مجلة ازياء بوردا

0 views
Skip to first unread message

Kanisha Dezarn

unread,
Jul 18, 2024, 7:00:46 AM7/18/24
to kingpersvitli

في عام 1949 قامت آيني بوردا بتوسيع عملها العائلي في إصدار المجلات النسائية عندما قامت بتأسيس شركة لطباعة ونشر مجلة أزياء في بلدتها أوفنبرغ ألمانيا. وفي العام نفسه بدأت بنشر مجلة تدعى فافوريت التي تم تغيير اسمها في وقت لاحق إلى بوردا مودن.

مجلة ازياء بوردا


تنزيل ———>>> https://urllio.com/2zlVhu



صدر العدد الأول من مجلة بوردا مودن في عام 1950 و اكتسبت المجلة شعبية كبيرة في السوق وخاصة منذ عام 1952 عندما بدأت المجلة تشتمل على أوراق تحتوي على تصميمات الملابس.

في عام 1987 كانت مجلة بوردا عالم الأزياء أول مجلة غربية تنشر في الاتحاد السوفيتي وفي عام 1994كانت مجلة بوردا عالم الأزياء أيضا أول مجلة غربية تظهر في جمهورية الصين الشعبية.

تخطت بوردا ستيل حدود المجلات الورقية وانخرطت بالعمل عبر الإنترت تماشيًا مع التقدم التكنولوجي وبغية الوصول إلى أكبر عدد من الزبائن. إضافة إلى ذلك تميّزت بوردا ستيل بتقديم وسائل حديثة ومتنوعة حول تقنبيات الخياطة عبر الإنترنت كونها علامة تجارية شاملة للخياطة والأزياء ووجهة الخياطة الأولى عبر الإنترنت في العالم. لذلك حاول القيّمون على الصفحة تقديم جميع الأدوات التي يحتاجها الفرد ليتعلم كيفية صنع ملابس جميلة وأنيقة واحترافية في منزل.

أكاديمية بوردا ستايل تسعى لتقديم الدورات الأكثر ابتكارًا لمساعدة الجميع على تطوير مهاراتهم في التصميم والصياغة والحياكة بالإضافة إلى تقنيات الزخرفة التزيين في الملابس لإضفاء لمسة خاصة على المنتجات.

تختار الأكاديمية بكل عناية المتخصصين في الخياطة لتطوير الدورات التدريبية التي يرغب بها المتابعين ليتعلموا ويوسعوا معرفتهم بالخياطة. يقوم المدرسون خلال الدوراتن بمساعدة فردية للتأكد من أن المشاركين ينفذون الخطوات بحرفية والطرق السليمة للوصول إلى النتيجة المبتغاة في كل جلسة. كما أنها تتيح الفرصة للتواصل مع الطلاب من جميع أنحاء العالم ومساعدة بعضهم البعض. لا يوجد سرعة معيّنة في التعلم فالمبدعون يعملون ويتعلمون وفقًا لسرعتهم الخاصة لذلك من المفترض أن يتم أخذ الدورات وفقًا لجدول الطالب الخاص.

كما تمكن الأكاديمية الطلاب من إمكانية الوصول مدى الحياة إلى تسجيل الدخول وإعادة مشاهدة مقاطع الفيديو ومراجعة مواد الدورة التدريبية.[4]

من خلال هذه الدورات يمكن للفرد أن يتعلم الكثير كما وضع القيّمون على الصفحة مقالات تشرح وتعلم بطريقة سهلة طرق خياطة بعض الأشياء مثلًا:

طريقة صناعة إكليل الزهور بطريقة إبداعية حديثة للأبواب المصنوع من الكريات الملونة. وجاء في المقال "لا يجب أن تكون أكاليل الزهور دائمًا لموسم العطلات فقط - استخدم مهاراتك في الصياغة في أي وقت من السنة."

سرير للحيوانات الأليفة يوضع على الأريكة لحمايتها من عبث الحيوانات. حيث أم السرير يمكن أن يتناسب مع ديكور المنزل.

أقنعة النوم بطريقة سهلة. "بفضل الإرشادات السهلة خطوة بخطوة والنمط أدناه. كما أنها تقدم هدية رائعة وطريقة لاستخدام الكثير من الأقمشة الخردة."

تتعدد الأشياء المعروضة سواء أكان في المجالة أو على الموقع والجدير بالذكر أن الصفحة تتابع الموضة عن كثب منذ أعوام بشهادة من زبائنها بالإضافة إلى اتجاهات الموسم في شكل أنماط. تقدم خزانة ملابس عصرية وكاملة في كل عدد والتي يمكنك خياطتها مباشرة من الأنماط الفردية في المجلة.

تتضمن الصفحة عدد كبير من الألبسة لاسيما العصرية من الساتين الصوف وأنواع متنوعة من الأقمشة التي تتماشى مع رغبة الزبائن: تنانير بلوزات وتونيك تيشيرتات سترات بناطيل وشورتات المعاطف لانجري اكسسوارات أزياء الأطفال ملابس رجالية (حديثًا).

حققت مجلة بوردا- مجلة الموضة الألمانية - شعبية كبيرة ونجاحاً واسعاً على مستوى العالم. وأهم ما ساعد على انتشار هذه المجلة هي فكرة "الباترون" أو "نموذج التفصيل" الذي يمكن أن تتبعه النساء لتفصيل هذه الموديلات بأنفسهن وهو ما جعل تفصيل أحدث الموديلات في متناول الجميع كما جعل دار نشر مجلة بوردا واحدة من أوائل دور النشر الألمانية التي تصل إلى العالمية. هذه الفكرة كانت فكرة السيدة آن بوردا التي تمثل اليوم رمزاً من رموز فترة ما بعد الحرب وتعتبر علامة في تاريخ ألمانيا حيث أنها إحدى النساء القليلات اللاتي أثرن في تحقيق المعجزة الاقتصادية الألمانية. وهو ما أكده الرئيس الألماني هورست كولر في خطاب نعى فيه السيدة آن بوردا التي توفيت صباح أمس وسط عائلتها في مدينة أوفنبورج وأضاف أنها كانت امرأة عظيمة استطاعت بإبداع وحسن تفكير أن تحول الموضة لظاهرة شعبية في متناول الجميع. كما وصفها رئيس وزراء ولاية بادن فورتمبورج بأنها امرأة قوية مليئة بالحيوية وبأنها بعملها الدءوب وأفكارها السباقة تعتبر مثلاً يحتذى في عصرنا هذا.

"من لا يستطيع شراء الملابس باهظة الثمن يجب على الأقل أن يتمكن من صنعها بنفسه أنا أريد توفير هذه المعلومات والقدرات التي تمكنه من ذلك فهناك الكثير من النساء المهتمات بالموضة ولكن ليس لديهن الإمكانيات للشراء أحاول أن أجعل الموضة العادية البسيطة في متناول الجميع" كانت هذه فكرتها من إنشاء أول مجلة للموضة العالمية. وربما كان لنشأة أنا بوردا الفقيرة دورها في إيجاد فكرة هذه المجلة. فقد عرفت آنا الفقر و بساطة العيش منذ أن ولدت في 28 يوليو/تموز عام 1909 في مدينة أوفنبورج وكان والدها يعمل سائق قاطرة. تعلمت في مدرسة للراهبات بعدها اتبعت تدريباً تجارياً في محطة لتوليد الكهرباء. وفي عام 1930 تزوجت آنا من الناشر فرانز بوردا وأنجبت ثلاثة أولاد تفرغت طويلاً لرعايتهم وتربيتهم.

ومن خلال المجتمع البسيط الذي عاشت وسطه تعلمت الشابة الصغيرة المحبة للجمال والفن أن الموضة باهظة الثمن في متناول قلة من الأغنياء في المجتمع ففكرت أن يكون مشروعها العملي هو تحويل الموضة إلى منتج شعبي. وفي عام 1949 بدأت مشوارها العملي كناشرة بمساعدة زوجها الذي اشترى لها أحد دور نشر مجلات الموضة كان يعمل به آنذاك 48 موظف. وعملت الزوجة وحدها على تطوير هذا الفرع الخاص بالموضة.

وتقول عن هذه الفترة: "بعد تأسيس الشركة لم يساعدني زوجي بشكل مباشر وأنا لم أرغب في مساعدة مباشرة منه ولكنه كان موجوداً وكنت أعرف أنه سيتدخل إذا ما حدث أمر خطر."

وظهرت مجلة بوردا لأول مرة في عام 1950 بعدها بعامين ظهرت "الباترون" مع المجلة و ظهرت " بوردا للموضة العالمية" "مطبخ بوردا" كما تبعتها مجلات أخرى في السبعينات والثمانينات وهي "كارينا" و"آنا" و"فيرا" وغيرها من الطبعات الخاصة لأعمال التريكو والعرائس وزينة أعياد الميلاد وملابس المدارس للأطفال. واستمر تطور المجلة ونجاحها حتى أصبحت أهم مجلات الموضة العالمية تتداولها النساء في أكثر من مئة بلد شهرياً ليتعرفن على كيفية تفصيل ملابسهم بأشكال مختلفة وعلى طرق جديدة لطهي طعامهم ووصل عدد النسخ التي تباع في أنحاء العالم في منتصف الثمانينات إلى أكثر من خمسة ملايين نسخة. وقبل سقوط سور برلين حققت بوردا المعادلة الصعبة ووصلت إلى روسيا كأول مجلة غربية تدخل الاتحاد السوفيتي في عام 1987 ومنذ ذلك الحين وهي تعد إحدى أهم المجلات بها. "الموضة ليست لغة عالمية فقط لكنها أيضاً لغة ذات قدرة على مستوى العالم" هكذا تبرر صاحبة المجلة انتشارها في روسيا

bd95a233a5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages