مجموعة ملتقى الخطباء البريدية
رقم: 428
من الذي أطلق الصاروخ على مكة؟!
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ومع مجيء الخميني وثورته الطائفية الرافضية عادت مرة أخرى المؤامرات ضد بيت الله الحرام، وقد ابتدع الخميني لشيعته ما يسمى بمظاهرة البراءة، حيث يقوم الحجاج الشيعة الروافض بالتظاهر أثناء موسم الحج ضد أمريكا وإسرائيل كنوع من أنواع الدعاية الكاذبة لاستقطاب عامة المسلمين لمذهبهم وعقيدتهم، وكانت السعودية
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
ابتلي "مسجد الهِداية" بخطيب من المنفرين، كرَّه الناس أن يدخلوه، حتى هجروه إلا النذر القليل، لكن الله -عز وجل- استنقذ هذا المسجد بخطيب آخر على النقيض من الأول؛ مخلصًا متفانيًا متحمسًا عالمًا عاملًا مفكرًا مخططًا، وكانت رحلة شاقة طويلة، وتجربة ليست باليسيرة، وعوائق صعبة، تخطاها ذلك الخطيب متبعًا
من إنجازات الحضارة الإسلامية: نظام الرعاية الصحية
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
فإذا أصبح المريض في دَوْرِ النقاهة أدخل القاعة المخصصة للنقاهة، حتى إذا تم شفاؤه أعطي ثيابًا جديدة دون أجر، وليس هذا فقط بل كان يعطى مبلغًا من المال يكفيه إلى أن يصبح قادرًا على العمل! وذلك حتى لا يضطر إلى العمل في فترة النقاهة فتحدث له انتكاسة.
اخترنا لكم عدداً من المختارات المتعلقة بشهر الله صفر وحسن التفاؤل وقبح التشاؤم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مما رسخ عند الكثير من المسلمين التشاؤم من قدوم شهر صفر، فهي عادة جاهلية قديمة موروثة من العرب؛ حيث كان أهل الجاهلية يتشاءمون منه ومن السفر فيه، قيل: سمِّي صفرًا لوباء كان يعاريهم فيمرضهم وتصفر ألوانهم، وقيل: سمّي صفرًا لأسواق كانت باليمن تسمى الصفرية، وكانوا يتمارون فيها، ومن تخلَّف عنها هلك
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
ومن أسماء الله تعالى اللطيف، ومن صفاته سبحانه لطفه بعباده، وقد كرر ذكره في القرآن؛ ليركن قارئه إلى الله تعالى، ويطمئن للطفه سبحانه مهما عظمت الكروب والشدائد، وازدادت الأخطار والمخاوف؛ ذلك أن علم المؤمن بلطف الله تعالى به يعينه على ذلك كله..
أ. زياد الريسي - مدير الإدارة العلمية
إن رسالة المسجد، أيها الإمام، لا تقتصر على قولك: استووا، وإمامتك بهم! كما أن علاقتهم بك لا تنتهي عند متابعتهم لك في صلاتهم؛ فقبل أن يقتدوا بك في صلاتك ينبغي أن يهتدوا بك في أخلاقك وسلوكك وحسن تعاملك..
(من أشراط الساعة الكبرى (2) ظهور المهدي ونزول عيسى ابن مريم) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولما كانت القيامة فاجعة عظيمة، وطامة داهية، وصاخة مرعبة، يفزع من أحداثها الخلائق، جعل الله الرحيم لها علامات كبرى واضحة بين يديها، تقع تترى؛ يذكِّر بها الناسي، ويهتدي بها الضال، ويقصر الغوي عن غوايته، ويعود الشارد إلى رشده، وينبو العاصي عن معصيته، ويؤوب الخلق ويتوبون إلى ربهم جل وعلا، وتلك حكمة
التخطيط الاستراتيجي والمستقبلي في قيادة النبي -صلى الله عليه وسلم- العسكرية
د. نزار محمود قاسم الشيخ
لقد زودت البحث ببعض الصور عن مواقع غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وجميع هذه الصور مأخوذة من كتابي مصور غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، فأرجو من الله عزوجل ان تكون هذه الرسالة منارة يهتدي بها المجاهدون في جهادهم والقادة في إدارتهم والمفكرون في تفكيرهم، والمسلمون في تعاملهم مع خصومهم، والله ولي
(النفاق وأثره في تدمير الأمة) ملف علمي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هي أمراض كثيرة تتعدد وتتنوع وتفتك بالمجتمعات الإسلامية، ولكن يبقى النفاق هو الداء العضال الذي يحار فيه المعالجون ويعجز أمامه الأطباء الماهرون؛ ذلك أننا لا نعرف من المبتلى به فنداويه ومن المصاب به فنسعفه، فهو مرض مختفٍ عن العيون يسكن -كالداء الخبيث- في القلوب، بل إنك قد تجد المصاب به من ألين الناس
التحلق للدرس قبل صلاة الجمعة بدعة
أ. هشام بن فهمي العارف
وحول سؤال عن حكم هذا المدرس هل هو آثم أم لا؟ أجاب شيخنا الإمام الألباني -رحمه الله-: "معلوم هذا (أي: إثمه) من حديث: "لا يجهر بعضكم على بعض في القراءة" أو كما جاء في الحديث بزيادة مهمة جداً: "لا يجهر بعضكم على بعض في القراءة فتؤذوا المؤمنين". والإيذاء بلا شك محرم بنص القرآن، والإيذاء هنا بسبب
الشيخ عطية محمد سالم
وهكذا كل مَن جاء بعده من الخلفاء والأمراء والولاة، إلى أواخر العصر العباسي، ظلت الخطابة موضع العناية وأداة التوجيه إلى أن أصيب العالم الإسلامي بما يسمى (الانحطاط الأدبي)، فأهملت الخطابة، واقتصرت على الجمع والأعياد، وفي شكليات وتقاليد حتى أصبحت خطبة الجمعة تعاد وتكرر في كل جمعة من موعدها في السنة
اخترنا لكم عددا من المختارات المتعلقة بالعراق ودور الرافضة في التنكيل بأهلها السنة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وغير خافٍ على أحد التطورات التي تحدث اليوم في العراق، بعد شعور أهل السنة فيها بتغول الرافضة ضدهم، مع صمت الغرب عن تجاوزات الحكومة الطائفية بامتياز، مما دفع كثيرًا من أهل السنة إلى الدفاع عن أنفسهم وأموالهم وأهلهم ودينهم..
اخترنا لكم عدداً من المختارات المتعلقة بنصرة المظلوم وغوث المكروب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
استشعارًا منا -في ملتقى الخطباء- لمصاب إخواننا في سوريا، وإحساسنا بمعاناة الكثير من المسلمين حول العالم ممن يودون أن يساهموا بما يفرج كرب إخوانهم هناك، فقد انتقينا مجموعة من الخطب المختارة المتعلقة بنصرة المظلوم وغوث المكروب، سائلين الله تعالى يشفي صدورنا برؤية المفسدين وقد اقتص الله تعالى
(وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد حرم الله تعالى المسجد الحرام وما حوله من مناطق مأهولة بالسكان في مكة المكرمة: (أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا ءامِنًا وَيُتَخَطَّفُ ?لنَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ)، ففي الوقت الذي كانت تعصف بمدن وقبائل الجزيرة العربية فتن وحروب واقتتال دموي، كانت مكة تعيش حالة من السلام والأمن الاجتماعي
لا كثير مع التبذير ولا قليل مع حسن التدبير
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
أرأيتم لو أن امرأ اشترى في يومه ما يحتاج إليه وما لا يلزمه، وأطاع من تحت يده من زوجة وأبناء في كل ما يطلبونه ويشتهونه، وقلد الآخرين فيما يشترون ويركبون ويسكنون؛ هل ترونه سيبقى من ..
مختصر خطبتي الحرمين 27 من المحرم 1438هـ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
سماحةٌ ويُسرٌ في العقائد والعبادات، والآداب والأخلاق؛ فعقيدتُه أصحُّ العقائد وأقوَمُها، وعباداتُه أحسن العبادات وأعدَلُها، وأخلاقُه أزكى الأخلاق وأتمُّها وأكمَلُها، فهو دينٌ لا حرَجَ فيه ولا شدَّة، ولا تعسيرَ ولا مشقَّة. وقد ندَبَ الإسلام كثيرًا إلى التحلِّي بخُلُق السماحة في المُجتمعات، وجعل ذلك
سماحة النبي -صلى الله عليه وسلم-
الشيخ د. ماهر بن حمد المعيقلي
كان -صلى الله عليه وسلم- أحسَنَ الناس خُلُقًا، وأوسَعَهم صَدرًا، وأصدَقهم حديثًا، وأليَنَهم عريكةً، وأكرَمهم عِشرة، كثيرَ التبسُّم، طيِّبَ الكلام، وَصُولاَ للأرحام، حريصًا على السلام وإفشاء السلام، يُخالِطُ الناسَ فيُرشِدُهم إلى الأمانة، وينهَاهم عن الغشِّ والخيانة، حسَنَ المُصاحَبة والمُعاشَرة،
الشيخ د. عبدالباري بن عواض الثبيتي
تذبُلُ الهِمَم حين تنغمِسُ في اهتماماتٍ تافِهة، تتَّخذُ مناحيَ شتَّى؛ منها: توثيقُ التفاهات، وجلبُ البذاءَات في مقاطع مَهينة، والسعيُ لبَثِّها عبرَ وسائل التواصل الاجتماعي، طلبًا لشهرة زائِفة، وتصويرُ أحداثٍ لها قيمة لها، بل تضرُّ ولا تنفَع، وتُفسِد ولا تُصلِح، وتُشوِّهُ سيرةَ فاعِلها، وتكشِفُ
الشيخ إبراهيم بن صالح العجلان
وَلَمْ يَمْضِ مِنَ الْأَيَّامِ سِتَّةُ أَشْهُرٍ إِلَّا وَالْأَحْزَانُ تَتَجَدَّدُ فِي قَلْبِ ذَلِكَ الصَّبِيِّ الصَّغِيرِ، حِينَمَا فُجِعَ بِوَفَاةِ أُمِّهِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْجَنَّةِ. لَا تَسَلْ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ مَرَارَاتِ الْأَحْزَانِ، وَزَفَرَاتِ الْأَشْجَانِ الَّتِي ..