مثل: نُطق الضاد ظاء وكإدغام الضاد في التاء في كلمة (أفضتم) إلى غير ذلك مما سيأتي مفصلاً في الشرح إن شاء الله تعالى:
في هذا البيت يوضح الناظم الفرق بين الضاد والظاء في قوله: (والضاد ... ميز من الظاء) أي: مَيِّز وفرِّق بين حرفي: الضاد والظاء بأمرين: الاستطالة والمخرج فمن حيث الاستطالة فإن الضاد مستطيلة أما الظاء فليست كذلك. أما من حيث المخرج فإن الضاد تخرج من إحدى حافتي الأضراس العليا أو منهما معًا أما الظاء فتخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا.
ولما كان حرف الضاد هو أصعب الحروف نطقًا ازداد تنبيه العلماء عليه. قال ابن الجزري: "والضاد انفرد بالاستطالة وليس في الحروف ما يعسر على اللسان مثله فإن ألسنة الناس فيه مختلفة وقلَّ من يُحسنه فمنهم من يخرجه ظاء ومنهم من يمزجه بالذال ومنهم من جعله لامًا مفخمة ومنهم من يُشِمَّه الزاي وكل ذلك لا يجوز" (١).
ولما كان حرف الضاد هو أصعب الحروف نطقًا ازداد تنبيه العلماء عليه. قال ابن الجزري: "والضاد انفرد بالاستطالة وليس في الحروف ما يعسر على اللسان مثله فإن ألسنة الناس فيه مختلفة وقلََّ من يُحسنه فمنهم من يخرجه ظاء ومنهم من يمزجه بالذال ومنهم من جعله لامًا مفخمة ومنهم من يُشِمَّه الزاي وكل ذلك لا يجوز"( ).
ولكن الحمد لله أسبوع من التكرار (هذا على أساس أني حفظته من قبل ) وأستطيع الآن أن أسمعه بل وأقرأه بسرعة بإذن الله:)
أمامك 4 أيام بمشيئه الله ( السبت / الاحد / الاثنين / الثلاثاء ) .. قسمي الباب كل يوم بيتين إبتداءاً من اليوم وكرريهم جيداً
أختي راغبة هناك دروس للشيخ الدكتور أيمن سويد حفظه الله وجزاه الله عنا خير الجزاء في شرح الجزرية ما شاء الله رائعة ومبسطة وهي دروس"الإتقان في قراءة القرءان" وقد استفدت منها كثيرا ولله الحمد
المستعيلة سبع حصرتها هذه الكلمات الثلاثة وهي: الخاء والصاد والضاد والغين والطاء والقاف والظاء وهي حروف التفخيم على الصحيح.
قوله: (سبع علو) أي سبع أحرف كما تقدم من جواز تأنيث الحروف وتذكيرها وإنما ذكر عددها لئلا يتوهم دخول حصر فيها.
قوله: (حَصَرْ) أي حصرها هذا اللفظ من هذه الكلمات ومعناها أقم في القيظ خص ضغط: أي أدنى ضغط: أي ضيق.(وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ) مُطْبَقَهْ وَ (فِرَّ مِنْ لُبِّ) الحُرُوفِ المُذْلَقَهْيعني هذه الأربعة أحرف هي الحروف المطبقة وهي ضد الحروف المنفتحة سميت لأنه انطبق على مخرجها من اللسان ما حاذاه من الحنك وذلك غاية القوة.
وقوله: (وفر من لب) الأصل: (من لبٍ) بالتنوين فحذف الساكن تخفيفًا وهو خبر مقدم والحروف مبتدأ والمذلقة صفة. ومعنى اللب: العقل أي هرب من عقله حيث لم يطق الجور إذ الفرار مما لا يطاق من سنن المرسلين اللهم نجنا من القوم الظالمين. والمذلقة: أي المتطرفة وهي ستة يجمعها الكلمات الثلاث وهي: الفاء والراء والميم والنون واللام والباء. قيل لها مذلقة لتطرفها لأن ثلاثة منها من طرف اللسان وثلاثة من طرف الشفتين وضدها المصمتة وسميت بذلك لثقلها وامتناع الكلام بها فلا توجد كلمة من كلام العرب رباعية فما فوقها بناؤها من الحروف المصمتة وندر عسجد وعسطوس وقيل: إنهما غير أصليين في كلام العرب بل ملحقان فيه ولسهولة هذه الحروف وخفتها على اللسان لا يخلو منها الكلام إلا ما ندر فلذلك ينطق بها بسهولة بلا تكلف.صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِينُ قَلْقَلَةٌ (قُطْبُ جَدٍّ) وَاللِّينُلما فرغ من صفات ما ذكر لها وضده أخذ في صفات أخرى لأحرف مخصوصة لم يذكر لها ضدًا منها حروف الصفير وهي الثلاثة المذكورة
التمهيد في علم التجويد هو كتاب لمحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف أبي الخير ابن الجزري والكتاب في علم التجويد وهو العلم الذي يبحث في الكلمات القرآنية من حيث إعطاء الحروف حقها ومستحقها وحق الحرف هو: مخرجه وصفاته التي لا تفارقه كالهمس والجهر. ومستحقه هو الصفات التي يوصف بها الحرف أحيانا وتفارقه أحيانا كالتفخيم والترقيق بالنسبة للراء.[1]
وقد ذكر المؤلف فيه عشرة أبواب استوفى فيها موضوعات التجويد بدأ الكتاب بذكر القراء وما يستفاد بتهذيب الألفاظ وختمه بأدعية ختم القرآن ومن الموضوعات التي تطرق لها في كتابه: تمييز الظاء من الضاد والوقف والابتداء وألقاب الحروف وعللها. ومن مميزات الكتاب: شموله لأبواب التجويد كلها واحتواء الكتاب على زيادات في الأبواب لا توجد عادة في كتب التجويد مثل التفريق بين الظاء والضاد وكلامه عن القراء.
الكتاب في علم التجويد وهو العلم الذي يبحث في الكلمات القرآنية من حيث إعطاء الحروف حقها ومستحقها وحق الحرف هو: مخرجه وصفاته التي لا تفارقه كالهمس والجهر. ومستحقه هو الصفات التي يوصف بها الحرف أحيانا وتفارقه أحيانا كالتفخيم والترقيق بالنسبة للراء. [1]
وقد ذكر المؤلف فيه عشرة أبواب استوفى فيها موضوعات التجويد بدأ الكتاب بذكر القراء وما يستفاد بتهذيب الالفاظ وختمه بأدعية ختم القرآن ومن الموضوعات التي تطرق لها في كتابه: تمييز الظاء من الضاد والوقف والابتداء وألقاب الحروف وعللها.
أفاد ابن الجزري في كتابه هذا من عدد من العلماء والمؤلفين قبله ورجع إلى مصادر مختلفة وممن رجع إليهم من العلماء:
تظهر أهمية الكتاب من أهميه ما يتعلق به فالكتاب متعلق بعلم من علوم القرآن الكريم وقد أبان ابن الجزري نفسه عن أهمية التجويد فقال: ولا شك أن الأمة كما هم متعبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها والناس في ذلك بين محسن مأجور ومسيء آثم أو معذور فمن قدر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح العربي الفصيح وعدل إلى اللفظ الفاسد العجمي أو النبطي القبيح استغناء بنفسه واستبدادا برأيه وحدسه واتكالا على ما ألف من حفظه واستكبارا عن الرجوع إلى عالم يوقفه على صحيح لفظه فإنه مقصر بلا شك وآثم بلا ريب وغاش بلا مرية [5] فهو مهم لأنه يتعلق بتصحيح تلاوة القرآن الكريم وهو أهم كتاب عند المسلمين.
575cccbfa5