Fwd: نعم لحملة - لا لسلالة القمح المسرطنة الجديدة

21 views
Skip to first unread message

خالد صالح الزبيدى khaled saleh alzubaidi الزبيدي alzubaidi

unread,
Aug 31, 2010, 2:01:13 PM8/31/10
to khaled benfrwan alzubaidi
---------- Forwarded message ----------
From: razi hadi <razi...@hotmail.com>
Date: Tuesday, August 31, 2010
Subject: نعم لحملة - لا لسلالة القمح المسرطنة الجديدة
To:

أنشر هذا الإيميل للتوعية والإرشاد للمستهلك والمزارع العربي

لا للسلالة الجديدة للقمح

الهندسة الوراثية تهدف إلى خلق كائنات حية نباتية وحيوانية جديدة تنتشر
في الأرض مسببة الأمراض وهلك النسل البشري والزرع والحرث

نتائجها الظاهرة غذاء مقاوم للأمراض والمناخ ذو إنتاج عالي
نتائجها المخفية كائنات حية غريبة الخلق عديمة الفائدة تستهدف جهاز
المناعة البشري  وتسبب العقم وتنشر السرطانات و الفيروسات كفيروس الكبد
(الصفار) والموت البطيئ

الهندسة الوراثية أسهل وأقوى طريقة مدمرة لحصد البشر والقضاء عليهم دون حرب
وهي السبب الرئيسي للأمراض المنتشرة اليوم عبر تدمير وإضعاف الجهاز المناعي للإنسان

عبر الهندسة الوراثية يتم التخلص من البذور الحقيقية للغذاء الرئيسي
للبشر ليستعاض عنها ببذور جديدة ذو مكونات جديدة خطيرة بحيث تختفي البذور
القديمة ولا تجد سوى المخلقة جينيا لتزرعها

منظمة الصحة العالمية تعرف مدى خطورتها ولكنها لا تدعم مكافحتها لغرض في نفس يعقوب

الصهاينة يحظرون إستخدام الهندسة الوراثية في أراضيهم لغذاء يهودهم
ولكنهم يصدرون الغذاء المضر لكم
الصهاينة لديهم خطة لهذا العام بإسم "شلوم"  سربتها الصحافة الأوروبية
مبنية على الهندسة الوراثية تسبب الموت السريع للمستهلك وهدفها الأول
الأسواق العربية

وأفضل طريقة جديدة أبتكروها حاليا لسرعة القضاء على الجنس البشري (بقيادة
منظمة الفاو) هي عن طريق هندسة القمح الوراثية

القمح هو الغذاء الرئيسي للبشر أجمعهم

في البدء قاموا بخلق ونشر أمراض مستعصية تقضي على محاصيل القمح في العالم
ومن ثم لمعالجة الموقف خلقوا لكم سلالة جديدة للقمح مقاومة للأمراض
والمناخ عبر فك الشفرة الجينية للقمح ستنزل الأسواق قريبا سيتم إستخدامها
عالميا

حينها ستحدث الكارثة الكبرى

إذا كانت الفيضانات و الزلازل والتسونامي و البراكين والأمراض و  الجفاف
و الأزمات الإقتصادية التي أجتاحت العالم جاءت بالحظ فإن زراعة السلالة
الجديدة للقمح والمواد المخلقة جينيا التي بالأطنان عبر منظمات الإغاثة
لم تأتي بالحظ ويمكننا إقافها بتعاون الجميع

معنا لحملة
لا للسلالة الجديدة للقمح

الاغذية المحورة وراثياً .. الموت البطيء

دار السلام علي احمد: الرأي العام
الهندسية الوراثية تقنية حديثة صاحبت الثورة التكنولوجية التي جعلت اللا
ممكن ممكن.. وبالرغم من ايجابياتها في اختصار الكثير من الزمن والتكلفة
مع وفرة في الانتاج.. إلا ان الهندسة الوراثية ادت الى خلق انواع أخرى
وجديدة باستخدام جينات كائنات «حيوانية - ونباتية» قد تدخل الانسانية في
نفق خطير في المستقبل اذا لم نتمكن من ايقافه،فالتقارير الطبية وافادات
الخبراء في هذا المجال تحمل مؤشرات خطيرة، وسقوط مزيد من ضحايا السرطانات
وتشوهات الاجنة .. «الرأي العام» فتحت ملف «الحبوب والمنتجات المحورة
وراثياً بواسطة استخدام الهندسة الوراثية والتقت العديد من الخبراء
المتخصصين عبر هذا التحقيق العلمي:

جينات مسرطنة:
الهندسة الجينية هي التقنية التي تؤدي الى تغيير وتركيب السلسلة الوراثية
للكائن الحي «حيوان- نبات» بعمليات مزج وحقن جنس من الكائن بجينات جنس
آخر مما يؤدي الى انتاج أو استحداث كائنات حية تسمى بـ«المحورة
وراثياً».. على سبيل المثال بعض العلماء مزجوا جينات بعض الاسماك مع
جينات نبات الطماطم، وجينات بشرية بالارز والهدف منها انتاج نبات قادر
على اعطاء كميات اكبر من الثمار والبذور ذات مقدرة على مكافحة الآفات
ذاتياً، ويمكنها ان تنمو في بيئة مناخية متطرفة.
وبالرغم من ايجابياتها في غزارة الانتاج والقدرة الذاتية على مكافحة
الآفات دون استخدام مبيدات، والتكلفة الاقل من حيث المساحة المزروعة إلا
ان سلبياتها أو عواقبها وخيمة وكارثية، فالمحصول المعدل وراثياً غالباً
ما يكون سبباً في الاصابة بالسرطان لاحتوائه على مواد مسرطنة وكذلك يحتوي
على مواد مسببة للحساسية وتنخفض فيه القيمة الغذائية، ومن المخاطر انتقال
الجينات من النباتات المزروعة والمعدلة وراثياً الى اصناف من النباتات
الاخرى غير المعدلة وزيادة مقاومة الآفات للسموم المنتجة من النباتات
المحورة وراثياً، واحتمال تأثير تلك السموم على كائنات حية غير مستهدفة،
وكذلك خطورتها على الكائن البشري فالعلماء يؤكدون بأن المشكلة الاكبر في
ان الكائنات المعدلة يمكن ان تنتشر في الطبيعة وتتهاجن مع كائنات طبيعية
اخرى ويؤدي ذلك الى نشوء انواع من المخلوقات لا يمكن التكهن بتأثيرها على
التوازن الطبيعي وهذا سيخلف تأثيرات غير متوقعة على صحة البشر والكائنات
الحية الاخرى «الحيوانية - والنباتية» وكذلك قد يؤدي الى ظهور جملة من
الاعباء والمتاعب الصحية للهندسة الوراثية، مثل التأثيرات السمية التي
تتولد نتيجة البكتريا الموجودة في الاغذية.

وهذه النتيجة:
تؤدي البكتريا الموجودة في الاغذية المصنعة من المنتجات المحورة وراثياً
الى هيجان الحساسية لدى البعض خاصة الاغذية التي تعدل عن طريق استخدام
جينات الاسماك في التحوير وأكثرها الطماطم الذي يتغير شكله الطبيعي من
حيث اللون والحجم ومن أهم متغيراتها «القشرة السمكية» وقلة كمية الماء.
ومخاطرها في تناولها طازجة ونيئة. ولذلك من الضروري طبخها، لان تناول
الطماطم المعدلة وراثياً يؤدي الى الاصابة بانواع سرطانات مميتة ويظهر
تأثيرها المباشر في ضعف مقاومة الجسم نتيجة حدوث التداخل بين النبات
والحيوان وكذلك تؤدي عملية التحوير بجينات «حيوانية ونباتية» الى توسيع
قائمة الامراض الانتقالية بين الانسان والحيوان. بحيث يصاب الانسان الذي
يتناول الاغذية المنتجة من منتجات محورة بنفس الامراض التي تصيب
الحيوان.. وما نشهده من امراض خطيرة لم تعرفه البشرية من قبل ومجهولة
المصدر مثل «الثارس» أو «السارس».

تشوهات الاجنة:
ومن اكثر التأثيرات الناتجة من تناول الاغذية المحورة جينياً تشوهات
الاجنة وقد لوحظ ارتفاع نسبة المواليد المشوهة والتشوهات الولادية. مما
استدعى ارتفاع بعض الاصوات بايقاف عملية هندسة المنتجات الزراعية
وتحويرها بجينات حيوانية وحظر تداولها بشكل قاطع لما اثبتته التجارب
والبحوث من تأثيرات سلبية للانواع المعدلة وراثياً. خاصة بعد ان جاءت
نتائج الكثير من الابحاث بالبراهين والادلة القاطعة بتأثيراتها المدمرة
للانسان والحيوان والنبات بعد ان تم استحداث نوع من البطاطا المعدلة
وراثياً بمواصفات خاصة اهمها النضوج دون امتصاص الدهون.. وشاعت اصنافها
في الاسواق وغزت العالم برمته وادخلت بعض الجهات البحثية تلك المنتجات
المختبر حيث تمت تجربتها على فئران المختبر باعتبارها اقرب الحيوانات
شبهاً للانسان من الناحية البيولوجية وبعد فترة لوحظ حدوث تلف للانسجة
الداخلية للحيوان.

الموت البطيء:
تقول التقارير الطبية بأن التقنيات الحديثة للهندسة الوراثية جعلت من
الاغذية المحورة وراثياً - الطازجة والمحفوظة - سموم بطيئة التأثير،
وتؤثر سلباً وتشكل خطراً مباشراً على الانسان. بما تحدثه من تلوث للتربة
والمياه الجوفية جراء استخدام المبيدات الزراعية والاسمدة الكيماوية التي
تصيب في ختام دورتها في الانسان بمختلف الامرا ض والكثير من تلك المركبات
تملك خاصية التراكم فتظهر الآثار السلبية على الانسان وبيئته بعد سنوات
أو مدة طويلة نسبياً كما ان لها اضراراً أخرى.. يصفها بعض العلماء
بـ«الموت البطيء».

تضارب المعلومات:
وفي السياق تحدث الينا المهندس أمجد محمد قائلاً بأن الاغذية المعدلة
وراثياً تحظى باهتمام عالمي كبير نظراً لنقص وتضارب المعلومات العلمية
المتوافرة حول اضرار الاغذية المعدلة وراثياً، فمن جانب تجد ان اصحاب
الشركات العلمية المنتجة لمثل هذه الاغذية يصرون بشكل غريب على ان
اغذيتهم سليمة وغير ضارة وصحية، وفي الجانب الآخر تجد المنظمات العالمية
المهتمة بالبيئة وصحة الغذاء وكذلك جمعيات نقابات الاطباء في كثير من
الدول تحذر بشكل متواصل من مخاطر الاغذية المحورة المدمرة سواءً على
الانسان أو الحيوان أو النبات. وتناولها يمكن ان يحدث لدى الانسان ردود
فعل خطيرة على المدى الزمني المتوسط أو الطويل. فيما تضيف «هدى عادل»
باحثة بالبحوث الزراعية ان خطورة الجينات المعدلة وراثياً تكمن في انها
إن لم تؤثر على المستهلك آنياً قد تؤثر بشكل كبير على الاجيال القادمة -
في احفاد الاشخاص الذين يتناولونها.

خيار.. وتحذير:
فيما يقول سليمان مصطفى استاذ بجامعة وادي النيل خبير «تربية النبات» ان
الانسان المستهلك من حقه اختيار ما يريد استهلاكه أو تناوله، ويضيف بأن
في بعض البلدان مثل المملكة العربية السعودية لا يمنع عرض المواد
الغذائية المحورة وراثياً ولكن يجب كتابة «هذا الغذاء محور وراثياً»،
وبعد ذلك يترك الخيار للمستهلك ان اراد شراءه أو تركه.
ولمزيد من التمحيص والفحص فيما اذا كانت للاغذية المعدلة أو المنتجات
المعدلة آثار مرضية لدى مستهلكها تحصلت على تقرير طبي يفيد بأن بعض
التجارب على الفئران تم اطعامها بـ«بازلاء» معدلة وراثياً ظهرت تأثيرات
خطيرة تمثلت في تشوه الاجنة وناقصة الاطراف وبعضها دون دماغ.

معلومة خطيرة:
وتقول بعض المصادر بأن المنظمات الاغاثية ادخلت في دارفور مواد محورة
وراثياً تصل نسبتها «08%» من مجمل المواد تتمثل في فول الصويا والذرة
التي دخلت بشكل «دقيق»، وان هذه المواد مصدرها الولايات المتحدة
الامريكية والتي غالباً ما تزرع هذه المنتجات اعلافاً للحيوانات.
وفي الاطار التقينا البروفيسور عبدالحليم رحمة احمد الرئيس السابق للجنة
تحديد المخاطر للاغذية المحورة وراثياً بالهيئة السودانية للمواصفات
والمقاييس وزارة الزراعة 2002م، الذي قال بإن خطورة الحبوب المعدلة
وراثياً مازالت البحوث جارية لاثبات خطورتها أو عدم اضرارها على جينات
الانسان «جنيوم الانسان»، ورغم انه لم تثبت اي اضرار واضحة على صحة
الانسان في المدى القريب ولكن بمفهوم لا ضرر ولا ضرار يجب عدم الاقتراب
منها ولكن يمكن ان يكون حامل الجينات المحورة وراثياً والتي ثبت انها
متغيرة الصفات ويمكن ان تتحول الى صفات سلبية ويمكن ان تنتقل هذه الصفات
السلبية الى اجيال على المدى الزمني البعيد وقد يترتب عليها ظهور امراض
وتشوهات خلقية مثل الحساسية، والتخلف العقلي، والتشوهات مثل فقد جزء من
الاعضاء. وعلى العموم يجب ان يكون الشخص الذي يتناول هذا الطعام على
دراية تامة بالتحوير الوراثي أو الجيني في المادة الغذائية التي يتناولها
بمفهوم ان للمستهلك الحق في معرفة خواص ما يتناوله من طعامه. وبالنسبة
لخواص الحبوب المحورة وراثياً فانها تختلف في خواصها التصنيعية مثل طماطم
تم تحويرها الى صناعة المنتجات بصورة افضل وحيوانات تم تحويرها لتقليل
نسبة الدهون. ولكن هذا التحوير يؤثر في فترة الصلاحية بالنسبة للاغذية
المحورة ويؤثر في درجات التعقيم والبسترة وكلها م


--
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
هذه مجموعتىkhaleda...@googlegroups.com>,
benf...@googlegroups.com

خالد صالح الزبيدى
00971507219210

مجموعة "الزبيدى alzubaidi" من مجموعات Google
مجموعة.http://groups.google.com/group/benfrwan/topic

للنشر في هذه المجموعة، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى khaledalzubaidi@
googlegroups.com أو تفضل بزيارة
http://groups.google.com/group/khaledalzubaidi?hl=ar

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages