حرب الخليج الأولى Pdf

0 views
Skip to first unread message

Kanisha Dezarn

unread,
Jul 7, 2024, 10:49:40 PM7/7/24
to kingpersvitli

علي حسن المجيد
عزة إبراهيم الدوري
صلاح عبود محمود
حسين كامل المجيد
عبد الحميد محمود [بحاجة لمصدر]

حرب الخليج الثانية أو أم المعارك[6][7] أو حرب تحرير الكويت وأطلق عليها عسكريًا أيضًا اسم عملية درع الصحراء (للمرحلة من 7 أغسطس 1990 وحتى 17 يناير 1991) وثم عملية عاصفة الصحراء (للمرحلة من 17 يناير إلى 28 فبراير 1991)[8][9] هي حرب شنتها قوات التحالف المكونة من 34 دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضدّ العراق[10] بعد أن منح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تفويضًا بذلك لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي.

حرب الخليج الأولى pdf


تنزيل ✦✦✦ https://blltly.com/2z2ulK



تطوّر النزاع في سياق حرب الخليج الأولى وفي عام 1990 اتهم العراق الكويت بسرقة النفط عبر الحفر بطريقة مائلة[11] بينما يرى بعض المحللين السياسيين أن السبب الحقيقي جرّاء هذا الاتهام هو أن الديون الكويتية كانت كبيرة على العراق إزاء مساعدة الكويت لها أثناء حرب الخليج الأولى ولم تكن قادرة على تسديد ديونها وأرادت أن تسقط الكويت عنها الديون بلا مقابل ولكن رفضت الكويت لأنها أموال مستحقة لها فاتهمها صدام أنها سرقت النفط عبر الحفر بطريقة مائلة كحجة للغزو.[12] وعندما اجتاحت العراق الكويت فُرضت عقوبات اقتصادية على العراق وطالب مجلس الأمن القوات العراقية بالانسحاب من الأراضي الكويتية دون قيد أو شرط. استعدت بعدها الولايات المتحدة وبريطانيا للحرب وبدأت عملية تحرير الكويت من القوات العراقية في 17 يناير سنة 1991 حيث حققت العمليات نصرا هامًا مهد لقوات التحالف للدخول داخل أجزاء من العراق وتركز الهجوم البري والجوي على الكويت والعراق وأجزاء من المناطق الحدودية مع السعودية وقامت القوات العراقية بالرد عن طريق إطلاق عدد من صواريخ سكود على إسرائيل والعاصمة السعودية الرياض.

بعد احتلال العراق للكويت بفترة قصيرة بدأ الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بإرسال القوات الأمريكية إلى السعودية وقد سميت هذه العملية باسم درع الصحراء وفي نفس الوقت حاول اقناع عدد من الدول الأخرى بأن ترسل قواتها إلى مسرح الأحداث فأرسلت ثماني دول قوّات أرضيّة لتنضم إلى القوات الخليجية المكونة من البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة وألوية الولايات المتحدة الثقيلة البالغ عددها 17 لواءً والخفيفة البالغ عددها 6 ألوية بالإضافة إلى تسعة أفوج بحرية أمريكية. وكانت أربع دول قد أرسلت وحدات من طيرانها الحربي لينضم إلى أسلحة الجو من السعودية وقطر والكويت بالإضافة إلى القوات الجوية الأمريكية وسلاح طيران البحرية الأمريكية مما جعل عدد المقاتلات الجويّة ثابتة الجناح يصل إلى 2,430 طائرة.

امتلك العراق في المقابل بضعة زوارق مدفعية وزوارق حاملة للصواريخ ولكنه عوّض عن هذا النقص في عدد القوات الأرضيّة الهائل والبالغ 1.2 مليون جندي و5,800 دبابة و5,100 مدرعة أخرى و 3,850 قطعة مدفعية مما زاد من القدرة القتالية للقوات الأرضية العراقية. امتلك العراق أيضا 750 طائرة مقاتلة وقاذفة ومائتي قطعة جويّة أخرى ودفاعات صاروخية ورشاشة دقيقة.

تأسست مدينة الكويت عام 1613 وسرعان ما ازدهرت بفضل التجارة البحرية. ويذكر الرحالة مرتضى بن علوان عام 1709 ما نصه دخلنا بلدًا يقال لها الكويت بالتصغير بلد لا بأس بها تشابه الحسا إلا أنها دونها ولكن بعمارتها وأبراجها تشابهها. ومن دون سائر قبائل العتوب تولى آل صباح الحكم في الكويت. وفي عام 1766 انفصل آل خليفة عن العتوب بالكويت ليؤسسوا لهم مدينة الزبارة في قطر. وفي عام 1783 هاجمت قوات العتوب في الزبارة والكويت جزيرة البحرين ونجحوا في ضمها إلى أراضي الزبارة.

في عام 1871 قام والي بغداد مدحت باشا بشن حملة عسكرية لاحتلال الأحساء والقطيف وساند حاكم الكويت الشيخ عبد الله بن صباح الصباح الحملة بأسطول بحري قاده بنفسه[16] وقد ذكر مدحت باشا في مذكراته أن السفن الثمانين التي نقلت المؤونة واللوازم الحربية كانت تابعة لحاكم الكويت[17] كما أرسل حاكم الكويت قوة برية بقيادة أخيه الشيخ مبارك الصباح ضمت العديد من قبائل البدو.[16] بعد نجاح الحملة منح مدحت باشا حاكم الكويت لقب قائمقام مكافأة له على خدماته للدولة العثمانية وظل اللقب ينظر له كمنصب شرفي حيث تعهدت الدولة العثمانية باستمرار الكويت ذاتية الحكم.[18] ولم تتواجد أي إدارة مدنية عثمانية داخل الكويت ولا أي حامية عسكرية عثمانية في مدينة الكويت ولم يخضع الكويتيون للتجنيد في خدمة الجيش العثماني كما لم يدفعوا أي ضريبة مالية للأتراك.[19] وقد كتب والي بغداد مدحت باشا في مذكراته عن الكويت ما نصه:

بعد الحرب العالمية الأولى انتهت الدولة العثمانية وأصبحت أراضي العراق خاضعة للانتداب البريطاني حتى عام 1932 حينما منحت المملكة المتحدة العراق استقلاله. وقد فتح الملك غازي بن فيصل بن الحسين في عام 1935 إذاعة خاصة به في قصره الملكي قصر الزهور وخصصه لبث حملته لضم الكويت إلى العراق.

في يونيو 1961 استقلت الكويت عن بريطانيا وبعد أسبوع واحد من اعلان استقلال الكويت عقد عبد الكريم قاسم مؤتمرا صحفيا في بغداد طالب فيه بالكويت مهددا باستخدام القوة لتندلع بذلك أزمة سياسية بين الكويت والعراق عرفت ب أزمة عبد الكريم قاسم. وقد حاولت القيادة العراقية إضافة لمسات قومية لهذا الصراع فقامت بطرح فكرة أن الكويت كانت جزءا من العراق وتم اقتطاع هذا الجزء من قبل الإمبريالية الغربية حسب تعبيرها وتم أيضا استغلال تزامن هذا الصراع مع أحداث انتفاضة فلسطين الأولى.[21][22] كانت ادعاءات عبد الكريم قاسم تتركز بأن الكويت كانت جزء من العراق وقام بفصلها الاستعمار البريطاني على الرغم من استقلالية الكويت عن الحكم العثماني.

قامت الجامعة العربية بالتدخل لمواجهة تهديدات عبد الكريم قاسم وأرسلت قوات عربية من السعودية والجمهورية العربية المتحدة والسودان إلى الكويت.

في 20 مارس سنة 1973 هاجم الجيش العراقي مركزًا حدوديًّا تابعًا للكويت في ما يُعرف بحادثة الاعتداء على الصامتة ونتج عن ذلك قتل جنديين من كلا الجانبين.[25]

جاء أول ترسيم للحدود بين الكويت والدولة العثمانية عام 1913 بموجب المعاهدة الأنجلو-عثمانية لعام 1913 والتي تضمنت اعتراف العثمانيين باستقلال الكويت وترسيم الحدود. وقد نصت المادة السابعة من المعاهدة على أن يبدأ خط إشارات الحدود من مدخل خور الزبير في الشمال ويمر مباشرة إلى جنوب أم قصر وصفوان وجبل سنام حتى وادي الباطن وأن تكون تبعية جزر بوبيان ووربة وفيلكا وقاروه ومسكان للكويت وبينت المادة السادسة أن تبعية القبائل الداخلة ضمن هذه الحدود ترجع للكويت[26] وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وهزيمة العثمانيين احتلت بريطانيا الأراضي العثمانية في العراق. وقد طالب أمير الكويت الشيخ أحمد الجابر الصباح في أبريل 1923 بأن تكون الحدود هي ذات التي كانت زمن العثمانيين وقد رد المندوب السامي بالعراق السير بيرسي كوكس على طلب الكويت باعتراف الحكومة البريطانية بهذه الحدود.[27] وقد سعت بريطانيا بتعمد تصغير ميناء العراق على الخليج لكي لا تهدد أي حكومة عراقية مستقبلية النفوذ والسيطرة البريطانية على الخليج.[28][29][30]

575cccbfa5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages