محمد سعيد

0 views
Skip to first unread message

Kanisha Dezarn

unread,
Jul 8, 2024, 4:16:36 PM7/8/24
to kingpersvitli

محمد سعيد بخيتان (أبو سعيد 1945 - 11 مارس 2022) هو سياسيٌ سوري كان قد تقلد مناصب عدة خلال حياته حيث شغل منصبي الأمين القطري المساعد ورئيس المكتب المالي لحزب البعث العربي الاشتراكي. كما انتخب في مناصبه الحالية في الحزب في المؤتمر القطري العاشر للحزب في يونيو/حزيران 2005 ويعد من أشد الموالين للرئيس السوري بشار الأسد.[3]

محمد سعيد


تنزيل ►►► https://ssurll.com/2z3Adm



وُلد محمد سعيد بخيتان الجراح في محافظة دير الزور عام 1945 م ويعود أصله إلى فخد الجراح من قبيلة عنزة من منطقة تدمر.[4] كان مرشحًا بالأمن السياسي في حمص عام 1961 وتخرج من الكلية الحربية السورية وحصل في عام 1964 على بكالوريوس في الحقوق من جامعة دمشق.[5]

كان قد تقلد مناصب عدة حيث تولى رئاسة فرع مخابرات حلب في الفترة ما بين 1970 حتى 1978 كما عمل ضابطًا في إدارة الأمن الجنائي عام 1979 وعمل مديرًا لإدارة مكافحة المخدرات في سوريا عام 1986. عيّن في عام 1987 رئيسًا لفرع الأمن الجنائي في دمشق ومحافظًا لحماة عام 1992 كما كان رئيس مكتب الأمن القومي وعضو القيادة القطرية في حزب البعث العربي الاشتراكي منذ عام 2000 ليتولى منذ 2005 منصب الأمين العام المساعد للحزب حتى عام 2013. أعلن الحزب في أكتوبر/تشرين الأول 2018 عن تغييراتٍ عدة استُبدل بموجبها منصب الأمين القطري المساعد الذي كان يشغله محمد سعيد بخيتان ليصبح الأمين العام المساعد واستبدال تعبير المؤتمر القطري للحزب بعبارة المؤتمر العام.[4]

تُوفي في دمشق بتاريخ 11 مارس/آذار 2022 م الموافق 8 شعبان 1443 هجريًا عن عمرٍ ناهز 77 عامًا. دُفن في مقبرة الباب الصغير.[5] نعته صحيفة البعث وأشارت أنه تُوفي لأسبابٍ صحية.[6]

ترك البوطي أكثر من ستين كتابًا في علوم الشريعة والآداب والتصوف والفلسفة والاجتماع ومشكلات الحضارة كان لها أثرٌ كبيرٌ على مستوى العالم الإسلامي.[4]

في فترة أحداث سوريا 2011-2013 أصبحت مكانة البوطي في العالم الإسلامي مثارًا للجدل والخلاف بسبب موقفه الرافض للثورة السورية ودعمه لنظام الرئيس بشار الأسد انتهت بتعرّضه للاغتيال يوم 21 مارس 2013 الذي اتفقت المعارضة والنظام السوري على إدانته وأثار موجة تنديد كبيرة على مستوى العالم[6] وقد اتهمت المعارضة النظامَ بتدبير الاغتيال بعد ورود أنباء عن عزم البوطي على الانشقاق وتغيير موقفه من الثورة السورية والهجوم على النظام.[7] بينما اتّهم النظام السوري المعارضةَ باغتياله واصفًا إياهم بأصحاب الفكر الظلامي التكفيري.[8]

تأثر البوطي منذ صغره بوالده الشيخ ملا رمضان الذي كان بدوره عالم دين وأحد شيوخ الصوفية فقد كان والده معلّمه الأوحد إذ علَّمه أولًا مبادئ العقيدة ثم موجزًا من سيرة النبي محمد ثم أخذ يعلمه مبادئ علوم الآلة من نحو وصرف وسلَّكه في طريق حفظ ألفية ابن مالك في النحو فحفظها في أقل من عام ولم يكن قد ناهز البلوغ بعد.[5] ولما بلغ السادسة من عمره عهد الشيخ ملا رمضان بولده إلى امرأة كانت تعلم الأطفال قراءة القرآن فكانت تُعلِّمه القرآن وتلقنه إياه حتى ختم القرآن عندها خلال ستة أشهر.[5] التحق بعدها بمدرسة ابتدائية في منطقة ساروجة أحد أحياء دمشق القديمة ولم تكن تلك المدرسة تعنى إلا بتعليم الدين ومبادئ اللغة العربية والرياضيات.[5]

بعد انقضاء المرحلة الابتدائية التحق بجامع منجك عند الشيخ حسن حبنكة الميداني. وفي تلك الفترة ارتقى المنبر للخطابة ولم يكن قد تجاوز بعد 17 من عمره وذلك في أحد مساجد الميدان القريبة من جامع منجك.[11] وفي عام 1953 أتمّ دراسته في معهد التوجيه الإسلامي عند الشيخ حسن حبنكة. وفي عام 1953 ذهب إلى القاهرة لاستكمال دراسته الجامعية في جامع الأزهر وعاد بعدها لدمشق بعد حصوله على الإجازة في الشريعة من كلية الشريعة في جامع الأزهر عام 1955. ثم حصل على دبلوم التربية من كلية اللغة العربية في جامع الأزهر عام 1956.[11]

شغل البوطي عدّة مناصب أكاديمية في حياته فبعد حصوله على الشهادة من جامعة الأزهر عُيّن مُعيدًا في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960م ثمّ أُوفد إلى كلية الشريعة من جامعة الأزهر للحصول على الدكتوراه في أصول الشريعة الإسلامية وحصل على هذه الشهادة عام 1965م وفي نفس العام عُين مدرسًا في كلية الشريعة في جامعة دمشق ثم أصبح أستاذًا مساعدًا فأستاذًا ثم في عام 1975م عُيّن وكيلًا لكلية الشريعة فيها ثم في عام 1977م عُيّن عميدًا لها ثم رئيسًا لقسم العقائد والأديان. خلال هذه الفترة وحتى عام 1981 كان بعيدًا عن المحافل العامة وكان مكتفيًا بالمجال الأكاديمي بالإضافة إلى درسين أسبوعيين في مسجد السنجقدار لينتقل بعدها إلى مسجد تنكز ثم إلى مسجد الإيمان في دمشق. وكان له دروس أخرى في مسجد والده الشيخ ملا رمضان البوطي وفي المسجد الأموي.[11]

اشترك في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة وحاضر في معظم الدول العربية والغربية من أبرزها محاضرته في مجلس البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ عن حقوق الأقليات في الإسلام سنة 1991 كما شارك كمستشار في بعض لقاءات المجمع الفقهي الإسلامي. كان عضوًا في هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية وعضوًا في جمعية نور الإسلام في فرنسا.[11] وكان عضوًا في مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي في عمّان وفي المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد وعضوًا في المجلس الاستشاري الأعلى لمؤسسة طابة بأبوظبي. تولى إمامة الجامع الأموي بدمشق والإشراف على النشاط العلمي فيه كما كان رئيس اتحاد علماء بلاد الشام.[6]

مثّل البوطي التوجه المحافظ لمذاهب أهل السنة الأربعة وعقيدة أهل السنة وفق منهج الأشاعرة وقد عُدّ البوطي من أهمّ من دافع عن عقيدتهم في وجه الآراء السلفية وقد ألف في الموضوع كُتُبًا مثل: السلفية مرحلة زمنية مباركة لا مذهب إسلامي واللامذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية.[6] كما ويُعد البوطي من علماء الدين السنة المتخصصين في العقائد والردّ على الفلسفات المادية وقد ألف كُتُبًا عنها مثل: أوروبا من التقنية إلى الروحانية مشكلة الجسر المقطوع ونقض أوهام المادية الجدلية هاجم فيه الفكر الشيوعي والإلحادي.[12]

كما أن البوطي كان له رأي في موضوع ختان الإناث حيث أنه في شباط من عام 2011 تحصل طرفة بغجاتي مع روديجر نيبرج على فتوى من الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي تحرم ختان الإناث[13]

ومن الناحية السياسية فقد ربط البوطي علاقة مع النظام السياسي الحاكم في سوريا منذ عهد الرئيس حافظ الأسد خاصة في بداية التسعينيات حيث ظهر حينها ضمن وسائل الإعلام السورية الرسمية[6] وكان على علاقة شخصية بحافظ الأسد عندما طلب الرئيس اللقاء بالبوطي إثر قراءته لبعض كتبه. وأصبح يستدعيه بين الحين والآخر في جلسات طويلة وقد كان من أبرز نتائج تلك اللقاءات استجابة الرئيس لطلبه إذ أطلق سراح عدد كبير من المعتقلين وفتح المجال لعودة الذين خرجوا بسبب أحداث المواجهة مع جماعة الإخوان المسلمين بالإضافة إلى معالجة كثير من القضايا الأخرى المتعلقة بالمعاهد الشرعية والإعلام والكتب الإسلامية.[11][14] كما سبّب وقوفه مع النظام السوري في مواجهة جماعة الإخوان المسلمين كثير من الانتقاد آنذاك إذ ظل منذ أحداث مدينة حماة في 1982 ينافح عن شرعية حكم عائلة الأسد وعدم جواز الخروج عليها لأن الحاكم فيها لم يصل إلى الكفر البواح (أن يعلن جهارًا الكفر وخروجه عن الإسلام)[15] وقد سبّب ظهور كتابه الجهاد في الإسلام عام 1993 في إعادة الجدل القائم بينه وبين بعض التيارات السياسية ذات التوجهات الإسلامية بسبب نبذه للعنف في التغيير وتحريمه للخروج على الحاكم إلا إن ثبت كفره.[16]

575cccbfa5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages