحنها وكتب كلماتها وفوجيء بعد شهر فقط من طرحها بأنها وُزعت في نحو 46 دولة حول العالم وكان انتشارها سببًا في الحصول على جائزة الاسطوانة الذهبية في الهند وأن الأغنية تخطت في ذلك الوقت مبيعات مايكل جاكسون نفسه. وحكى أنه تربي صغيرًا على سماع الموسيقى الوهرانية وهي الأغنية الكلاسيكية في ذلك الوقت ولم تكن موسيقى الراي تُذاع في الراديو بعد لكنها كانت معروفة شعبيًا بين الناس وكان صعود هذا النوع من الموسيقى متزامنًا مع صعود الأغنية الشعبية في مصر مع أحمد عدوية مشيرًا إلى أن سبب تسميتها لأن كلمة راي تتكرر كتيمة في أغنياتها.
ثروته تجاوزت المليار دولار ولكنها لم تكن كافية لتلميع سمعته حيث في الأشهر الأخيرة رفع العديد من الأشخاص دعاوى قضائية ضده قائلين إنه استخدم نفوذه وثروته للاعتداء عليهم جنسيا وفي بعض الحالات للاتجار بهم مع تجنب العواقب لعقود من الزمن.
يوم الإثنين تصاعدت القصة حيث قامت السلطات الفيدرالية الأميركية بمداهمة منازل ديدي في لوس أنجلوس وميامي وكشفت أن المداهمات مرتبطة بتحقيق مستمر في مزاعم "الإتجار بالجنس".
ظهرت هذه الادعاءات لأول مرة في سلسلة من الدعاوى القضائية الأخيرة والتي يتضمن العديد منها تفاصيل "مرعبة" ومثيرة للقلق. يذكر المدعون أن ديدي اغتصبهم وفي بعض الحالات تاجر بهم عن طريق إجبارهم على ممارسة الجنس مع رجال آخرين.
687b7eae2f