كتاب الجفر الأعظم

0 views
Skip to first unread message

Kanisha Dezarn

unread,
Jul 17, 2024, 7:22:26 PM7/17/24
to kingpersvitli

اخر الزمان الجفر الاعظم هو كتاب ينسب إلى الإمام علي وقد ورد فيه ما سوف يقع من أحداث قد ذكرها المصطفى من قبل وعلمه إياها رب العالمين هذا وقد سردها الإمام علي رضي الله عنه حيث عُرف الإمام علي بما منحه الله إياه من العلم العميق والقدرة على استنباط بعض الاستدلالات التي تشير إلى وقوع حدث ما فيما بعد وهي هبة ونعمة يعطيها الله عز وجل لمن يشاء من عباده وفيما يخص ذلك سوف نقص عليكم من خلال موقعنا الاحلام بوست بعض الأمور التي ذكرها الإمام علي قبل وقوعها فيما بعد.

هناك المزيد من الآراء التي تدور حول مدى صدق ذلك الكتاب من عدمه حيث يقول رأي ما بأن كتاب اخر الزمان الجفر الاعظم ما هو إلا علم علمه المصطفى صلوات الله عليه للإمام علي فتشرّبه منه الأخير وفاض به علمًا ومعرفة.

كتاب الجفر الأعظم


تنزيل ————— https://tiurll.com/2zkuDk



إلى جانب ذلك فقد أكد الإمام علي كرم الله وجهه على أن كتابه اخر الزمان الجفر الاعظم يحوي كل ما علمه إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ذلك قال الإمام علي: والذي خلق الحبة وبرأ النسمة ولو شاء لأخبرتكم بخراب العرصات عرصة عرصة متى تخرب ومتى تعمر بعد خرابها إلى يوم القيامة.

لكن هناك العديد من الآراء والاتجاهات التي أكدت اختفاء الجفر الحقيقي وأنه قد تم استبدال ذلك الكتاب بعد وفاة الإمام علي رضي الله عنه وقام أتباعه بتزييف الحقائق وإرفاق غير الحقائق به.

لقد ذكر الإمام علي المزيد من الوقائع والأحداث في كتابه اخر الزمان الجفر الاعظم الذي ورد فيه المزيد من الأمور التي حدثت بالفعل أو لازلنا نشهدها ومن صور ذلك على سبيل المثال ما يلي:

هذا وقد ورد في صحيفة اخر الزمان الجفر الاعظم عن الإمام علي بعض الأمور التي ربما يرى معتقديها أنها تفسير لما وقع بالفعل من أحداث في القرون التالية بعد تحبير ذلك الكتاب ومن صور ذلك على سبيل المثال ما يلي:

من الجدير بالذكر أن ذلك الكتاب سواء كان الحقيقي أو الذي تم تجميعه بروايات مسندة عن الإمام علي رضي الله عنه أو تم نسخها ونقلها بطريقة صحيحة أو بطريقة زائفة فهي لا تخلو من البلاغة كما تحظى بالعديد من النبوءات والوقائع المستقبلية خاصة وأن الإمام علي باب مدينة علم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

علاوة على ذلك فإن كتاب اخر الزمان الجفر الاعظم يحظى بوفرة العديد من الأقوال المأثورة ذات بصمة راسخة في كافة المجالات الدينية بشكل عام ومن صور ذلك على سبيل ما يلي:

لقد أخبرنا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه علامات يوم القيامة والتي منها المسيح الدجال ويأجوج ومأجوج والمهدي وغير ذلك من العلامات الأخرى.

روى الكليني في كتابه "الكافي" (1/239-240) - الذي هو بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة- عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله- يعني جعفر الصادق رحمه الله- فسألته عما يقول الشيعة : إن رسول الله علَّم عليًّا عليه السلام بابًا يفتح له من ألف باب فقال: يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم- عليًّا ألف باب يفتح من كل باب ألف باب ...
إلى أن قال :
وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر
قال : قلت : وما الجفر
قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوحيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل .
ثم سكت ساعة ثم قال : وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام
قال : قلت : وما مصحف فاطمة عليها السلام قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد .
انتهى .
وتقول مصادر الشيعة :
" يجد الباحث بعد الإطلاع على الأحاديث الواردة عن أهل البيت ( عليهم السَّلام ) ودراستها أن الأئمة تحدثوا عن جِفارٍ أربعة لا عن جَفْرٍ واحد أما الجفر الأول فهو كتابٌ والثلاثة الأخرى أوعيةٌ ومخازن لمحتويات ذات قيمة علمية ومعلوماتية ومعنوية كبيرة .
وكتاب الجَفْر : كتابٌ أملاه رسول الله محمد ( صلَّى الله عليه وآله ) في أواخر حياته المباركة على وصيِّه وخليفته علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) وفيه علم الأولين والآخرين ويشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ما كان ويكون إلى يوم القيامة . وقد جُمعت هذه العلوم في جلد شاة ...
انظر :
- "بحار الأنوار" (51/219).
- "بصائر الدرجات" (ص506).
- -%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8E%D9%81%D9%92%D8%B1-%D8%9F

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" وَبِهَذَا الْحَدِيثِ وَنَحْوِهِ مِنْ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ : اسْتَدَلَّ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَا يُذْكَرُ عَنْ عَلِيٍّ وَأَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ أَنَّهُمْ اُخْتُصُّوا بِعِلْمِ خَصَّهُمْ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ غَيْرِهِمْ : كَذِبٌ عَلَيْهِمْ مِثْلُ مَا يُذْكَرُ مِنْهُ الْجَفْرُ وَالْبِطَاقَةُ وَالْجَدْوَلُ وَغَيْرُ ذَلِكَ وَمَا يَأْثُرُهُ الْقَرَامِطَةُ الْبَاطِنِيَّةُ عَنْهُمْ فَإِنَّهُ قَدْ كُذِبَ عَلَى جَعْفَرٍ الصَّادِقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا لَمْ يُكْذَبْ عَلَى غَيْرِهِ وَكَذَلِكَ كُذِبَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَغَيْرِهِ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ " انتهى من "مجموع الفتاوى" (2/ 217).
وقال شيخ الإسلام أيضا :
" وَأَمَّا الْكَذِبُ وَالْأَسْرَارُ الَّتِي يَدْعُونَهَا عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ: فَمِنْ أَكْبَرِ الْأَشْيَاءِ كَذِبًا حَتَّى يُقَالَ: مَا كُذِبَ عَلَى أَحَدٍ مَا كُذِبَ عَلَى جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَمِنْ هَذِهِ الْأُمُورِ الْمُضَافَةِ كِتَابُ " الْجَفْرِ " الَّذِي يَدَّعُونَ أَنَّهُ كَتَبَ فِيهِ الْحَوَادِثَ . وَالْجَفْرُ: وَلَدُ الْمَاعِزِ . يَزْعُمُونَ أَنَّهُ كَتَبَ ذَلِكَ فِي جِلْدِهِ وَكَذَلِكَ كِتَابُ " الْبِطَاقَةِ " الَّذِي يَدَّعِيهِ ابْنُ الحلي وَنَحْوُهُ مِنْ الْمَغَارِبَةِ وَمِثْلُ كِتَابِ : " الْجَدْوَلِ " فِي الْهِلَالِ وَ " الْهَفْتِ " عَنْ جَعْفَرٍ وَكَثِيرٍ مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَغَيْرِهِ " انتهى من "مجموع الفتاوى" (4/ 78-79).
وقال أيضا :
" والكتب المنسوبة إلى علي أو غيره من أهل البيت في الإخبار بالمستقبلات كلها كذب مثل كتاب " الجفر " و " البطاقة " وغير ذلك .
وكذلك ما يضاف إليه من أنه كان عنده علم من النبي - صلى الله عليه وسلم - خصه به دون غيره من الصحابة " انتهى من "منهاج السنة النبوية" (8/ 136).
وقال الذهبي رحمه الله :
" مَنَاقِبُ جَعْفَرٍ كَثِيرَةٌ وَكَانَ يَصْلُحُ لِلْخِلافَةِ لِسُؤْدُدِهِ وَفَضْلِهِ وَعِلْمِهِ وَشَرَفِهِ - رَضِيَ اللَّهُ عنهم - وَقَدْ كَذَبَتْ عَلَيْهِ الرَّافِضَةُ وَنَسَبَتْ إِلَيْهِ أَشْيَاءَ لَمْ يَسْمَعْ بِهَا كَمِثْلِ كِتَابِ الْجَفْرِ وَكِتَابِ اخْتِلاجِ الأَعْضَاءِ وَنُسَخٍ مَوْضُوعَةٍ " انتهى من "تاريخ الإسلام" (9/ 58-59).
وقال الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله :
" أما كتاب الجفر فلا يُعْرَف له سند إلى أمير المؤمنين وليس على النافي دليل وإنما يُطْلَب الدليل من مدعي الشيء ولا دليل لمدعي هذا الجفر " انتهى من "مجلة المنار" (18/ 178) .
وينظر أيضا هامش "سير أعلام النبلاء" (19/ 542-543) .
والخلاصة :
أن كتاب الجفر هذا كتاب زور وبهتان مما عملته أيدي الشيعة الإمامية ومبنى عقائدهم على الكذب والزور والبهتان ولا يعرف على وجه التحديد مؤلف هذا الكتاب إن كان له وجود أصلا .
وبناء على ذلك : فلا يحل لأحد أن يعتني بهذه الكتب ونحوها من معادن الكذب ولا أن يعول عليها في شيء من دينه أو علمه إن وقع شيء منها في يده أو بلغه شيء مما ينسب إليها من أخبار .

bd95a233a5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages