تفاحة

0 views
Skip to first unread message

Kanisha Dezarn

unread,
Jul 19, 2024, 2:39:37 AM7/19/24
to kingpersvitli

التفاح[1] أو التفاح المستأنس أو التفاح الشائع[2] أو سيب[3] (الاسم العلمي: Malus domestica) (مفرده تُفّاحة (الجمع: تُفَّاحات و تُفّاح)) هو نوع نباتي يتبع جنس التفاح وهو من الفواكه لأنه يحتوي بذور من الفصيلة الوردية.[4][5] [6].[7]

تفاحة


تنزيل الملف ⇒⇒⇒ https://geags.com/2zpC8M



بدأت نشأة الشجرة في آسيا الوسطى حيث ما زلنا نجد سلفها البري إلى اليوم.هناك أكثر من 7500 مُستنبت معروف للتفاح مما أدى إلى امتلاك التفاح طائفة من الخصائص المرغوبة. يختلف المستنبتون في حجم محاصيلهم والحجم النهائي للشجرة لديهم حتى عندما تُزرع الشجرة على الجذر نفسه.

يقوي الدماغ والقلب والمعدة ويفيد في علاج آلام المفاصل والخفقان يسكن العطاس ويوقف القيء ويذهب عسر التنفس ويصلح الكبد وينقي الدم من السموم ويقوي عضلة القلب وبذوره تقتل دود البطن.

13- أكل التفاح له تأثير جيد على صحة القلب حيث ارتبط التفاح بانخفاض عدد الوفيات نتيجة لأمراض القلب والأوعية الدموية.

سيدر[13] ينتج خل التفاح عن تخمير للتفاح حيث يتفاعل نوع من الفطريات مع سكر التفاح ومع الأطعمة الكربوهيدراتية بشكل عام ويتحول السكر بموجب هذا التفاعل إلى كحول وثم يتخمر إلى خل وهناك تفاعل آخر بواسطة نوع من البكتيريا حيث يتحول الكحول إلى حمض الخليك وهو المكون الأساسي للخل الذي يكسبه صفاته العلاجية.

الأصناف القديمة من التفاح غالباً ما تكون غريبة الشكل ومتنوعة في الملمس واللون. يجد البعض أن للأصناف القديمة نكهة أفضل من الحديثة [17] ولكن ربما تواجه الأصناف القديمة مشاكل أخرى تجعلها غير قادرة على البقاء تجارياً مثل العائد المنخفض وسهولة المرض أو التحمل الضعيف للنقل والتخزين. ولكن هناك أصناف قديمة قليلة ما تزال تنتج على نطاق واسع ولكن الكثير قد أبقى على قيد الحياة من قبل المزارعين في الحدائق المنزلية والذين يبيعون مباشرة إلى الأسواق المحلية. هناك العديد من الأصناف الغريبة والهامة محلياً التي تحمل نكهاتٍ ومظاهر فريدة وبدأت حملات حفظ التفاح في جميع أنحاء العالم للحفاظ على هذه الأصناف المحلية من الانقراض. توجد في المملكة المتحدة أصناف قديمة مثل كوكس أورانج بيبين ما زالت لديها أهمية تجارية ولو كانت منخفضة الغلة ومعرضة للأمراض بالمعايير الحديثة.[9]

في البرية ينمو التفاح بسهولة من البذور. ومع ذلك مثل معظم الفاكهة المعمرة يتكاثر التفاح بلا تزاوج من خلال التطعيم. وذلك لأن تفاح الشتلات مثال على "اللواقح متباينة الصبغيات" فأنها بدلاً من وراثة الحمض النووي لإنشاء التفاح الجديد تنمو بشكل مختلف عن الأسلاف وأحياناً بشكل جذري.[18] معظم أصناف التفاح الجديدة تنشأ كشتلات إما عن طريق الصدفة أو عن طريق الخلط العمد بين الأصناف الواعدة.[19] تدل كلمة 'الشتلات' أو 'بيبين' أو 'النواة' في أحد أصناف التفاح أنها نشأت بوصفها شتلات. يمكن للتفاح أن يشكل براعم أيضاً (طفرات على فرع واحد). تتحول بعض البراعم إلى سلالات محسنة من الأصناف الأصلية. وتختلف بعض البراعم بما فيه الكفاية عن الشجرة الأم حتي ينظر إليها كأصناف جديدة.[20]

تم أقلمة التفاح في الإكوادور لزراعته على علو شاهق وبذلك يقدم محصولين في العام بسبب المناخ المعتدل طوال العام.[22]

تستخدم الفسيلة الجذرية للتحكم في حجم شجرة التفاح منذ ألفي عام. وربما تم اكتشاف الفسيلة الجذرية المقزمة بالصدفة في آسيا. أرسل الاسكندر الأكبر عينات من أشجار التفاح القزمية إلى أستاذه أرسطو في اليونان. وتم الحفاظ على هذه الأشجار في الليكيام ومركز تعليمي في اليونان.

أحدث فسائل التفاح الجذرية تمت تربيتها في القرن العشرين. وبدأت أبحاث كثيرة في الفسائل الجذرية الحديثة في إحدى مراكز الأبحاث في كينت في إنكلترا. في أعقاب تلك البحوث عمل ذلك المركز مع معهد جون اينيس ولونغ اشتون لإنتاج سلسلة من الفسائل الجذرية المختلفة الأقدر على مقاومة الأمراض وبمختلف الأحجام والتي استخدمت بعد ذلك في جميع أنحاء العالم.

يزرع التفاح في معظم أنحاء العالم أم على شكل مزارع كبيرة لغرض التجارة والاكتفاء وإما زراعته في الحدائق المنزلية والافنية الخلفية للبيوت لأنه ذا ظل وفير للجلوس تحته ولأجل ثماره ويزرع ايضاً في الدول العربية فالتفاح اللبناني ذاو شهرة واسعة لجمال لونه الأحمر وطيبة طعمه وحجمه المناسب. التفاح شجرة رئيسية في الصناعة الغذائية لأنه يضاف في العديد من الأطعمة التي تنتج في المعامل وكذلك الحلوة والمربى وغيره.

التفاح نبات متعارض ذاتياً فيجب خلط تلقيحه ليقدم الفاكهة خلال الإزهار من كل موسم عادة ما يقدم مزارعوا التفاح الملقحات التي ستحمل حبوب اللقاح. واستخدام خلايا نحل العسل في هذا هي الأكثر شيوعاً. تستخدم نحلة الميسون البستانية أيضاً كملقحات تكميلية في البساتين التجارية. يتواجد النحل الطنان في بعض الأحيان في البساتين ولكن أعداده لا تكون كافية لتصبح النحلة الطنانة من الملقحات المهمة.[20]

يمكن أن يلقح صنف واحد بصنف متوافق من نفس المجموعة أو القريبة منها (ألف مع ألف أو ألف مع باء ولكن ليس جيم مع دال).[23]

تصنف الأنواع أحياناً بحسب يوم ذروة الإزهار في فترة الإزهار الممتدة 30 يوماً وتختار الملقحات من الأنواع المختلفة بفترة تداخل من ستة أيام.

تتفاوت الأصناف في قوتها والحجم النهائي للشجرة حتى عندما تنمو على نفس الفسيلة الجذرية. بعض الأصناف تنمو إذا تركت إلى أحجام كبيرة جداً مما يسمح لهم بتحمل عدد أكبر من الفاكهة ولكن حصادها يكون صعباً. تحمل الأشجار الناضجة عادة من 40 إلى 200 كيلوجراماً من التفاح كل سنة على الرغم من أن الإنتاجية يمكن أن تكون قريبة من الصفر في السنوات الفقيرة. يحصد التفاح باستخدام سلالم صممت لتناسب المساحات بين الفروع. ستتحمل الأشجار القزمية نحو 10-80 كيلوجراماً من الفاكهة سنوياً.[20]

يعاني مزارعوا التفاح من كثرة تعرضه لموجات تساقط للثمار فما يكاد تنتهي موجة حتى تبدأ بعدها أخرى فيمر للتفاح بذلك على خمس مراحل تساقط كالتالي:

تجارياً يمكن تخزين التفاح لبضعة أشهر في الدوائر الخاضعة للرقابة المناخية لتأخير النضوج الناجم عن الإيثيلين. التفاح عادة يخزن في غرف بتركيزات أعلى من ثاني أكسيد الكربون مع تنقية الهواء العالي. وهذا يمنع من ارتفاع تركيزات الإثيلين إلى تركيزات أعلى مما يؤخر النضوج. يبدأ النضج عندما تتم إزالة الفاكهة.[25]للتخزين المنزلي يمكن تخزين معظم أصناف التفاح لمدة أسبوعين تقريباً عندما يحتفظ بها في أبرد جزء من الثلاجة (أي أقل من 5 درجات مئوية). لدى بعض أنواع التفاح بما في ذلك (جراني سميث) و (فوجي) مدة صلاحية أطول.[26]

من بين المشاكل الأكثر خطورة مرض الفايربلايت وهو مرض جرثومي وصدأ ونقطة ال"Gymnosporium"السوداء والاثنين من الأمراض الفطرية.[29]

أشجار التفاح الصغيرة هي أيضاً عرضة لآفات الفئران والثدييات مثل الغزلان والتي تتغذى على لحاء الأشجار اللينة وخاصة في فصل الشتاء.

2202eab449
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages