مجموعة ملتقى الخطباء البريدية
رقم: 425
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أيام تكرُّ، وأعمار تمرُّ، ملخص حياتنا، بين أمس واليوم، أيام تطوي أخرى، وأزمان ترحل، وأعمار تنقص، ويتذكر المرء مع مطلع كل عام انطواء مرحلة كبيرة من عمره، وسقوط عام كامل من مسيرة حياته، وأنه اقترب من نهايته وأجله، وأن مرور الأيام وانقضائها لن يزيدها إلا ضعفًا ووهنًا، واقترابًا من نهايته المحتومة..
(التاريخ الهجري: بدايته، مشروعيته، أهميته) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن علينا أن نحذر من الهزيمة النفسية والتقليد الأعمى للغرب، وأن يكون لنا كيان مستقبل عن تقليد غير المسلمين، وإن سبيل عزة هذه الأمة في استمساكها بمصدر فخرها كتاب ربها وسنة نبيها، وعدم الحيدة عنهما، ففيها الكمال والكفاية والتوفيق، ومتى ما تخلت الأمة واتبعت المناهج الشرقية والغربية تتخطفها الأهواء
الأحاديث الطوال (13) حديث الهجرة
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
حدث الهجرة حدث عظيم في تاريخ الإسلام؛ إذ به أسست دولة الإسلام، وانطلقت منها الدعوة والجهاد والفتوح، ويكفي فيها أن المهاجرين صاروا يعبدون الله تعالى بلا خوف ولا أذى من المشركين.
محنة الإمام الطبري: قصة إمام قتله التعصب
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وبلغت المحنة أوجها ووصل التعصب إلى ذروته، وظل الحنابلة على حصارهم لبيت الطبري حتى بعد أن بلغهم خبر وفاته، مما دفع أصحاب الطبري لأن يدفنوه في صحن داره برحبة يعقوب ببغداد، ولم يخرج الطبري من حصاره حتى بعد موته، ولكن هذا الحصار والتعصب المقيت لم يمنع الناس أن يأتوا إلى بيته للصلاة عليه حتى إن الناس
(النفاق وأثره في تدمير الأمة) ملف علمي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هي أمراض كثيرة تتعدد وتتنوع وتفتك بالمجتمعات الإسلامية، ولكن يبقى النفاق هو الداء العضال الذي يحار فيه المعالجون ويعجز أمامه الأطباء الماهرون؛ ذلك أننا لا نعرف من المبتلى به فنداويه ومن المصاب به فنسعفه، فهو مرض مختفٍ عن العيون يسكن -كالداء الخبيث- في القلوب، بل إنك قد تجد المصاب به من ألين الناس
التحلق للدرس قبل صلاة الجمعة بدعة
أ. هشام بن فهمي العارف
وحول سؤال عن حكم هذا المدرس هل هو آثم أم لا؟ أجاب شيخنا الإمام الألباني -رحمه الله-: "معلوم هذا (أي: إثمه) من حديث: "لا يجهر بعضكم على بعض في القراءة" أو كما جاء في الحديث بزيادة مهمة جداً: "لا يجهر بعضكم على بعض في القراءة فتؤذوا المؤمنين". والإيذاء بلا شك محرم بنص القرآن، والإيذاء هنا بسبب
الشيخ عطية محمد سالم
وهكذا كل مَن جاء بعده من الخلفاء والأمراء والولاة، إلى أواخر العصر العباسي، ظلت الخطابة موضع العناية وأداة التوجيه إلى أن أصيب العالم الإسلامي بما يسمى (الانحطاط الأدبي)، فأهملت الخطابة، واقتصرت على الجمع والأعياد، وفي شكليات وتقاليد حتى أصبحت خطبة الجمعة تعاد وتكرر في كل جمعة من موعدها في السنة
سلسلة خطباء في الميزان (1) تجربة الشيخ علي بن عبد الخالق القرني الخطابية (2/2)
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
فمن الخطباء من إذا تكلم تعالى -بأسلوبه- فوق من يخاطبهم؛ يتكلم فيقول: "إنكم تقترفون كذا، وإنكم تخطئون في كذا، وأنتم قد حدتم عن الحق حين ارتكبتم كذا، وإن فعلتم كذا فسيصيبكم كذا..."، عازلًا نفسه مترفعًا بها فوقهم! لكن خطيبنا اليوم - وكذا كل خطيب متواضع لبيب - يعدُّ نفسه فردًا من السامعين لا فضل له
اخترنا لكم عدداً من المختارات المتعلقة بشهر الله المحرم ويوم عاشوراء
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوم عاشوراء يعبر عن الامتداد الطبيعي ما بين الأنبياء، وأنهم أمة واحدة من لدن أبينا آدم -عليه السلام- إلى محمد -صلى الله وسلم على الجميع-، فالكل على التوحيد الخالص والإسلام الحق، فعقيدة الأنبياء واحدة، وإلههم واحد، والمعين الذي ينهلون منه واحد، فلا اختلاف فيما بينهم إلا في تفاصيل الشرائع التي أتى
اخترنا لكم عدداً من المختارات المتعلقة بانقضاء عام هجري ومجيء عام جديد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن حدث الهجرة عمل ضخم لا يتم إلا بالتعاون والتآزر، وقد أيّد الله دينه بالصالحين من عباده، فهذا أبو بكر يوظف ماله كله في سبيل الله، وليس ماله فحسب بل يعرّض أولاده لخدمة الدعوة ومساندة الهجرة، غير عابئ بما قد يصيبهم من عنت جراء مساعدة المطارَد الكبير في هذا الوقت، فكان أبناؤه مشتركين في أحداث
د. عبد الله بن محمد آل حميد
فلما لمنبر الجمعة من أهمية عظمى في حياة كل مسلم ، كانت الأعناق تشرئبُّ ، والأنظار تتعلق ، والأسماع تصغي لما يقوله الخطيب في كل جمعة ، رجاءَ أن تحصِّل في تلك الفريضة زادًا إِيمانيًا يجدِّد في نفوس أصحابها العزيمة على الرُّشد ، والغنيمة من كل برّ ، والسلامة من كل إِثم ، وما يحقق لها الفوز بالجنَّة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الدول الغربية والحضارات الحديثة اهتمت بالتعليم وجعلته قضية أمن قومي، فأثمر ذلك حصادًا وفيرًا، ونهضة صناعية ضخمة، وازدهارًا في التجارة والصناعة، ورفاهية مادية، وبناء حضارة ذات مرود كبير على من يعيشون تحت ظلالها من أهلها ومن غيرهم. إنهم لما سبقونا في التعليم والاهتمام به، ابتكروا وسموا المخترعات
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وهكذا نجد الأثر السريع للقرآن، لقد تلقوه مبهورين، يستوي في ذلك المؤمنون والكافرون: هؤلاء يُنبهرون فيؤمنون، وهؤلاء يُنبهرون فيهربون، ثم يتحدث هؤلاء وهؤلاء عما مسَّهم، فإذا هو حديث غامض لا يعطيك أكثر من صورة المسحور المبهور، الذي لا يعلم موضع السحر فيما يسمع من هذا النظم العجيب، وإن كان ليُحس منه في
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
تعالوا بنا نعرج على بعض من نعيم هذه الدار، الذي يبدأ من عظمه وكماله قبل دخولها، حينما يساق المتقون إليها جماعات معززين مكرمين، فتفتح لهم أبوابها، ويستقبلهم خزنتها، يهنئونهم بسلامة الوصول بعدما عانوه من الكربات وشاهدوه من الأهوال في العرصات..
مختصر خطبتي الحرمين 13 من المحرم 1438هـ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وإن مُعضِلةَ العُنف الأُسريِّ لجَديرةٌ بأن تكون من أولويَّات اهتِمامات المُجتمع المُسلم؛ لأن استِقرارَه الاجتماعيَّ والنفسيَّ لا يُمكنُ أن يتحقَّقَ بمنأَى عن استِقرار الأُسرة التي هي أُسٌّ في المُجتمع، فكان لِزامًا على المُؤسَّسات التعليمية والإعلامية والاجتماعي - العامِّ منها والخاصِّ - أن تُعنَى
العنف الأسري .. صوره وأسبابه وعلاجه
الشيخ د. سعود بن ابراهيم الشريم
الأُسرةُ المُسلمةُ رُكنٌ رئيسٌ من أركان المُجتمع المُسلم المُتكامِل، وعليه فإن كل ما يطرَأُ على تلكُم الأُسرة؛ من استِقرارٍ واضطرابٍ، وخِفَّةٍ وأناة، ورِفقٍ وعُنفٍ سينعكِسُ بالضرورة على المجمُوع، بقَدر ما لتلكُم الأسرة من مكانةٍ وأثرٍ في المُجتمع، قلَّ ذلكم أو كثُر. لذلكم كلِّه أكَّد الإسلامُ
الشيخ صلاح بن محمد البدير
إن الاختِلافَ في الفروعِ والمسائِلِ الفقهيَّةِ لا يُوجِبُ مُعاداةً ولا افتِراقًا في الكلِمَةِ، ولا تبديدًا للشَّملِ، ولا تبديعًا، ولا تفسيقًا، ولا تكفيرًا للمُخالِف. ويجبُ على المسلم أن يتحرَّى الحقَّ، ويأخُذ ما دلَّ عليه الدليلُ من القرآنِ أو السنَّة، ولو خالَفَ مذهَبَه وشيخَه، ولا يجوزُ أن