مسلسل الشارع اللي ورانا الجزء الثاني

2 views
Skip to first unread message

Kanisha Dezarn

unread,
Jul 15, 2024, 6:23:54 PM7/15/24
to kingpersvitli

العائد من الإعلانات يمثل مصدر الربح الأساسي للموقع والعاملين به مما يساعدنا على البقاء مستقلين وحياديين حيث أننا غير تابعين لأي جهة حكومية أو حزب.

لمساعدتنا على الإستمرار في إنتاج محتوى مهني صحفي حيادي غير موجه أو ممول نرجو إلغاء تفعيل مانع الإعلانات "AD Block".

مسلسل الشارع اللي ورانا الجزء الثاني


تنزيل === https://byltly.com/2zhQY4



حالة من الجدل أثارها مسلسل "الشارع اللي ورانا" الذي يُعرض حاليًا عبر شاشة cbc ويشارك في بطولته عدد كبير من النجوم على رأسهم الفنانة لبلبة والفنان فاروق الفيشاوي ودرة فالغموض المسيطر على القصة والحلقات بالإضافة إلى أداء بعض النجوم كان حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية ما جعلهم يطلقون التساؤلات حول بعض الأحداث كما فسّر البعض الآخر القصة حسب مخيلتهم.

"مصراوي" حاور مؤلف العمل الكاتب حاتم حافظ حول اختيار الأبطال وأبرز المفاجآت داخل الكواليس والتعليق على حالة الجدل المثارة حول المسلسل وإلى نص الحوار:

شاركت أولًا في كتابة مسلسل "سيدنا السيد" لجمال سليمان قبل مشاركتي في كتابة مسلسل "استيفا" وفي مرحلة الكتابة التشاركية لم يكن لدي اختيار كبير ومسلسلي الأول "الشارع اللي ورانا" هو بداية التعبير عن اختياراتي ككاتب للدراما التليفزيونية ولا أعتبر المسلسل ينتمي لدراما الغموض والإثارة إلا في إطار الشكل الفني لكن المسلسل نفسه أقرب للسيكودراما واختيار الشكل الفني له أسباب تتعلق بالموضوع نفسه من جهة ومن جهة أخرى له علاقة بمخاطبة الجمهور كما أن الكاتب الكبير دورنمات مثلًا كتب الرواية البوليسية ووضع في الشكل البوليسي كل فلسفته وأدبه بعد أن استشعر الخطر على الأدب من تصاعد إبهار السينما وأظن الرهان الآن كيف تكتب دراما تليفزيونية تكون وسيط بين مستوى التسلية وبين مستوى الأدب.

الفكرة بدأت منذ عدة سنوات نتيجة فقدان خالي وحماي في مدة قصيرة وبعد وفاة والد زوجتي الكاتب الكبير خيري شلبي ظللنا طويلاً نشعر بوجوده في البيت كما لو أنه لم يرحل كذلك وجدتني أضبط نفسي كثيرًا وأنا أطلب رقم خالي على التليفون هذا بخلاف حضورهما في أحلامي باستمرار.

وفي 2014 صدرت مجموعتي القصصية "بسكويت وعسل أسود" وفيها قصة على لسان شخص يموت ويسرد مشاهداته من أول لحظة موته وحتى وصوله للقبر بعدها فكرت في أن الحياة بعد الموت موضوع صالح للكتابة الأدبية وسجلت الفكرة كفكرة لرواية في البداية قبل أن أقرر كتابتها للتليفزيون مباشرة والفضل في ذلك للفنانة درة التي تحمست للفكرة وقامت بتعريفي بالمخرج مجدي الهواري الذي فوجئت بحماسه الشديد للفكرة خصوصا بعد قراءته للحلقات الأولى والحقيقة الفكرة كانت تحتاج لتلاقي مجموعة من المغامرين على خوض تجربة جديدة والحمد لله أن روح المغامرة توفرت في درة والهواري وأيضا لبلبة وفاروق الفيشاوي الذي سعدت جدا بوجودهما في العمل.

ليس تدخلًا بقدر ما كانت المناقشات مستمرة بيني وبين المخرج مجدي الهواري للوصول لأفضل العناصر القادرة على تجسيد الشخصيات التي خلقتها على الورق وأظن أننا كنا محظوظين للغاية في اختياراتنا وأذكر أن قيام الفنانة العظيمة لبلبة بأداء دور "ماما إلهام" كان اختيار الهواري ويومها كانت مفاجأة كبيرة لم أكن أحلم بها حتى أن أول لقاء جمعني بها في بيتها لشرح طبيعة العمل والإجابة على استفساراتها ظللت محدقًا فيها طول الجلسة!

كذلك اختيار فاروق الفيشاوي الذي تبهرني حرفيته في كل مشهد من مشاهده كان اختيار الهواري منفردًا فلم أكن أحلم بوجوده ولا وجود لبلبة وأعتبر نفسي محظوظًا الحقيقة لوجود لبلبة والفيشاوي وشيرين في أول عمل لي أما باقي الممثلين فقد كان حصيلة نقاش ممتد لدرجة أننا كنا نبدل رأينا من يوم للآخر حتى وصلنا للاختيارات الحالية.

كانت لدينا مخاوف بالطبع لكن رغبتنا في تقديم شكل فني مختلف عن المعتاد إضافة لثقتنا في أن الأجيال الجديدة أصبح لديها ألفة كبيرة مع هذا النوع من الدراما نتيجة لاتصالهم بالأعمال الغربية على الانترنت جعلنا نخوض التجربة باطمئنان والحقيقة أن رد فعل الجمهور أذهلنا وزادت سعادتنا ونحن نتابع مناقشات الجمهور حول المسلسل ومحاولة فك رموزه وحل ألغازه على مواقع التواصل ورغم شكوى البعض من صعوبة فهم المسلسل فقد فوجئنا بالبعض يكتب عن المسلسل بعد حلقتين فقط كما لو كان قد قرأ السيناريو بالكامل إضافة إلى ذلك فإن "لخبطة الجمهور" مقصودة ويمكن القول إنها الأثر الفني الذي كنت أرغب في تحقيقه لأن الدراما في المسلسل تناقش معاناة الإنسان مع المعرفة ومحاولته فك طلاسم العالم ومحاولته لاكتشاف نفسه وهو ما قيل في الحلقة الأولى على لسان شهاب (فاروق الفيشاوي) حين قال إن الإنسان ما زال قارة مجهولة.. لهذا فقد كنت أرغب أن يعاني الجمهور معاناة الشخصيات للاكتشاف.

فوجئت بأداء لبلبة طبعًا ففي أول بروفة قراءة مثلاً حضرت ووزعت ضحكاتها ومرحها على الجميع وبعدها بدقائق ومع أول جملة نطقت بها فوجئت بأن روح ماما إلهام قد حلت في المكان فشعرت بالفزع! وأظن أن الشخصية التي لعبتها سوف تكون واحدة من أهم الشخصيات التي لعبتها في تاريخها كذلك أظن أني أعيد اكتشاف درة مرة أخرى ففي كل مشهد لا أرى غير نادية بكل تناقضاتها وألمها وحيرتها وظني أن درة رغم كل الأعمال التي قامت بها لم تكتشف بعد فهي لديها طاقة كبيرة يمكن توظيفها لصنع أعمال كبيرة ومهمة خصوصًا وأنها مغامرة فقد كان بيننا مشروع درامي كان من المفترض أن تقوم فيه بدور أم لصبية في السادسة عشر ومع هذا لم تمانع لأن الدور أعجبها!

ومن المفاجآت السعيدة أيضًا اكتشاف الفنانة إنجي أبو زيد الذي أعترف إني كنت مخطئًا حين تحفظت عليها في البداية لكني اكتشفت صحة رؤية مجدي الهواري الذي قال إنها ستكون مفاجأة كبيرة وأذكر أني صارحتها بهذا الأمر وأظن أن دور مي سوف يكون فارقًا في تاريخها الفني فهي تمثل بالفرنسية وتغني وترقص كما تؤدي مشاهد في غاية الصعوبة وأتمنى أن يلتفت لها صناع الدراما في السنوات القادمة.

أما أحمد حاتم ونسرين أمين ونهى عابدين فقد اعتدنا على جدارتهم كممثلين وقدرتهم على الإمساك بالشخصية وإضفاء روحهم عليها هذا بخلاف الممثلين الشبان الذين سوف يكونوا حاضرين في المشهد السنوات المُقبلو مثل يوسف عثمان وهند عبدالحليم وكارولين عزمي وأحمد ماجد وفؤاد عبدالمنعم وكريم سامي وباسم علي وريهام أبو بكر.

اللازمات جزء من بناء الشخصية الدرامية لكننا فوجئنا بالصدى الكبير للازمة لبلبة بالذات وترددها على مواقع التواصل الاجتماعي وأذكر أنها لم تكن موجودة من البداية وأن لبلبة طلبت أن يكون لها لازمة متكررة فاخترعناها أنا ومجدي الهواري وطلبنا منها تكرارها باستمرار. أما حلويات فقد كانت موجودة في السيناريو من البداية لكن أداء نسرين لها هو صاحب الفضل في انتشارها بهذه الصورة فلا يمكن الفصل بين العبارات التي يكتبها المؤلف في السيناريو وبين الأداء الذي يقوم به الممثل فأنا من الأشخاص الذين يؤمنون أن نصف قوة الدراما في الأداء التمثيلي.

fb756379a2
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages