اغنية لزرعلك بستان ورود

0 views
Skip to first unread message

Kanisha Dezarn

unread,
Jul 8, 2024, 8:44:13 AM7/8/24
to kingpersvitli

التقيته مع مجموعة من الأصدقاء في مبنى التلفزيون العربي السوري في مساء يوم صيفي وتحدثنا عن أغنية ( لزرعلك بستان ورود) التي حصدت شهرة كبيرة جعلته من أشهر المغنين في تلك الفترة قبل عدة عقود.

قبل أيام رحل عنا الشاعر حسان يوسف عضو اتحاد الكتاب العرب وكاتب كلمات الأغنية المشهورة (لزرعلك بستان ورود) التي أهداها لابنته البكر كندة كما أهداها كتابه الشعري (كندة) وهو ضابط سابق في الجيش العربي السوري وأصيب في حرب تشرين التحريرية وقد ولد في قرية /عوينة الريحان/ في محافظة اللاذقية وعندما التقى فؤاد غازي /1955-2011/ الشاعر حسان يوسف بدمشق في ثمانينيات القرن الماضي تلقف القصيدة وجاء بها إلى الملحن عبد الفتاح سكر (1930-2008) وغدت من أشهر أغنيات تلك الفترة وما يزال لها صدى وتأثير في النفوس .

اغنية لزرعلك بستان ورود


تنزيل ملف مضغوط ⚙⚙⚙ https://cinurl.com/2z2L8t



ولعلي في هذا المقال أستدرك التقصير فأترحم على الشاعر حسان يوسف كاتب كلمات الأغنية وأتخلص من عبء الشعور بأنني ظلمته لأنني لم أذكر اسمه والاعتراف بالخطأ فضيلة .

أغنية واحدة جعلت من حسان يوسف اسماً معروفاً وقبله بسنوات عديدة حصل الأمر مع الشاعر اللبناني جورج جرداق (1931-2014) الذي كتب قصيدة (هذه ليلتي) ولحنها محمد عبد الوهاب وغنتها أم كلثوم .

ففي إحدى ليالي صيف 1968 كانت أم كلثوم تقيم أثناء زيارتها إلى لبنان في فندق (ضهور الشوير) في جبل لبنان وهناك التقت جورج جرداق وقد خاطبته بقولها (متى سأغني من كلماتك ياجورج) وأجاب بدهشة (إنها ليلة العمر أن تغني لي وهذا حلم حياتي..) فأجابت (ماتقوله يصلح مطلعاً للقصيدة ).. وبعد ساعتين كانت القصيدة أمام أم كلثوم التي أعطتها لمحمد عبد الوهاب الذي يقال إنه بكى تأثراً وهو يلحنها ..!!.

وعاد إلى السودان وكان حزيناً مهموماً عندما جاءت البُشرى أن والد حبيبته وافق على تزويجه ابنته فأخذ القلم وكتب (أغداً ألقاك) التي سمعت بها أم كلثوم فأعطتها لمحمد عبد الوهاب فلحنها وصار اسم (الهادي آدم) على كل شفةٍ ولسان.

يبقى اسم كاتب الأغنية الأقلَّ شهرة وربما ينساه الناس أما الشهرة فهي للمغني أو المغنية وهذا حالنا وحال غيرنا من الشعوب علماً أن الأغنية عمادها الكلمات !!.

عمون - توفي المطرب السوري فؤاد غازي الذي اشتهر باغنية "لازرعلك بستان ورود" والتي لاقت نجاحا كبيرا في العالم العربي.

وتوفي فؤاد غازي في دمشق عن عمر يناهز 56 عاما بعد معاناة طويلة مع المرض.

وفؤاد غازي مواليد عام 1955 في قرية فقرو في ريف حماة واشتهر في الثمانينيات بعد عدد من الاغاني التي لاقت نجاحا شعبيا الا انه انقطع عن الغناء بعد ذلك بفترة نتيجة مرض عضال الم به ومنعه عن استكمال مسرته الفنية.

وقالت سانا في خبرها : ودعت الأوساط الفنية والثقافية صباح الخميس الفنان الكبير فؤاد غازي الذي وافته المنية مساء أمس الأول عن عمر ناهز 56 عاما بعد صراع طويل مع المرض وقد شيع جثمانه الطاهر من مشفى الكندي بدمشق إلى قريته فقرو في منطقة الغاب حيث ووري الثرى في المكان الذي صعد منه نجما غنائيا متميزا قبل أكثر من أربعين عاما.

وكان فؤاد غازي من أهم الأصوات الفنية في سورية على صعيد الغناء الشعبي والجبلي حيث كرس حياته لهذا المجال منتقيا أجمل ما كتب من الشعر الشعبي ليقدمه على شكل أغان حفظتها الأجيال ورددتها من بعده الكثير من الأصوات في سورية ولبنان ولعل أغنية :لزرعلك بستان ورود و تعب المشوار خير مثال على ذلك.

ولد الراحل في قرية المسحل فقرو في محافظة حماة عام 1955 واشتهر في بداية مشواره الفني بإسم فؤاد فقرو إلا أن اسمه الحقيقي فؤاد غازي عاد إلى الشهرة مع أهم الأغاني التي قدمها عبر التلفزيون السوري والتي كانت من أهم الأغاني السورية التي قدمت في السبعينيات والثمانينيات.

ذاع صيت غازي في الثمانينيات كثيرا حيث جذب صوته أهم الشعراء والموسيقيين لتقديم منجزاتهم من خلال أغانيه ليكون في مرحلة من المراحل أشهر الأسماء في مجال الغناء بسورية وكان لقاؤه مع الموسيقار الراحل عبد الفتاح سكر من خلال أغنية: لزرعلك بستان ورود من أهم مراحل حياته حيث لاقت الأغنية شهرة كبيرة ثم تبعتها مجموعة من الأغاني الخالدة مع موسيقيين كبار أمثال سعيد قطب وسهيل عرفة وغيرهم.

وقال الملحن سهيل عرفة في تصريح لوكالة سانا إن الفنان الراحل علم من أعلام الأغنية السورية وفقدانه خسارة كبيرة لسورية وللوطن العربي مشيراًَ إلى إنه ترك إرثاً فنياً هاماً للمكتبة العربية من الأغاني الشعبية التي تميز بها عبر مسيرته الفنية.

وأضاف عرفة إن الراحل تميز بتقديم مواويل العتابا بإمكانيات صوتية لحنجرة فريدة من نوعها مبيناً إنه كان تلميذاً مميزاً في مدرسة وديع الصافي كما مروان محفوض وسمير يزبك.

وأشار إلى إنه لحن للراحل عشرين أغنية منها أغنية في بدايته الفنية بالسبعينيات بعنوان (لالا) و(صبر أيوب) و(ويا أم النظرات الحلوة) إضافة إلى أغان وطنية منها أغنية يا سورية أنت الأغلى.

وبعيداً عن الأغاني الشهيرة التي لم يكد يخلو يوم من تقديمها على الإذاعات المحلية في فترة سابقة فقد قدم الراحل مجموعة من حوارات العتابا والتي من الصعب الحصول عليها حاليا حيث سجلت له في جلسات مع أصدقائه وتظهر من خلال هذه الحوارات إمكانيات صوتية مذهلة.

20110803-210214.jpg

تميز فؤاد غازي بتنوع أغانيه حيث غنى في الحب والعاطفة وغنى للوطن وتناول الفلاحين والعمال وكل إنسان بسيط في أغانيه ما جعله مثالا يحتذى للأجيال التي عايشته وأعقبته.

ربطت الراحل علاقات قوية بالكثير من الفنانين من سورية والوطن العربي وخاصة ممن احترفوا الغناء الجبلي مثل الفنان الكبير وديع الصافي الذي وصف الراحل بأنه من صنف العمالقة.

تغيب غازي عن الساحة الغنائية والإعلامية فترة طويلة فاقت الخمسة عشر عاما لعدة أسباب أهمها في المرحلة الأخيرة المرض الذي أصابه والذي استهدف حنجرته ليؤثر بذلك على أيقونة فنه ما جعله يبتعد عن الأنظار.

ووصفت الفنانة فاديا خطاب نقيب الفنانين في تصريح لوكالة سانا الفنان الراحل بأنه كان ثروة فنية كبيرة وهو من أساطير الفن السوري التي ستبقى حاضرة في الوجدان وآثاره خالدة لأنه نموذج هام من الأصوات السورية الأصيلة ولفتت خطاب الى أن الفنان الراحل كان يتمتع بحضور غير عادي على المسرح من خلال قوة شخصيته وصوته وبراعته في أداء الفن الجبلي وإن أخلاق الفنان ورقيه وحضاريته في التعامل مع الناس كانت عنوانا أساسيا في حياته.

بدوره قال الفنان عبد الوهاب عتمة رئيس فرقة الإذاعة والتلفزيون الموسيقية ان الفنان الراحل كان يتمتع بصوت جبلي قوي ذي خامة مميزة وبفقدانه خسرنا صوتا من الأصوات الرائعة والجميلة على مستوى الوطن العربي.

وأوضح عتمة إنه اشتغل مع الفنان الراحل في بداية مسيرته الفنية في إذاعة دمشق حيث عزف معه أغنية (ماودعونا) أ لحان الفنان عبد الفتاح سكر لافتاً إلى إنه بالرغم من مرضه سجلت له الإذاعة أغنيتين خلال الفترة القريبة الماضية.

ورأى الفنان علي الديك إن غياب فؤاد غازي هو غياب لقامة كبيرة في الفن السوري وقال إن صوته لا يزال يرن في آذاننا بكل الأغاني التي سمعناها من الطفولة .

وأشار إلى أن الفنان الراحل استطاع عبر تجربته الغنائية العريقة أن يبني مدرسة فنية متكاملة متخصصة بالفن الشعبي فهو من وضع الخطى الأساسية لهذا الفن في سورية ومشى المغنون من بعده على دربه.

وقال المؤلف الموسيقي وسام الشاعر إن صوت الفنان الراحل فؤاد غازي يتميز بأنه طبيعي وعفوي ومع ذلك فهو يظهر لدارس الموسيقا بأنه أكاديمي وهذه ميزة نادرة جدا ان يجمع المغني بين الأكاديمية في الأداء والشعبية في نوعية الصوت كما إنه يجمع بين القوة والدفء بآن واحد.







575cccbfa5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages